إعلانات
|17 يناير, 2019

51 مليار دولار مبيعات التجارة الإلكترونية في المنطقة

حجم مبيعات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا في العام 2017، يشكل 3% فقط حجم مبيعات التجارة الإلكترونية على المستوى العالمي.

51 مليار دولار مبيعات التجارة الإلكترونية في المنطقة
Getty Images

17 01 2019

«دبي كوميرسيتي» تطلق تقريراً عن حالة السوق


أطلقت «دبي كوميرسيتي»، المشروع المشترك بين سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» ومجموعة وصل لإدارة الأصول، تقرير «حالة التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا»، الذي يهدف إلى مساعدة الشركات العالمية والناشئة على تقييم حالة سوق التجارة الإقليمية في المنطقة، وإدراك الفوائد الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها نمو هذا القطاع.

ويقدم التقرير الذي سيجري تحديثه وإصداره بشكل سنوي باللغتين العربية والإنجليزية، صورة شاملة عن قطاع التجارة الإلكترونية على المستوى العالمي، ودور التكنولوجيا في تغيير ملامح هذا القطاع خلال السنوات الـ 20 المقبلة.

إضافة إلى نظرة إقليمية عن الفرص التي يوفرها القطاع في 22 دولة ضمن المنطقة، والتوجهات الحالية والمستقبلية والتطورات المتوقعة خلال السنوات العشر المقبلة، مسلطاً الضوء على عوامل التمكين الاستراتيجية للتجارة الإلكترونية، من بينها المناطق الحرة والأهمية اللوجستية لدولة الإمارات.

ويضع التقرير خارطة طريق للشركات العالمية ورواد الأعمال والمستثمرين، حيث يقدم توقعات حول مستويات النمو المستقبلية في ظل المبادرات والمشاريع التي يجري إطلاقها من قبل مختلف الأطراف المعنية في السوق لتلبية النمو الكبير في هذا القطاع، إضافة إلى مختلف الفرص الاستثمارية المتاحة، مع التركيز على إمارة دبي بوصفها مركزاً إقليمياً لهذا النوع من التجارة.

وبلغ حجم مبيعات التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا نحو 51 مليار دولار في العام 2017، ما يشكل 3% فقط حجم مبيعات التجارة الإلكترونية على المستوى العالمي، إلا أن المنطقة ستشهد نمواً بنسبة 24.6% كمعدل نمو سنوي مركب حتى 2020، ما يُعد أسرع معدل نمو مقارنة بباقي الأسواق العالمية التي تصل فيها هذه النسبة إلى 20.6% في الفترة ذاتها.

وتُعد منطقة جنوب آسيا الأكبر من حيث الحجم، إلا أن منطقة دول التعاون هي الأسرع نمواً والأعلى إنفاقاً. أما على صعيد الدول فتُعد الهند أكبر الأسواق والأكثر تطوراً من حيث حجم المبيعات التي وصلت إلى نحو 39 مليار دولار أمريكي في العام 2017، في حين أن الإمارات هي الأعلى إنفاقاً من بين المتسوقين عبر الإنترنت بمعدل 1648 دولاراً، وثالث أعلى معدل نمو بنحو 29.6% حتى 2020.

إعلانات

ويستعرض التقرير 7 عوامل رئيسية تدفع نمو هذا القطاع، من بينها الطلب الضخم والمتزايد، ونسب تبني حلول الإنترنت والأجهزة المحمولة العالية، والنسب السكانية الشبابية المرتفعة التي تستخدم الإنترنت بشكل كبير وذكي، والاستخدام الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي، والتجارة الإلكترونية العابرة للحدود، وزيادة أعداد رواد الأعمال، والدعم الحكومي الكبير.

ويشكل حجم تجارة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بحسب التقرير نحو 12% من الإجمالي العالمي، إلا أن أنشطة التجارة الإلكترونية تشكل 3% فقط مقارنة بالمعدلات العالمية، ما يشير إلى الفرص الكبيرة التي توفرها هذه السوق الإقليمية.

ويبرز هذا الأمر في حقيقة أن نسبة 16% من مستخدمي شبكة الإنترنت في المنطقة الذين يصل عددهم إلى نحو 115 مليون شخص، كانت من المتسوقين عبر هذه الشبكة، وهي فجوة كبيرة تقدر بنحو 40% من مستخدمي شبكة الإنترنت على مستوى العالم، على الرغم من أن معدلات مستخدمي الإنترنت في دول ضمن هذه المنطقة هي الأعلى في العالم، ممثلة بالإمارات بنسبة 96% والسعودية بنسبة 88%.

