إعلانات
| 11 ديسمبر, 2017

الأسهم الكويتية.. الأغلى خليجياً

180114

180114

REUTERS/Stephanie Mcgehee

11 12 2017

رغم تراجع مكرر الربحية لـ 16 مرة عند نهاية تعاملات الربع الثالث

مضاعف الـ P/E لسوق الكويت تراجع بـ 2.2 مرة مقارنة بالربع الأول من 2017

«السعودي» في المرتبة الثانية بـ 15.4 مرة.. يليه «القطري» بـ 12.2 مرة

««دبي» الأفضل استثمارياً على مستوى أسواق الخليج بمكرر 10 مرات


يعد تراجع مكرر الربحية في سوق الأسهم الكويتية بمنزلة إشارة إيجابية للمستثمرين، حيث انخفض مضاعف الـ P/E للسوق الكويتي إلى أقل من 16 مرة ببلوغه 15.9 مرة بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، وذلك مقارنة مع 18.2 مرة بنهاية الربع الأول من العام الحالي.

ورغم هذا التراجع، إلا أن مكرر ربحية البورصة الكويتية لا يزال الأعلى خليجيا، كما أنه أعلى من متوسط أسواق الخليج البالغ 12 مرة، فهل تحتاج الشركات الكويتية المدرجة إلى نمو أكبر في أرباحها، أم تحتاج إلى تراجع أكبر في أسعار أسهمها؟

ويعد ارتفاع مكرر الربحية أمرا سلبيا على المستوى الاستثماري، وارتفاعه يرجع إما لارتفاع أسعار الأسهم، أو لانخفاض ربحية الشركات مقارنة بأحجام الأموال المستثمرة، إلا أن سوق الأسهم الكويتي يشهد تحسنا نسبيا على مستوى أرباح الشركات المحققة في نهاية التسعة أشهر للعام الحالي والتي شهدت نموا 16% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، الأمر الذي ساهم في تراجع مكرر الربحية من نحو 17 مرة بنهاية 2016 و18.2 مرة بنهاية الربع الأول، إلى 16 مرة بنهاية الربع الثالث من العام الحالي.

إعلانات
الأقل خليجياً

وفي تحليل لـ «الأنباء» أجرته استنادا إلى أرقام شركة كامكو للاستثمار، فإن مكرر الربحية بسوق الكويت لا يزال الأعلى بين أسواق الخليج رغم الانخفاض الملحوظ، إلا أنه مستمر في المنحى الهابط (وهو أمر إيجابي للسوق)، حيث كان في نهاية الربع الأول من 2016 عند أدنى مستوى له في آخر عامين ببلوغه 13.2 مرة، ولكنه ما لبث أن عاد مجددا للاتجاه الصاعد ببلوغه 15.3 مرة بنهاية الربع الثاني من ذات العام، ومنذ ذلك الحين والمنحى في ارتفاع متواصل، حيث بلغت 15.6 مرة بنهاية الربع الثالث، وارتفع الى 16.8 مرة بنهاية الربع الأخير من 2016، ثم قفز في نهاية الربع الأول من العام الحالي قفز ليبلغ 18.2 مرة وهو المعدل الأسوأ منذ نحو عامين، وهو أمر يقلل من فرص الاستثمار بالسوق، إلا أنه استطاع أن يتراجع إلى أقل من 16 مرة بنهاية الربع الثالث من العام الحالي كما سبق ذكره.

خليجيا، جاء ترتيب الأسواق من حيث مكرر الربحية على النحو التالي:

? السوق السعودي حل ثانيا بعد «الكويتي» بمكرر ربحية 15.4 مرة.

? سوق قطر حل ثالثا، بمكرر ربحية 12.2 مرة.

? بلغ مكرر ربحية سوق أبوظبي 11.2 مرة في المرتبة الرابعة من حيث ترتيب أسواق الخليج.

? سوق مسقط حل خامسا بمكرر ربحية 10.7 مرات.

? بلغ مكرر ربحية سوق دبي 10 مرات، وهو من أدنى مكررات الربحية وبالتالي يحمل فرصا جيدة.

? كذلك بلغ مكرر ربحية سوق البحرين 8.6 مرات.

فرص استثمارية

ورغم تصدر سوق الكويت لأسواق الخليج على مستوى ارتفاع مكرر الربحية P/E، إلا أن السوق الكويتية فيها فرص استثمارية جيدة، فهناك قرابة 40 سهما موزعة على أغلب القطاعات مكرر ربحيتها عند 10 مرات، كما أن نحو 15 سهما مكرر ربحيتها بين 10 و12 مرة أي انها عند متوسط أسواق الخليج.

إضافة إلى أن مكرر ربحية مؤشر كويت 15 الذي يضم كبرى الشركات الكويتية من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية، يتراوح بين 10 مرات و22 مرة، وهو معدل يسمح أيضا بالاستثمار كون المؤشر يضم بنوكا وشركات تشغيلية كبرى حققت نموا ملحوظا في الأداء بنهاية الربع الثالث من العام الحالي.

مضاعف الـ PB/V

إلى ذلك تسلط «الأنباء» الضوء على مؤشر آخر مهم عند اتخاذ القرارات الاستثمارية في الأسواق المالية، وهو مضاعف القيمة الدفترية إلى السوقية PB/V، ويحسب المعدل بقسمة سعر السهم على قيمته الدفترية، وكلما انخفض الناتج كان ذلك مؤشرا ايجابيا، وكلما ارتفع كان مؤشرا سلبيا وغير مشجع على الاستثمار، حيث تعتبر القيمة الدفترية للأسهم (صافي قيمة الأصول) أحد المؤشرات المهمة للتقييم وذلك بمقارنتها مع القيمة السوقية.

ويعد مضاعف السعر الى القيمة الدفترية PB/V بنهاية الربع الثالث من العام الحالي لسوق الكويت المالي من مؤشرات التقييم الجيدة بالمقارنة مع أسواق الأسهم الخليجية، إذ بلغ 1.29 مرة، وهو مؤشر يشجع على الاستثمار خاصة أنه قريب من متوسط المضاعف في أسواق الخليج وهو 1.24 مرة.

والأسواق التي أقل من المتوسط هي البحرين بـ 0.8 مرة، يليه سوق مسقط عند 1 مرة، ثم سوق قطر بـ 1.1 مرة، ثم دبي بـ 1.22 مرة، وهي الأسواق الأفضل عند الاعتماد على معدل الـ PB/V في اتخاذ القرار الاستثماري.

أما الأسواق الأعلى من المتوسط فهي السوق السعودي بـ 1.7 مرة، وأبوظبي بـ 1.55 مرة.

ويظهر من خلال المؤشرات المالية أعلاه أن سوق الكويت للأسهم يحظى بعامل جذب يتمثل في مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية، غير أنه يواجه تحديا يتمثل في الحفاظ على نمو أرباحه ليستمر في تخفيض مكرر ربحيته ليصبح أكثر جاذبا للاستثمارات.

© Al Anba 2017