11 10 2016

60 ألف تأشيرة لرجال أعمال ألمان العام الماضي

أكد أمين عام غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية عبدالعزيز المخلافي أن موضوع اتفاقية الازدواج الضريبي بين المملكة وألمانيا، لم تحل حالياً، وتسعى اللجنة الاقتصادية المشتركة مابين البلدين في حل هذا الموضوع بشكل سريع، مشيراً إلى أن عدد التأشيرات التي منحت إلى رجال الأعمال الألمان العام الماضي لزيارة المملكة بلغت 60 ألف تأشيرة.

وقال المخلافي لـ"الرياض" إن التغير المستمر في القوانين الإدارية للمستثمرين الأجانب في أي دولة يساهم في عدم الأمان القانوني، مؤكداً أن التعامل باليورو على رغم انخفاضه يوفر الأمن ويعزز فرص الاستثمار في السوق الأوروبية، وأوجد لأوروبا قوة كبيرة في السوق العالمي، وبعد توحيد العملة بين دول الاتحاد الأوروبي أصبح العمل التجاري في المنطقة الأوروبية أكثر جدوى من حيث التكلفة وأقل خطورة من ذي قبل.

وأوضح أن عدد الشركات الألمانية العاملة في السوق السعودي تصل إلى أكثر من 700 شركة ألمانية، مبيناً أن هناك شركات ألمانية لها أستثمارات كبيرة في المملكة كالشركة العملاقة سيمنس، مرسيدس، لينده، إفونك، هنكل، وهناك عدد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتخلق هذه الشركات فرص عمل للشباب السعودي، وتعمل على نقل التقنية والكفاءة والخبرة لدعم الصناعة في المملكة.

وأضاف أن المملكة تتحرك بعيداً عن النفط مع الرؤية لعام 2030، وقد وضعت المملكة أهدافاً بعيدة المدى في هذا المجال، ولدى الشركات الألمانية حلول في مشاركة المملكة في مشاريعها لتحقيق رؤيتها لعام 2030، والتي تشمل استخدام الطاقة المتجددة وفي المجال الهندسي وفي جميع المجالات التي لدى الشركات ألمانية حلول تنسجم مع جميع الظروف، وتوقع تضاعف نسبة التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الخمس المقبلة إذا جرى التعاون بين البلدين بما قوامه استراتيجية تعتمد على المزايا التنافسية للبلدين واقتصادياتهما.

يشار أن 70%من حجم التبادل التجاري بين المانيا ودول الخليج، وتستحوذ كل من المملكة والإمارات على مانسبته 45% من حجم التبادل التجاري مع ألمانيا، وحول مشاريع المملكة وألمانيا المشتركة بلغت 191 مشروعاً برأس مال مستثمر بلغ 17.2 مليار دولار.

© صحيفة الرياض 2016