ويقدم التقرير صورة شاملة عن هذا القطاع، وتقييم نموه وفرصه المستقبلية على مستوى المنطقة بالتحديد، آخذاً بعين الاعتبار التوجهات المستقبلية والتطور التكنولوجي الحاصل الذي يدفع هذا النمو، كما يساعد هذا التقرير المؤسسات الحكومية في المنطقة والهيئات العاملة ضمن القطاع على تطوير البنية التنظيمية لتسهيل نمو التجارة الإلكترونية في المنطقة.

ويقدم التقرير 6 عوامل رئيسية تجب مراعاتها على مستوى الحكومات والقطاع والتطرق إليها لمواجهة هذه التحديات، من بينها تطوير سياسات التجارة الإلكترونية المرتبطة بالرسوم الجمركية، إلى جانب الضرائب وحماية المستهلكين وبناء الثقة لديهم، إضافة إلى حماية الاقتصاد الوطني، والتفاعل مع المؤسسات المالية، فضلاً عن إنشاء مناطق حرة متخصصة بالتجارة الإلكترونية.

ويضم التقرير قائمة بأكبر 100 شركة ضمن قطاع التجارة الإلكترونية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، من بينها 76 شركة مقرها في المنطقة، ما يشير إلى النمو الصحيح لهذا النوع من التجارة في المنطقة.

وتضم تركيا أكبر عدد من هذه الشركات بـ24 شركة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بـ14 شركة، والهند بـ12 شركة، والإمارات بـ11 شركة، وهي «سوق»، و«أووك»، و«شرف دي جي»، و«نون»، و«نمشي»، و«ماكس فاشن»، و«لولو ويب ستور»، و«سنتر بوينت»، و«جامبو»، و«في أي بي براندز»، و«أور شوبي».

وتشكّل المواقع الإلكترونية لبيع المنتجات المتعددة أكبر عدد من الشركات ضمن القائمة بـ26 شركة، تليها الإلكترونيات بـ17 شركة، والأزياء بـ13 شركة، و8 لشركات تجزئة واحدة، و7 شركات لمنتجات العروض، و7 لبيع الكتب.

كما يضم التقرير قائمة مرجعية لتقييم النمو لمساعدة الشركات بمختلف أنواعها على تقييم الفرص المتاحة وترسيخ حضورها في هذا القطاع على مستوى المنطقة، فضلاً عن معايير النجاح في المنطقة التي جرى وضعها بالاستناد إلى دراسات حالة لشركات مختارة.

وتسعى «دبي كوميرسيتي» من خلال التقرير إلى تعزيز مكانتها بوصفها مركزاً عالمياً لقطاع التجارة الإلكترونية، حيث يسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للدولة وإمارة دبي في دفع عجلة قطاع التجارية الإلكترونية في المنطقة وتسهيل العمليات المرتبطة بها، فضلاً عن الدور الكبير الذي تلعبه المناطق الحرة في هذا القطاع.

ويجري تطوير «دبي كوميرسيتي» في منطقة «أم رمول» بدبي على مساحة 2.1 مليون قدم مربعة، وبتكلفة تصل إلى 2.7 مليار درهم لتلبية النمو المتوقع في قطاع التجارة الإلكترونية في المنطقة، وتسعى لترسيخ حضور دبي مركزاً رئيساً للتجارة الإلكترونية العالمية، مع إرساء أسس داعمة لاستراتيجيات التنويع الاقتصادي والتحول الذكي، من خلال جذب واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للقطاع.

%18.5

أعلنت «دافزا» ارتفاع قيمة الاستثمار بـ«دبي كوميرسيتي» 18.5%، أي ما يعادل 3.2 مليارات درهم، كونها تقوم على منظومة تشغيلية مميزة ممزوجة بالمزايا الاستثمارية الجاذبة التي تقدمها بوصفها منطقة حرة، وبمزايا تكنولوجية متطورة تتيح الفرصة لمتعامليها لتأسيس وتدشين أعمالهم في المنطقة بكفاءة وسرعة عالية.

ويضاف إلى ذلك مزايا لوجستية جاذبة تتواءم مع احتياجات شركات التجارة الإلكترونية، بما يدعم تجربتهم التشغيلية من حيث الحركة اللوجستية المتميزة وقربها الجغرافي من مطار دبي وأيضاً للطرق الرئيسية لتصبح سهلة الولوج للمنافذ البرية والبحرية، والطرق الداخلية .

© البيان 2019