تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في السعودية، خلال الربع الأول من عام 2026 تحت ضغط تراجع أداء الأنشطة النفطية، وفق بيانات صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء الخميس.

تضرر القطاع النفطي في السعودية، خلال الربع الأول والذي شهد انطلاق الحرب في إيران نهاية فبراير، وسط ما يمكن اعتباره أكبر أزمة طاقة في التاريخ، مع توقف مضيق هرمز، وهو الممر المائي الرئيسي لصادرات النفط الخليجية والذي يعبر منه نحو خمس النفط العالمي.

 وتعد صادرات النفط ركيزة رئيسية لتمويل موازنات الدول الخليجية وأبرزها السعودية ومصدر تمويل توسعاتها غير النفطية.

النمو

نما الاقتصاد السعودي خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 2.8% بعد أن كان قد وصل إلى 5% خلال الربع الأخير من عام 2025 متسارعا للمرة الثالثة من الفصول الثلاثة الأولى من العام.

كان النمو في الربع الأول من 2025 بنسبة 3.7% ثم 4.5% في الربع الثاني ثم 4.8% في الربع الثالث من 2025.

ويعد معدل النمو في الربع الأول من 2026 هو أقل معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي السعودي منذ الربع الثالث من 2024.

الأنشطة النفطية وغير النفطية

سجل معدل نمو الأنشطة النفطية تباطؤ كبير خلال الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 2.3% مقارنة بنمو بلغ 10.8% في الربع السابق.

كان النشاط النفطي قد شهد تحسن خلال الثلاثة فصول الأخيرة من 2025 بعد أن سجل انكماش في الربع الأول من 2025 عند -0.4%.

كما تباطأ أيضا نمو الأنشطة غير النفطية خلال الربع الأول من 2026 إلى 2.8% بعد أن استقرار لفصلين متتاليين عند 4.3%.

(إعداد: شيماء حفظي، تحرير: أمنية عاصم، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية، سجل هنا