البنك الدولي: أكثر من نصف اللبنانيين أصبحوا تحت خط الفقر

ليست الجائحة وحدها السبب

  
لبنانيون يحتجون على الصعوبات الاقتصادية المتزايدة، 28 يونيو 2021- رويترز

لبنانيون يحتجون على الصعوبات الاقتصادية المتزايدة، 28 يونيو 2021- رويترز

REUTERS/Mohamed Azakir

ارتفعت نسبة الفقر في لبنان إلى 56% في ظل جائحة فيروس كورونا ومع الانهيار الاقتصادي الذي يعانيه البلد، بحسب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج.

وقال بلحاج، في حوار مع وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) نشر الأحد، إن البنك الدولي قدم 246 مليون دولار للبنان "للتغطية الاجتماعية في بلد يواجه الانهيار وشعب يعاني الفقر".

وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كانت الأكثر تضررا في العالم من جائحة فيروس كورونا، إذ ارتفعت نسبة الفقر وبلغت القطاعات الصحية حافة الانهيار. وقد وصلت نسبة الفقر في تونس ل21%، بحسب بلحاج. 

عن تونس، اقرأ ايضا: عقد جديد من التدهور الاقتصادي بسبب الجائحة؟

ورغم هذا، قال بلحاج إنه "لابد من عدم استخدام الجائحة كذريعة للوضع الكارثي الذي وصلت إليه بعض دول المنطقة"، مشيرا إلى حجم التأثير السلبي للجائحة يرجع إلى غياب النظرة المستقبلية والتنموية والقرار السياسي لدى بعض دول المنطقة.

الوضع في لبنان
(بحسب تقارير إعلامية)

يعاني لبنان من أزمات اقتصادية وسياسية بالغة، إذ يواجه البلد انهيار اقتصادي هو من أشد الانهيارات في العالم في التاريخ الحديث، وفق البنك الدولي، وأصبحت الحكومة عاجزة عن استخدام احتياطيات العملة الأجنبية لديها لدعم السلع الغذائية والوقود.

وتسبب هذا إضافة إلى انهيار العملة المحلية أمام الدولار في ارتفاع أسعار الوقود والسلع خاصة الغذائية، ما زاد من اعتماد اللبنانيين على مساعدات شهرية يحصلون عليها من منظمات غير حكومية.

وسياسيا، تأخر تشكيل الحكومة الجديدة للتعامل مع الأزمات الاقتصادية لقرب العام بسبب خلاف بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري. وجاءت استقالت الحكومة بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس 2020. 

(إعداد: مريم عبد الغني، وقد عملت مريم سابقا في عدة مؤسسات إعلامية من بينها موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وتلفزيون الغد العربي) 

( تحرير: ياسمين صالح، للتواصل:yasmine.saleh@refinitiv.com)

 

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام