|05 نوفمبر, 2019

 تعيين وليد بن عبدالله المقبل رئيس تنفيذي لمصرف الراجحي السعودي

شغل وليد المقبل عدد من المناصب داخل البنك آخرها نائب الرئيس التنفيذي

 تعيين وليد بن عبدالله المقبل رئيس تنفيذي لمصرف الراجحي السعودي
Gettyimages

زاوية عربي

قال مصرف الراجحي السعودي انه حصل على خطاب عدم الممانعة من مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) لتعيين وليد بن عبدالله المقبل بمنصب الرئيس التنفيذي للبنك بداية من 1 يناير 2020، بحسب بيان من المصرف للبورصة السعودية.

خلفية عن وليد المقبل

تقلد وليد المقبل مناصب قيادية في المصرف والشركات التابعة له، كان آخرها نائب الرئيس التنفيذي، كما شغل قبل ذلك منصب رئيس مجموعة العمليات، ومنصب رئيس المجموعة المالية للمصرف، بحسب البيان.

وحصل وليد على شهادة الدكتوراه والماجستير في تخصص المحاسبة والمالية من بريطانيا، بالإضافة إلى حصوله على شهادة الزمالة المحاسبية.

خلفية عن الراجحي

تأسس بنك الراجحي في عام 1957 وهو من أكبر المصارف في السعودية ويدير أصول بقيمة 343 مليار ريال سعودي (90 مليار دولار أمريكي)، حسب الموقع الرسمي للبنك.

(إعداد: الفريق التحريري لموقع زاوية عربي)

(تحرير: تميم عليان، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا