|22 يوليو, 2019

رئيس الوزراء الياباني: اليابان ستبذل كل ما في وسعها لتهدئة التوتر مع إيران

وأضاف إن طوكيو تود أن تؤدي دورا فريدا لها لتهدئة التوتر قبل أن تتخذ قرار الانضمام إلى الولايات المتحدة

130522

130522

Reuters

المصدر: رويترز

قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم الاثنين إن بلاده تريد بذل كل ما في وسعها لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبل أن ترد على طلب أمريكي متوقع لإرسال قواتها البحرية لحراسة المياه الاستراتيجية قبالة إيران.

وكانت وسائل إعلام يابانية قالت إن مقترحا أمريكيا بتعزيز مراقبة ممرات شحن النفط في الشرق الأوسط قبالة إيران واليمن، حيث نفذت إيران ووكلاء لها هجمات على ناقلات نفط على حد قول الولايات المتحدة، قد يُدرج على جدول الأعمال خلال زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون لطوكيو التي بدأها هذا الأسبوع.

وقال آبي إن طوكيو تود أن تؤدي ما تعتبره دورا فريدا لها لتهدئة التوتر قبل أن تتخذ قرار الانضمام إلى الولايات المتحدة.

وقال آبي في مؤتمر صحفي بعد فوز الائتلاف الحاكم بزعامته في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة العليا للبرلمان) التي أجريت أمس الأحد "لدينا تاريخ طويل من الصداقة مع إيران والتقيت برئيسها مرات كثيرة وكذلك زعماء آخرين".

وأضاف "قبل أن نتخذ أي قرار بشأن ما نفعله تود اليابان بذل كل الجهود لتهدئة التوترات بين إيران والولايات المتحدة".

وقال آبي إن اليابان تحتاج إلى الحصول على معلومات حول ما تفكر فيه الولايات المتحدة وما تأمل في إنجازه، مضيفا أن الدولتين الحليفتين على اتصال وثيق.

واجتمع بولتون الذي سيتوجه إلى كوريا الجنوبية بعد اليابان مع مستشار الأمن القومي الياباني شوتارو ياتشي ووزير الخارجية تارو كونو، وفي وقت لاحق وصف محادثاته مع كونو بأنها "مفيدة".

وقال بولتون للصحفيين "أجرينا مناقشة مثمرة للغاية وتحدثنا عن عدد كبير من القضايا".

وخلال المؤتمر الصحفي دعا آبي أيضا إلى نقاش حول تعديل دستور اليابان الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية والذي يقيد خوضها أي حرب وقال إن نتائج انتخابات الأحد تظهر أن الناخبين يريدون هذا النقاش.

وفاز الائتلاف الذي يقوده الحزب الديمقراطي الليبرالي بزعامة آبي بأغلبية كبيرة لكن الائتلاف وحلفاءه الذين يتخذون نفس المواقف لم يحصلوا على أغلبية الثلثين في المجلس اللازمة لتعديل الدستور الذي وضع بعد هزيمة اليابان في الحرب.

ولوقت طويل سعى آبي إلى تعديل المادة التاسعة من الدستور التي تحظر اللجوء للحرب أو استخدام القوة لتسوية النزاعات الدولية لكن الرأي العام منقسم حول الأمر.

ومن المتوقع أن يحاول آبي الحصول على تأييد أعضاء في الحزب الديمقراطي من أجل الشعب وهو ثاني أكبر أحزاب المعارضة.

وقال آبي "رأي الناس أن هذا النقاش يجب أن يتم... أريد نقاشا جادا".