18 05 2013
«الأشغال» تنسق مع «البلديات» لتحديد المساحات لتوسعة الطريق الدائري.. كشفت الوكيل المساعد للطرق في وزارة الأشغال هدى فخرو أن الوزارة تنسق مع وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني لبحث مساحات الأراضي التي تحتاجها لتوسعة الطريق الدائري، واستملاك الأراضي، وتحديد المساحات الكافية للتوسعة المستقبلية، التي تشتمل على خطة النقل الجماعي، وتقدر كلفة الطريق الدائري «شمال المنامة» بنحو 100 مليون دينار، والذي يشتمل على 6 مسارات.
وأشارت فخرو في تصريحاتها للصحافة المحلية على هامش فعاليات أسبوع العمل البلدي إلى أن وزارة الأشغال بالتنسيق والتعاون مع وزارة البلديات تبحثان إيجاد منافذ بديلة للقرى ضمن مشروع تطوير طرق القرى الساحلية ليكون لهم بديل عن الطريق الحالي حتى إنشاء الطريق، مضيفة أن القرى لن تتأثر بالطريق الساحلي، وهناك مسافة كافية بينها وبين الشارع.
مبنية أن طرق القرى قديمة وضيقة، وتحتاج إلى المزيد من الوقت لتطويرها وإيجاد المنافذ البديلة حتى لا تتأثر بإنشاء الطريق الساحلي.
وفي سؤال لــ»الأيام» حول الميزانية المرصودة لمشروع تطوير الطرق الساحلية للقرى أوضحت فخرو أن المشروع سيتم طرحه للمناقصة.
وعن تحويل الدوارات لإشارات ضوئية أفادت فخرو أن الإشارات الضوئية طاقتها الاستيعابية أكبر من الدوارات، وهناك بعض المناطق التي لا تسمح لإنشاء جسور عليها بسبب مساحات تلك المناطق.
وقالت: «إن الجسور تكون على الطرق الرئيسة، وبالتالي فإنه لا يمكن إنشاء جسر في كل مساحة، ونحن في الوزارة من خلال المسوحات التي قمنا بها فإن إنشاء التقاطعات والجسور قلل من الازدحام مقارنة بالسابق».
وتابعت: «بعض الشوارع لا يمكن إنشاء تقاطع رباعي عليها، وكل تقاطع له ظروفه الخاصة، وتمت زيادة عدد التقاطعات بسبب أعمدة الجسور، كما اننا نقوم بمراجعة وقت الإشارات الضوئية وتعديلها قدر المستطاع للتقليل من الازدحامات المرورية».
© Al Ayam 2013






