إعلانات
|18 فبراير, 2019

56 مليار دولار سوق مراقبة الحركة الجوية بحلول 2022

من المتوقع بحلول 2037 أن يفوق عدد الطائرات في الأجواء ضعف ما هو عليه الآن.

130522

130522

Unsplash

18 02 2019

تعاني الأجواء من ازدحام الطائرات فقد شهدت صناعة الطيران أكثر أيامها ازدحاماً على الإطلاق، وذلك عندما تم رصد رقم قياسي بلغ 202.15 ألف رحلة طيران، في أجواء العالم في يونيو2018.

وتم تسجيل ما يزيد على 19 ألف رحلة قيد التشغيل في الوقت ذاته في ذروة ذلك اليوم، فيما تبين قبل عام مضى أن الأجواء كانت تحفل في أي لحظة بمتوسط 9,728 رحلة جوية تقل مجتمعة 1.27 مليون مسافر.

لذلك كله، تلعب مراقبة الحركة الجوية دوراً حاسماً على الصعيد العالمي، خاصة أن 1,300 شركة طيران تشغل أساطيل تشتمل على 28,400 طائرة تخدم 3,759 مطارا، وذلك عبر شبكة مسارات تتجاوز عدة ملايين من الكيلومترات، ويعمل على إدارتها 173 مزودا لخدمات الملاحة الجوية.

ويشير أحدث تقرير صادر عن مؤسسة ماركيتس أند ماركيتس إلى أنه من المتوقع أن تصل قيمة السوق العالمية لمراقبة الحركة الجوية، إلى 56.07 مليار دولار بحلول العام 2022.

وسيفضي ارتفاع الطلب على الربط الجوي إلى ارتفاع حركة الطائرات في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 5.2% سنوياً بحلول العام 2030، فيما من المتوقع أن تتعامل مطارات الخليج مع 450 مليون مسافر بحلول العام 2020 وذلك وفقاً للمنظمة الدولية للطيران المدني.

ومن المتوقع بحلول 2037 أن يفوق عدد الطائرات في الأجواء ضعف ما هو عليه الآن، وذلك وفقاً لشركة ايرباص التي تقول إن نصف الطائرات الموجودة حالياً والتي يبلغ عددها 21,450 طائرة ستبقى تمخر عباب الجو خلال السنوات العشرين القادمة.

ومن المتوقع بحلول العام 2034 أن يصل أسطول طائرات الركاب والشحن في منطقة الشرق الأوسط إلى قرابة 3 أضعاف ما هو عليه الآن، ليتجاوز 2,950 طائرة، فيما تشير التقديرات إلى أن إجمالي حركة الطائرات من وإلى منطقة الشرق الأوسط سيصل إلى 2,34 مليون حركة في العام 2025.

إعلانات

إجراءات

وفي دبي، وهي موطن أضخم مطار للمسافرين الدوليين في العالم، فقد نمت حركات الطائرات بنسبة 50% منذ عام 2010، فيما تدير الإمارة حالياً ما معدله 1,500 رحلة يومية، وذلك في ظل إجراءات جديدة تمكنها من الحد من تأخير الرحلات القادمة في وقت الذروة بنسبة 40%.

وقال محمد أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية: سيصل عدد الرحلات التي تديرها الإمارة إلى 665,000 رحلة سنوياً بحلول العام 2020، في حين من المتوقع للمطارين الدوليين في دبي أن يتعاملا مع 240 مليون مسافر سنوياً في المستقبل القريب.

وأكد أن ضمان حركة طائرات سلسة وخالية من المتاعب ودقيقة المواعيد تبقى أولوية بالنسبة لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، وذلك من أجل الحفاظ على المكانة التي اكتسبتها دبي بمشقة بوصفها المطار الأكثر ازدحاماً في العالم لجهة المسافرين الدوليين.

وتوقعت الهيئة العامة للطيران المدني أن يصل عدد الرحلات من وإلى الإمارات إلى نحو 1.85 مليون رحلة سنوياً في العام 2030، في حين سيرتفع معدل الرحلات اليومية إلى 5,087 رحلة في العام 2030.

معرض

يشتمل معرض المطارات للعام الثاني على التوالي على فعالية منتدى مراقبة الحركة الجوية.

وسيقام المعرض بمركز دبي التجاري من 29 أبريل ولغاية 1 مايو، مع رقم قياسي من العارضين هو 375 عارضاً من 60 بلداً، فيما يتوقع أن يصل الحضور إلى 7,500 شخص.

© البيان 2019