|27 يناير, 2020

بنك الكويت المركزي يصدر سندات وتورق بـ 200 مليون دينار

أجل الإصدار 3 أشهر بمعدل عائد 2.75 بالمئة

مبنى البنك المركزي الكويتي، مدينة الكويت، 17 يوينو 2016.

مبنى البنك المركزي الكويتي، مدينة الكويت، 17 يوينو 2016.

Gettyimages

زاوية عربي

أعلن بنك الكويت المركزي عن إصدار سندات وتورق بقيمة 200 مليون دينار (658.5 مليون دولار)، وذلك وفق بيان للبنك نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) اليوم.

ما هي السندات والتورق؟

السندات هي أداة دين تصدرها الحكومات للاقتراض، وتلتزم الدولة بدفع قيمتها لمشتريها في تاريخ الاستحقاق مع فائدة.

أما التورق فهي عملية تتيح للمؤسسات بيع ديون مستحقة لها، عن طريق تحويلها لأوراق مالية وبيعها، كما يمكن التداول عليها.

التفاصيل

بلغ أجل الإصدار 3 أشهر، بمعدل عائد 2.75 بالمئة، وفق البيان.

خلفية

كان بنك الكويت المركزي قد أصدر سندات وتورق بقيمة 240 مليون دينار (حوالي 790.2 مليون دولار) في 20 يناير الجاري لنفس المدة وبنفس العائد، بحسب البيان.

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية)

(تحرير: عبدالرحمن رشوان، للتواصل: ياسمين صالح: Yasmine.Saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا