|06 أكتوبر, 2019

وزير النفط الإيراني: سنستمر في تطوير حقل بارس الجنوبي بعد انسحاب الصين

انسحبت قبل ذلك شركة توتال بسبب العقوبات على إيران

وزير النفط الإيراني: سنستمر في تطوير حقل بارس الجنوبي بعد انسحاب الصين
REUTERS/Raheb Homavandi

زاوية عربي

قال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، الأحد ان شركة النفط الإيرانية الوطنية، بتروبارس، ستستمر في تطوير المرحلة ال11 من حقل الغاز الطبيعي بارس الجنوبي، بعد انسحاب مؤسسة البترول الوطنية الصينية، بحسب موقع وزارة البترول الإيرانية.

وأضاف الوزير ان بتروبارس قد وقعت في 2015 عقد مع تحالف مكون من شركة توتال الفرنسية العالمية، وشركة البترول الوطنية الصينية لتطوير الحقل، وانسحبت توتال في مايو من العام الماضي بعد فرض الولايات المتحدة قيود على عمل الشركات الأجنبية في إيران.

خلفية
حقل بارس الجنوبي هو حقل غاز عملاق يقع في الخليج، وتتشارك فيه إيران وقطر، حسب موقع شركة بتروبارس.

وكانت طهران تريد في السابق جذب استثمارات أجنبية للمشروع، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات شركات التحالف، حسب تصريحات وزير النفط الإيراني على موقع وزارة البترول الإيرانية اليوم.

(إعداد: عبدالرحمن رشوان، الصحفي بموقع زاوية عربي. وقد عمل عبدالرحمن في السابق في عدة مؤسسات صحفية، منها إيكونومي بلس ومباشر)

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا