(المنامة، 22 فبراير 2012): أعلن مصرف سيرة الاستثماري ش.م.ب (م) وهو مصرف استثماري يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية ويقع مقره الرئيسي في مملكة البحرين، عن أرباحه قبل المخصصات لعام 2011 والتي بلغت 73.4 مليون دولار أمريكي وأرباح صافية بلغت 61.4 مليون دولار تمثل عائد على رأس المال يبلغ 20%، بالمقارنة مع أرباح المصرف الصافية للعام 2010 والتي بلغت 7.2 مليون دولار. كما بلغت الأرباح الصافية في الربع الأخير من عام 2011 مبلغ 9.5 مليون دولار. وإتباعا لسياسة المصرف الحذرة تم عمل مخصصات نتج عنها صافي خسارة 2.5 مليون دولار في الربع الأخير، مقارنة مع صافي ربح 0.4 مليون دولار لنفس الفترة من العام 2010. كما وصل مجموع الأصول في الربع الأخير إلى 527 مليون دولار، بزيادة قدرها 26% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2010.
جاء هذا التحسن في النتائج المالية للمصرف كانعكاس لأداء المحفظة الاستثمارية خاصة بعد عملية التخارج الأخيرة من إحدى الاستثمارات الرئيسية. حيث أظهرت المحفظة بشكل عام مستويات جيدة جدا من المرونة خلال الأزمة المالية العالمية، وبدأت معظم الاستثمارات تحقق تحسنا ملحوظا في أدائها منذ ذلك الحين.
وقد صرح السيد أسعد أحمد البنوان، رئيس مجلس إدارة مصرف سيرة: "لقد كان تركيز المصرف منذ البداية مُنصبا على الاستفادة من زخم النمو القوي لمحفظتها الاستثمارية وتحقيق عوائد مجزية عن طريق التخارج من واحدة أو أكثر من هذه الاستثمارات. تمثل هذه العوائد أرباحا مجزية لمساهمينا وتأتي لتؤكد الثقة التي أولوها للمصرف. كما أن هذه العوائد تحققت بالرغم من الوضع الراهن لمشاكل الديون السيادية لمنطقة اليورو والمناخ العام في الفترة الأخيرة والمليء بالتحديات، وقد تم تحقيق ذلك بفضل نوعية وجودة محفظة استثمارات مصرف سيرة."
ولتسليط الضوء وتأكيدا على القيمة بالنسبة للمستثمرين والمساهمين في مصرف سيرة، علق السيد البنوان قائلا: "نحن سعداء جدا بالأداء العام لمصرف سيرة ومحفظته الاستثمارية، فلقد أظهر كلاهما مرونة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية. فلدى مصرف سيرة توجه عالمي فيما يتعلق بالاستثمارات، وإستراتيجية واضحة في السعي وراء الاستثمارات ذات الأسس القوية والمقومات التي تدل على فرص النمو المستقبلية. "
كما أضاف السيد البنوان قائلا: "إن أحد أهم عوامل نجاح مصرف سيرة هو تركيزه على المحافظة على ميزانية عمومية قوية وتجنب المستويات العالية من المخاطر أو الإفراط في الاقتراض. وقد أتاحت هذه السياسة للمصرف حرية الإبقاء على الاستثمارات والاحتفاظ بها بالرغم من الظروف الصعبة للأسواق ومكنت المصرف من تحقيق عوائد مجزية في الوقت المناسب عند التخارج."
وحول أوضاع الأسواق الحالية والنظرة المستقبلية علق السيد عبدالله جناحي، الرئيس التنفيذي للمصرف قائلا: "إن إستراتيجية مصرف سيرة في الاستثمار تتمحور وتركز على قطاعات حيوية معينة وفئات أصول تتميز بفرص نمو قوية ومستويات مقبولة من المخاطر، ومما لاشك فيه أن الأوضاع الحالية للأسواق العالمية تشكل تحديا. حيث يمكن أن تقدم من ناحية بعض فرص الاستحواذ الجذابة ولكن نظرا لوجود فجوة بين توقعات الباعة والمشترين وزيادة أهمية أخذ مخاطر السوق في الحسبان، فإننا نتوقع أن ينعكس هذا الوضع على الاستثمارات الجديدة لتصبح عملية الاستحواذ أكثر بطأ بصورة عامة. علاوة على ذلك، فإننا ندرك أن وضع الأسواق وتأثيراتها على رغبات المستثمرين وتوجهاتهم، ستنعكس على عملية جمع التمويل للاستثمارات. ولا نتوقع أن تؤثر المخاطر والأحداث الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أداء المصرف وذلك بسبب التركيز الدولي لأنشطة مصرف سيرة."
كما قال السيد جناحي: "بشكل عام فإننا ننظر بواقعية للوضع الاقتصادي العالمي وبالتحديد فيما يتعلق بالفرص والتحديات الحالية لمشاكل الديون السيادية في أوروبا وآفاق النمو في بعض الأسواق الناشئة. ولكن على الرغم من هذه الظروف الغير مواتية، فان مصرف سيرة في وضع جيد لمواجهة هذه التحديات. إننا واثقون أن الميزانية العمومية القوية للمصرف والنهج الاستثماري الحذر سيمكننا أن نمضي قدما في خطة عمل المصرف بإذن الله تعالى. وغني عن القول بأن مصرف سيرة كغيره من المصارف العالمية والإقليمية قام بإعادة صياغة إستراتيجية أعماله لتكون أكثر ملائمة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. هذا وسنستمر في مراقبة وتقييم أوضاع الأسواق العالمية وإجراء أية تغييرات ضرورية على خطة العمل. وفي الوقت نفسه سيحافظ المصرف على نهجه الاستثماري المتحفظ ويقوم بإدارة رأس ماله وقاعدة تكاليفه بتحفظ وحذر."
لدى مصرف سيرة استثمارات رئيسية في قطاعات الصناعة والنقل بالإضافة إلى استثمارات أصغر حجما في قطاع العقارات والخدمات. تكمن إستراتيجية المصرف الاستثمارية في الحفاظ على محفظة استثمارية متنوعة جغرافيا وموزعة على قطاعات مختلفة، وذلك من خلال التركيز بشكل رئيسي على قطاعات حيوية تتميز بالطلب المتنامي وفرص نمو قوية وتجنب القطاعات التي تحركها المضاربات الغير مدروسة.
وختاما أشاد السيد عبدالله جناحي بالدعم المستمر المقدم للمصارف من قبل حكومة مملكة البحرين تحت قيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كما أثنى على جهود الحكومة المتواصلة لتنمية الاقتصاد وتعزيز سمعة ومكانة مملكة البحرين المالية.
- انتهى -
تم إصدار هذا البيان الصحفي من قبل دائرة العلاقات العامة والاتصالات في مصرف سيرة الاستثماري.
للمزيد من المعلومات، يرجى إرسال رسالة للسيد عمرو الإمام، مدير العلاقات العامة والاتصالات، على البريد الإلكتروني: aelimam@seera.com
ملاحظات للمحرّرين:
معلومات حول مصرف سيرة الاستثماري :
تأسس مصرف سيرة الاستثماري عام 2006 في مملكة البحرين، وهو مصرف استثماري إسلامي مرخص من قبل مصرف البحرين المركزي ومرخص كمصرف قطاع جملة إسلامي. يبلغ رأس المال المصرح به 2.5 مليار دولار أمريكي والمدفوع منه 291 مليون دولار أمريكي. يقدم مصرف سيرة الاستثماري المنتجات والخدمات الاستثمارية المتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
© Press Release 2012







