19 06 2013
استفاد منها 150 ألف مريض منذ بداية الأحداث
أنفقت قطر الخيرية حوالي 25 مليون ريال على المساعدات الطبية المختلفة، واستفاد منها 149.334 شخصا بين مصاب وجريح ومريض.
وقال المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية السيد محمد بن علي الغامدي إن تركيز قطر الخيرية على الجانب الصحي بهذا القدر يأتي نتيجة لتفاقم الأوضاع الصحية للسوريين داخل وخارج سوريا، مشيراً إلى أن تكلفة المساعدات الطبية بلغت نسبة %30 من إجمالي المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية للشعب السوري والتي تبلغ حوالي 82 مليون ريال حتى الآن.
وأضاف الغامدي أن المجال الطبي لتدخل قطر الخيرية قد شمل المشاريع والأنشطة التالية: توزيع سيارات الإسعاف، وعلاج الجرحى، وعلاج داء اللشمانيا، وتدريب المسعفين، وتركيب الأطراف الاصطناعية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والعيادات المتنقلة.
وتأتي المشاريع والأنشطة التي قدمت فيها قطر الخيرية مساعدات صحية للشعب السوري منذ بداية الأزمة على النحو التالي:
أنفقت قطر الخيرية أكثر من 17.000.000 ريال لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية داخل وخارج سوريا، وهو ما يعادل %20 من إجمالي ما صرفته لصالح الشعب السوري. ويقدر عدد المستفيدين من مشروع توفير الأدوية والمستلزمات الطبية حوالي 80 ألف شخص.
ورغم التكلفة المرتفعة عادة لمشاريع تركيب الأطراف الاصطناعية، إلا أن قطر الخيرية حرصت على إعادة الأمل لعدد من السوريين، حيث استفاد من مشروع تركيب الأطراف الاصطناعية 35 شخصا، وكانت تكلفة المشروع 365 ألف ريال قطري.
وقامت بشراء 9 سيارات إسعاف 6 منها تم إدخالها إلى الداخل السوري واثنتان في لبنان وواحدة في الأردن.
وقد بلغت تكلفة هذا المشروع الذي يتوقع أن يستفيد منه حوالي 29.500 جريح 930.480 ريالا قطريا.
وتأتي الحاجة إلى تأمين نقل الجرحى والحالات الطارئة بكافة أشكالها إلى المستشفيات والمراكز الصحية في تركيا ولبنان والأردن نظرا لما يتعرض له السوريون في الداخل من قصف وتدمير وترويع وعنف أدى -وما زال- إلى سقوط مئات الآلاف من الجرحى والمصابين الذين حرموا من الحصول على العلاج مما يؤدي إلى استفحال إصاباتهم وتعرضهم إما إلى الوفاة أو إلى الإعاقة.
وقد أولت قطر الخيرية اهتماما كبيرا لعلاج الجرحى حيث تم التعاقد مع مستشفيات خاصة في الأردن لتقديم خدمات العلاج للجرحى السوريين ذوي الإصابات الخطيرة بأسعار مخفضة. وقد استفاد من هذا المشروع 12.030 جريحا وبلغت تكلفته 4.845.000 ريال.
ويعتبر العلاج من أهم الخدمات التي يحتاجها الجرحى السوريون لما لها من دور في إنقاذ الأرواح وتضميد الجراح وإعادة الأمل لفئة كادت تفقد حياتها بسبب القصف العشوائي والتدمير الذي لا يراعي طفلا ولا امرأة ولا مسنا.
وفي إطار تقريب الخدمات الطبية للنازحين السوريين قامت قطر الخيرية بالتنسيق مع شركائها الميدانيين بتنظيم جولات للعيادات المتنقلة من أجل تقديم الخدمات الطبية الأساسية للاجئين الذين تطبع حياتهم كثرة التنقل وعدم الاستقرار.
وقد استطاعت قطر الخيرية من خلال هذا المشروع الوصول إلى 8.030 لاجئا تحديدا في لبنان وتركيا وتجاوزت تكلفة هذا المشروع 1.367.000 ريال.
ووصل عدد الإصابات بداء اللشمانيا إلى 100 ألف حالة في جميع محافظات سوريا مما دفع قطر الخيرية إلى إطلاق حملة علاج أعلنت من قرية «ترمانين» بمحافظة إدلب وقرية «الجيمة» بالأتارب بمحافظة حلب تستهدف علاج 40 ألف مصابا.
قامت قطر الخيرية بالتعاون مع شركائها الميدانيين بتنظيم دورة تدريبية لـ100 شاب سوري من أجل تزويدهم بالمبادئ الأساسية للإسعاف الأولي، كما تم توزيع حقائب طبية على كل متدرب، ويتوقع أن يقدموا خدماتهم لحوالي 18.000 جريح. وقد قدرت تكلفة هذا المشروع بـ365.000 ريال قطري.
يشار إلى أن الأحداث الجارية تسببت في سوريا في تدمير %57 من المستشفيات وتوقف %37 أخرى عن العمل، مما أدى إلى تعطيل شبه كامل للنظام الصحي كما انخفضت نسبة إنتاج الأدوية محليا بـ%90 حسب تقرير منظمة الصحة العالمية مما جعل مئات الآلاف من الجرحى عرضة لخطر مضاعفات الجروح.
© Al Arab 2013






