|20 نوفمبر, 2019

المراكز العربية السعودية تبيع صكوك بقيمة 500 مليون دولار

العائد على الصكوك 5.375%

المراكز العربية السعودية تبيع صكوك بقيمة 500 مليون دولار

زاوية عربي

*تم إعادة نشر هذه القصة لتصحيح قيمة الصكوك من 500 ألف دولار ل500 مليون دولار

أعلنت شركة المراكز العربية السعودية عن انتهائها من طرح صكوك بالدولار الأمريكي بقيمة 500 مليون دولار، حسب إعلان للشركة نشر اليوم على موقع البورصة السعودية.

ما هي الصكوك؟

هي أداة تمويلية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.

التفاصيل:

بحسب بيان اليوم، بلغ العائد على الصكوك 5.375%، وقالت الشركة في البيان انها قد تقوم باسترداد الصكوك مبكرا.

وقالت الشركة في بيان سابق انها تصدر الصكوك لأغراضها التجارية ولتلبية الاحتياجات المالية، ومن ضمنها إعادة تمويل بعض التسهيلات الحالية.

خلفية عن الشركة

تعد المراكز العربية من أبرز مالكي ومطوري ومشغلي المجمعات التجارية في السعودية، ومنها النخيل مول وتلا مول في الرياض، والسلام مول في جدة، ومكة مول في مكة، وغيرها، كما أنها مدرجة البورصة السعودية، بحسب موقع البورصة والموقع الإلكتروني للشركة.

(إعداد: عبدالرحمن رشوان، الصحفي بموقع زاوية عربي. وقد عمل عبدالرحمن في السابق في عدة مؤسسات صحفية، منها إيكونومي بلس ومباشر)

(تحرير: تميم عليان، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا