إعلانات
|06 يناير, 2019

10 ممارسات لشركات الوساطة تمثّل انتهاكاً لتشريعات سوق المال

أبرز 10 ممارسات شائعة يأتي في مقدمتها: قيام شركة الوساطة بتقديم نصيحة للمستثمر بشراء ورقة مالية معينة لا تتناسب مع أهدافه الاستثمارية أو مقدار المخاطر التي يستطيع أو يرغب في تحملها.

130522

130522

REUTERS/Ahmed Jadallah

06 01 2019

«الأوراق المالية»: للمستثمر حق الشكوى ضد أي تجاوزات
أكدت هيئة الأوراق المالية والسلع وجود بعض الممارسات من جانب الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية تمثل تجاوزات أو انتهاكاً للتشريعات التي تحكم سوق المال.

وشددت الهيئة في إفادة لـ «البيان الاقتصادي» على أن أبرز 10 ممارسات شائعة يأتي في مقدمتها: قيام شركة الوساطة بتقديم نصيحة للمستثمر بشراء ورقة مالية معينة لا تتناسب مع أهدافه الاستثمارية أو مقدار المخاطر التي يستطيع أو يرغب في تحملها أو موقفه المالي.

ولفتت الهيئة إلى أن ثاني هذه الممارسات هو قيام شركة الوساطة بالتعامل على حساب المستثمر بالبيع أو الشراء دون علمه وصدور أوامر منه بذلك، وثالثاً قيام شركة الوساطة بتنفيذ عمليات المستثمر على غير رغبته بشكل مختلف عن الأمر الذي حررته لديها، ورابعاً قيام الشركة بالامتناع عن تنفيذ أوامر المستثمر من دون أية أسباب أو دوافع حقيقية تتكبد معها خسائر.

عمولات

وذكرت الهيئة أن خامس هذه الممارسات هو قيام شركة الوساطة بتحميل المستثمر بأتعاب أو عمولات غير منصوص عليها بالعقد المبرم بينهما ومن دون وجه حق، وسادساً إعطاء ضمان للعميل بعدم تحقيق أي خسارة إضافة إلى منح العميل الائتمان اللازم لإتمام تعاملاته خارج نطاق نشاط الشراء بالهامش، وسابعاً قيام شركة الوساطة بتمييز أحد عملائها عن باقي العملاء من دون وجه حق مما يكبد المستثمر الآخر خسائر.

ونوهت الهيئة إلى أن ثامن هذه الممارسات هو عدم بذل الوسيط لأقصى عناية لتحقيق مصلحة العميل وتنفيذ عملياته بأفضل الأسعار، وتاسعاً القيام ببيع أو شراء الأوراق المالية باستخدام معلومات جوهرية سرية وغير متاحة للعامة، وعاشراً اتباع أساليب الغش أو الخداع أو التدليس للتأثير على أسعار الأوراق المالية في عمليات البيع أو الشراء.

شكوى

إعلانات

وشددت هيئة الأوراق المالية أنه على المستثمرين في الأوراق المالية إذ كان لديهم شكوى ضد إحدى شركات الوساطة أو أحد العاملين لديها نتيجة لإحدى الممارسات الخاطئة، بضرورة تقديمها إلى الهيئة مكتوبة لدراسة محتواها.

وأكدت الهيئة ضرورة أن تكون الشكوى مرفقاً معها المستندات التي تدعم موقف الشاكي، مشيرة إلى أنه لا يتم البت وإظهار نتيجة أي تحقيق إلا بعد التأكد من كل المعلومات الواردة بالشكوى والانتهاء من كل إجراءات التحقيق.
 
لذا ينبغي على المستثمر إبلاغ الإدارة بكل التفاصيل وإمدادها بكل المستندات التي تتعلق بالشكوى.
 
وحول ما إذ كان يمكن للمستثمر تقديم شكوى ضد شركة الوساطة نتيجة انخفاض قيمة استثماراته، قالت الهيئة إن انخفاض قيمة الاستثمارات لا يعنى بالضرورة حدوث أي تجاوزات أو ممارسات خاطئة من جانب شركة الوساطة التي تتعامل معها.

مفاهيم خاطئة

وشددت هيئة الأوراق المالية على أن هناك مفاهيم خاطئة عدة حول سوق الأوراق المالية، منها أن «سوق الأوراق المالية هو سوق للمضاربة فقط» مؤكدة أن هذا غير صحيح، فسوق الأسهم يجعلك مالكاً لجزء من الشركة التي تشتري أسهم فيها، ولك كل حقوق والتزامات المالك تجاه الشركة.

وأوضحت الهيئة أن الغرض الأساسي لدخول المستثمر السوق يجب أن يكون لاستثمار مدخراته للمستقبل لتحقيق أهدافه في الحياة.
 
أما إذا قرر أن تقصر تعاملاته في السوق في الشراء والبيع السريع أملاً في تحقيق مكاسب سريعة، فإنه يضارب بأمواله وقد يحقق خسائر كبيرة خاصة إذا كان من صغار المستثمرين من غير ذوي الدراية بالاستثمار في السوق وطبيعته ومخاطرة.

وبينت الهيئة أن من ضمن المفاهيم الخاطئة أنه «لا مكان سوى للأغنياء في سوق الأوراق المالية»، مؤكدة أن هذا المفهوم خاطئ لأن أي شخص يمتلك بعض المدخرات يستطيع أن يستثمر في السوق خصوصاً إذا كنت من أصحاب الدراية بالاستثمار في الأوراق المالية ولديك الوقت الكافي لمتابعة استثماراتك.

توافر المعلومات

ولفتت الهيئة إلى أن هناك مفهوماً آخر خاطئاً وهو أن «أفضل وقت للاستثمار هو عند صعود السوق»، مشيرة إلى أن المستثمر الحكيم يستطيع أن يحقق الأداء الذي يرضيه في السوق إذا ما أحسن استخدام المعلومات المتوافرة بالسوق واختار الأوراق المالية بحكمة، وذلك بغض النظر عن أن السوق في حالة صعود أو هبوط.

وذكرت الهيئة مفهوماً آخر خاطئاً، وهو «لا مجال لتحقيق الأرباح من دون الحصول على معلومات داخلية أو الاستماع إلى نصائح الغير»، ودعت المستثمرين إلى عدم تصديق هذه المقولة، فتحقيق الأرباح لا يأتي إلا بالاستثمار الحكيم.

أسهم رخيصة

ولفتت الهيئة إلى أن هناك مفهوماً آخر وهو: «اشتر الأسهم الرخيصة أثناء صعود السوق»، مشيرة إلى أن بعض المستثمرين في السوق يتبعون هذه السياسة الاستثمارية ولكنها في بعض الأحيان لا تمثل سياسة ناجحة.
 
هناك سياسة أفضل وهي شراء أسهم الشركات ذات الكيانات الاقتصادية القوية عندما تقل أسعارها السوقية عن قيمتها الفعلية. وبالتأكيد هذا لا يعني أن تقوم بشراء أي أسهم تنخفض أسعارها.

خسائر جسيمة

قالت هيئة الأوراق المالية والسلع إن هناك من ينصح بضرورة «تركيز الاستثمار في ورقة مالية يرتفع سعرها سريعاً»، وأشارت الهيئة إلى أن الاستماع إلى هذه النصيحة قد يسبب للمستثمرين خسائر جسيمة فتوزيعك للاستثمارات وتنويعها سوف يجنبك ما سوف تخسره إذا ما انخفض سعر هذه الورقة الوحيدة.

© البيان 2019