|14 يناير, 2020

شركة نبراس للطاقة القطرية تستحوذ على 49 بالمئة من مشروع لطاقة الرياح في أستراليا 

التقرير به خلفية عن الشركة وأبرز المعلومات عن المشروع  

صورة لطاحونة هوائية بريطانيا

صورة لطاحونة هوائية بريطانيا

REUTERS/Toby Melville

زاوية عربي  

أعلنت شركة نبراس للطاقة لإدارة الاستثمار بي. في. القطرية عن استحواذها على حصة 49 بالمئة من مشروع ستوك يارد هل لطاقة الرياح في أستراليا والمملوك لشركة تابعة لكزنجيانج جولدويند للعلوم والتكنولوجيا والتي مقرها الصين، وذلك بحسب بيان شركة نبراس للطاقة لإدارة الاستثمار المنشور اليوم على موقع بورصة قطر. 

ولم يعطي البيان تفاصيل حول قيمة الاستحواذ. 

ما هي طاقة الرياح؟ 

هي عملية تحويل حركة الرياح إلى شكل آخر من أشكال الطاقة سهلة الاستخدام، غالباً ما تكون كهربائية. 

خلفية عن الشركات الثلاث: 

شركة نبراس للطاقة لإدارة الإستثمار بي. في.: شركة هولندية مملوكة بالكامل لشركة نبراس للطاقة، وذلك بحسب موقع شركة نبراس للطاقة. 

شركة نبراس للطاقة: شركة استثمارية عالمية تأسست عام 2014 مقرها الرئيسي في قطر. وتعمل في تطوير وإدارة محفظة من الاستثمارات بقطاع الطاقة عالمياً، وذلك بحسب موقع الشركة الرسمي. 

ونبراس للطاقة هي عبارة عن مشروع مشترك بين شركتين حكوميتين قطريتين هما: شركة الكهرباء والماء القطرية بنسبة 60 بالمئة، وشركة قطر القابضة بنسبة 40 بالمئة وفق موقع شركة نبراس للطاقة. 

شركة الكهرباء والماء القطرية: شركة مساهمة قطرية عامة تأسست عام 1990 بهدف امتلاك وإدارة محطات توليد الكهرباء، وتحلية المياه، وبيع منتجاتها، وذلك بحسب موقع الشركة. 

قطر القابضة: شركة استثمار عالمية تأسست عام 2006 من قبل جهاز قطر للاستثمار. وتستثمر محلياً ودولياً في الشركات الخاصة والعامة وفق موقع الشركة.  

جهاز قطر للاستثمار تأسس من قبل دولة قطر عام 2005 من أجل تعزيز الاقتصاد القطري من خلال التنويع في مجموعة أصول جديدة، وذلك بحسب موقع الجهاز الرسمي. 

شركة كزنجيانج جولدويند للعلوم والتكنولوجيا (جولدويند): تأسست عام 1998، وهي مدرجة في بورصتي شنزن الصينية وهونغ كونغ، وذلك بحسب صفحة الشركة على موقع لينكد إن. 

ومقر الشركة الرئيسي في العاصمة الصينية بكين, ولديها تواجد في الولايات المتحدة الأميركية، ألمانيا، وأستراليا، وفق موقع الشركة الرسمي. 

أبرز المعلومات عن مشروع ستوكيارد هل:

(بحسب البيان) 

يقع مشروع ستوك يارد هل لطاقة الرياح على بعد 35 كيلو متر غرب مدينة بالارات في ولاية فيكتوريا الاسترالية - جنوب شرق أستراليا - ويحتوي على 149 توربين رياح بطاقة إجمالية تبلغ 527 ميجاواط. وسيكون المشروع الأكبر لطاقة الرياح في نصف الكرة الأرضية الجنوبي عند اكتماله في بداية الربع الرابع من العام الحالي. 

ما هو توربين الرياح؟ 

توربين الرياح هو مروحة ذات 3 شفرات محملة على عامود أو برج عالي تستخدم في عملية تحويل حركة الرياح إلى طاقة. 

تعليق على  الصفقة: 

قال فهد بن حمد المهندي، رئيس مجلس إدارة نبراس للطاقة إن "عملية الاستحواذ على حصة كبيرة من أسهم مشروع ستوك يارد هل لطاقة الرياح في أستراليا ستعمل على تعزيز دخول نبراس إلى سوق الطاقة الأسترالي، والذي نتابعه كسوق جديد لنا للتوسع والنمو. لذا فنحن على ثقة من أن هذا الاستثمار سيكون الأول من بين العديد من الاستثمارات المثمرة في قطاع الطاقة في أستراليا من قبل نبراس". 

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية) 

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: Yasmine.Saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا