19 05 2013

أوضحت مجموعة «QNB» أن متانة النظام المصرفي القطري تعززت، إذ بلغ معدل النمو السنوي المركب في الأصول 20 في المئة سنوياً خلال الفترة من مارس 2008 إلى مارس 2012، إضافة إلى 20 في المئة أخرى منذ بداية العام الحالي وحتى مارس.

وأظهر تقرير «نظرة اقتصادية على قطر 2013» الذي ستصدره مجموعة QNB قريباً أن الارتفاع في أسعار الطاقة والزيادة في إنتاج الغاز الطبيعي، ساعدا على تنفيذ برنامج ضخم للإنفاق العام، وأدى إلى دفع النمو في الائتمان، وتحقيق مكاسب كبيرة في الأصول بصفة عامة.

وأشار التقرير إلى ارتفاع معدل إجمالي أصول النظام المصرفي بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي من 97 في المئة عام 2008 إلى 117 في المئة في 2012.
 
لافتاً إلى أنه وبالرغم من أن هذا المعدل أعلى من متوسط معدل دول مجلس التعاون الخليجي البالغ 93 في المئة، إلا أنه ما زال أدنى نسبياً من معدلات بعض الاقتصاديات الكبرى مثل ألمانيا والصين.

وذكر التقرير أنه من حيث جودة الأصول، فإن القطاع المصرفي في قطر يتمتع بأصول تفوق في جودتها ما هي عليه في العديد من دول العالم بنسبة قروض غير منتظمة لا تزيد على 2 في المئة من إجمالي القروض في عام 2012.
 
في حين يتميز النظام المصرفي القطري برسملة قوية، إذ بلغ معدل كفاية رأس المال 19 في المئة وهي أعلى بكثير من متطلبات بازل.

وتابع التقرير أن العامل الرئيسي للنمو في القطاع المصرفي في دولة قطر أتى من الأصول المحلية، والتي كانت مدفوعة بدورها بنمو نسبته 27 في المئة في الائتمان، والذي يمثل 71 في المئة من الأصول المحلية.

بينما تستحوذ البنوك التقليدية على الحصة الكبرى (72 في المئة) من الأصول، ويعود لها الفضل الأكبر في النمو القوي الذي أدى إلى زيادة في ميزانياتها العمومية بنسبة 18 في المئة في 2012.

ونوه التقرير إلى ارتفاع صافي أرباح البنوك القطرية بنسبة 7.5 في المئة في عام 2012 ليبلغ 4.4 مليار دولار، وبلوغ معدل العائد على حقوق المساهمين 17.5 في المئة.

بينما بلغ معدل العائد على متوسط الأصول 2.7 في المئة، لافتاً إلى أن ارتفاع معدلات الإقراض، وانخفاض التكلفة، وتدني متطلبات المخصصات مقابل الديون، أدت إلى دعم الربحية لدى البنوك القطرية بصورة عامة.

وتوقع التقرير أن يحافظ القطاع المصرفي القطري على مستوى ربحيته خلال 2013-14 وأن يواصل نموه القوي، آخذين في الاعتبار خطط البنوك المحلية لتحقيق المزيد من التوسعات الخارجية.

مشيراً إلى أن هذه الأخيرة حققت توسعاً خارجياً سريعاً خلال السنوات الأخيرة.

ولفت التقرير إلى أنه لدى معظم البنوك المحلية الآن تواجد دولي في شكل فروع أو مكاتب خارجية، وأن بعضها استحوذت على حصص في بعض المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الأسواق الأخرى المختارة.

ورجح التقرير أن تشهد هذه البنوك مزيداً من توسعة أنشطتها الخارجية وفقاً لخططها الحالية، كاشفاً أن «QNB» تمتلك أكبر شبكة دولية بين بنوك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ تتواجد في 25 دولة حول العالم.

© Al- Rai 2013