محمد علاوي رئيس الوزراء العراقي المكلف.. ما هو شكل الحكومة التي يسعى لتأليفها؟

التقرير به أبرز المعلومات عن رئيس الوزراء العراقي الجديد وخلفية عن تكليفه

  
رئيس الوزراء العراقي، محمد علاوي.

رئيس الوزراء العراقي، محمد علاوي.

زاوية عربي

كلف برهم صالح الرئيس العراقي أمس، محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

خلفية سريعة عن التكليف

يأتي هذا التكليف بعد نحو شهرين من استقالة عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء السابق، تحت ضغط مظاهرات شعبية مستمرة منذ حوالي 4 أشهر والمنددة بالأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، وفق تقارير صحفية.

للمزيد:

ما الذي يحدث في العراق اليوم وكيف سيؤثر على الاقتصاد؟

ووفق الدستور العراقي، أمام محمد شهر واحد لتشكيل حكومته ويعقب ذلك تصويت على الثقة في البرلمان.

وجاء تكليف محمد، بعد ان فشلت الكتل السياسية في البرلمان العراقي بالتوافق على شخصية لتكليفها بمهمة تشكيل حكومة عراقية، وأمهل الرئيس العراقي في وقت سابق الكتل السياسية حتى نهار السبت - أمس - لاختيار رئيس حكومة جديد، يكون مقبول من الشارع، أو سيقوم هو بتسمية رئيس حكومة، وهو ما يسمح به الدستور العراقي، بحسب نفس التقارير.

من هو محمد توفيق علاوي؟

(المعلومات بحسب صفحة محمد توفيق علاوي على فيسبوك)

انتخب عضو في مجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين، وكان وزير للاتصالات لدورتين في حكومة نوري المالكي.

أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في بغداد، التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على شهادة البكالوريوس في هندسة العمارة عام 1980.

نشاطه المهني

شارك في تأسيس معمل توفيق علاوي لإنتاج الأسلاك والكابلات الكهربائية في العراق، وأسس شركة First Call لصناعة الأقراص المدمجة في بريطانيا.

عمل أيضا في مجال التصميم المعماري، المقاولات، والتجارة في بريطانيا ولبنان، وذلك بحسب صفحته على موقع فيسبوك.

عمله العام

(بحسب صفحته على موقع فيسبوك)

انتخب كعضو بمجلس النواب العراقي منذ بداية عام 2006، حتى تم تعيينه وزير للاتصالات منتصف العام 2006 حتى نهاية عام 2007، في حكومة نوري المالكي.

انتخب مرة أخرى في عام 2010 كعضو في مجلس النواب، ثم تم تعيينه وزير للاتصالات للمرة الثانية، نهاية عام 2010، في حكومة نوري المالكي أيضا.

ويقول محمد علاوي، على صفحته على فيسبوك، انه قدم استقالته من وزارة الاتصالات بسبب خلافه مع رئيس الوزراء، نوري المالكي، بنهاية عام 2012.

أبرز تصريحاته بعد التكليف:

(بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية)

"سلاح الدولة لن يحمل ضد الشعب، سلاح الدولة لحماية الشعب وصيانة الحدود وتعزيز الكرامة الوطنية".

وأكد أيضا حرصه على متابعة ملفات التحقيق في التظاهرات، ومحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين وضد القوات الأمنية والمتسببين بأحداث تخريب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.

كما تعهد بتشكيل حكومة مستقلة، لا تتأثر بالطائفية، والحزبية، وتكون أيضا ممثلة لأطياف العراقيين.

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية)

(تحرير: عبدالرحمن رشوان، للتواصل ياسمين صالح: Yasmine.Saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا