22 05 2013
نفى مصدر عسكري يمني أمس الثلاثاء، مشاركة قوات من المارينز الأمريكي في مداهمة واعتقال عناصر إرهابية، متهمة باغتيال الطيارين العسكريين في محافظة لحج جنوب اليمن، فيما احتفل الحراك الجنوبي (الانفصالي) التابع لنائب الرئيس السابق علي سالم البيض، بالذكرى الـ19 لفك الارتباط، التي أعلنها في الـ21 من مايو 1990م، بينما قال الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، في تعليقه على احتفال الجنوبيين بذكرى فك الارتباط «إن بعض المصادفات الزمنية تحمل مدلولات لا تخلو من المفارقات، ولعل تقدم تاريخ إعلان جمهورية اليمن الديمقراطية بدون (الشعبية) بتاريخ 21 مايو 1994م، إبان الحرب بيوم واحد عن تاريخ إعلان الوحدة 22 مايو 1990م يحمل مدلولًا مهمًا، وما يمكن أن يستشف من هذه المصادفة أن إعلان الانفصال عودة إلى الوراء». وقالت وزارة الداخلية أمس الثلاثاء «إن اليمن لا يحتاج إلى أي قوات أجنبية من أجل مكافحة الإرهاب»، وأضافت الوزارة على لسان مصدر مسؤول ان «القوات المسلحة اليمنية تمكنت خلال فترة وجيزة من سحق مشروعات الإرهابيين، ودك أوكارهم في أبين وشبوة والبيضاء، وسجلت انتصارات شهد لها العالم أجمع». وجاء نفي الحكومة اليمنية عبر وزارة الدفاع عقب مظاهرات ومسيرات لجماعة الحوثيين وأنصار الحراك الجنوبي شهدتها أمس العاصمة صنعاء، للتنديد بما أسمته التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية اليمنية، وذلك إثر ورود تقارير إخبارية عن استمرار قصف الطائرات الأمريكية بدون طيار، لمواقع تقول إنها لـ «تنظيم القاعدة» داخل الأراضي اليمنية، وأيضًا مداهمة قوات من المارينز الأمريكي منازل مواطنين بحثًا عن عناصر يعتقد أنها تقف وراء اغتيال الطيارين العسكريين الـ 3 الأسبوع قبل الماضي، بالقرب من قاعدة العند العسكرية بلحج»، وهو التصريح الرسمي الثاني خلال يوم واحد من وزارة الدفاع، بعد نفي الوزارة في تصريح لها ما نشرته صحيفة محلية عن وجود قوات مارينز في محافظة لحج جنوبي البلاد.© Al Madina 2013






