شركة كي نت الكويتية تعلن عن زيادة كبيرة في عمليات الدفع الإلكتروني هذا العام

التقرير به خلفية عن الشركة والتفاصيل 

  
صورة لشخص يشتري من على الإنترنت

صورة لشخص يشتري من على الإنترنت

Getty Images

زاوية عربي 

قال محمد العثمان، رئيس مجلس إدارة شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة (كي نت) الكويتية، ان عمليات الدفع الإلكتروني من خلالها قد زادت بنسبة 45.8 بالمئة هذا العام، مقارنة بالعام السابق، بحسب تصريحات له نشرتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) اليوم.

خلفية عن كي نت ومزيد من التفاصيل: 

كي نت هي شركة كويتية تأسست عام 1992 بمشاركة جميع البنوك المحلية  لتوفير خدمات مصرفية - من خلال ماكينات صراف ألي و منصات إلكترونية - لعملاء كل البنوك المحلية داخل الكويت وهي أيضا تقدم بعض الخدمات المصرفية لعملاءها داخل دول مجلس التعاون الخليج، وفق موقع الشركة الرسمي. 

وأضاف محمد في نفس التقرير، إلى أن الشركة تقوم حالياً بتشغيل حوالي 885 جهاز صراف آلي في الكويت يتم من خلالها إنجاز نحو 73.5 مليون عملية بقيمة 6.9 مليار دينار أو حوالي 22.7 مليار دولار، و بنسبة نمو 3 بالمئة عن العام الماضي.

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية)

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: Yasmine.Saleh@refinitiv.com) 

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا