|18 سبتمبر, 2019

أهم محطات العلاقات السعودية الإيرانية

اتسمت العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتوتر منذ بداية الثمانينات

أهم محطات العلاقات السعودية الإيرانية
shutterstock

زاوية عربي

قالت الحكومة السعودية إن أسلحة إيرانية استخدمت في الهجمات التي وقعت على منشأتين نفطيتين تتبعان لشركة أرامكو السعودية السبت الماضي والتي أدت إلى انخفاض إنتاج السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، للنصف.

واتسمت العلاقات السعودية الإيرانية بالتوتر منذ اندلاع الثورة الإسلامية في عام 1979 وشهدت عدد من المحطات المهمة.

فيما يلي تلخيص لأهم تلك المحطات:

1978 - 1979 : اندلاع الثورة الإسلامية في إيران حيث أطاحت مظاهرات شعبية وتحركات داخل الجيش بشاه إيران محمد رضا بهلوي الذي هرب إلى مصر واستدعت الإمام الخميني وهو ما أزعج الرياض التي استشعرت الخطر بسبب خط النظام الجديد في طهران الذي اعتبرته المملكة خطر عليها.

1980 - 1988: الحرب العراقية الإيرانية  بعد ان قامت العراق باقتحام إيران. ظلت السعودية على الحياد رسميا ولكن تقارير صحفية في ذلك الوقت قالت إنها فتحت موانئها لشحنات السلاح للعراق إضافة إلى مساعدات اقتصادية.

1988: المملكة العربية السعودية تقطع علاقتها مع إيران بسبب اشتباكات قام بها حجاج إيرانيون مع الشرطة السعودية في أثناء  موسم حج 1987 والتي أدت إلى مقتل نحو 400 شخص، أكثر من نصفهم إيرانيون.

1988 - 1990: إيران تقاطع الحج بعد أن قامت السعودية بتخفيض عدد تأشيرات الحج التي منحت لها.

1989: أكبر رفسنجاني يتولى الحكم في طهران ويعلن توجها أقل حدة في التعامل مع المملكة.

1990: السعودية ترسل مساعدات لإيران بعدما قتل زلزال حوالي 40,000 شخص هناك.

1991: عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية .

1997: تولي الرئيس الإيراني محمد خاتمي السلطة حيث تبنى منهج العلاقات الجيدة مع العالم وفي نفس العام حضر ولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في طهران.

1999: الرئيس الإيراني خاتمي يزور السعودية و يلتقي مع ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز في أول زيارة رئاسية منذ عام 1979.

2001:  توقيع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وإيران لمكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات.

2003 الولايات المتحدة تتدخل عسكريا في العراق وتسقط نظام صدام حسين وتشكل حكومة يشغل ممثلون عن الأغلبية الشيعية مناصب مهمة فيها.

2005: تولي الرئيس الإيراني محمد أحمدي نجاد الرئاسة في إيران حيث تبنى مواقف متشددة في مسائل السياسة الخارجية.

2011:  اندلاع مظاهرات الربيع العربي والتي أدت إلى تصاعد التوتر في العلاقات الثنائية وخصوصا بعد قيام السعودية بإرسال جنود للبحرين بهدف إخماد مظاهرات قادتها الطوائف الشيعية في البحرين.

2015: السعودية تبدأ حملة قصف لمواقع جماعة الحوثيين وتتهم الحكومة الإيرانية بتمويل الحوثيين في عملياتهم ضد الحكومة اليمنية المعترف بها شرعيا.

         إيران تتوصل ومجموعة الدول الكبرى للاتفاق النووي الذي تتوقف بموجبه إيران عن تخصيب اليورانيوم وتفتح منشآتها النووية أمام التفتيش الدولي في مقابل رفع العقوبات الدولية وهو الاتفاق الذي دعمته الرياض في العلن رغم عدد من التحفظات.

2016 : السعودية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد قيام عدد من المتظاهرين الشيعة بحرق جزء من مجمع السفارة السعودية في طهران على خلفية قيام السعودية بإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر.

          إيران تقاطع موسم الحج في تلك السنة بعد فشلها في الاتفاق مع المملكة العربية السعودية حول إجراءات حماية الحجاج الإيرانيين بعد حادث تدافع في منى في 2015 والذي أدى إلى مقتل 2,000  شخص على الأقل بينهم مئات الحجاج الإيرانيين.

 2017:  الإعلان عن مشاركة الحجاج الإيرانيين في موسم الحج في تلك السنة.

        المملكة توقع اتفاق شراء أسلحة مع الولايات المتحدة وتصدر بيان مشترك تشير فيه إلى ضرورة العمل على احتواء ما سموه التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وجهودها لتهديد الاستقرار في الشرق الأوسط.

        مقتل حوالي 12 شخص وإصابة 46 في هجومين على إيران، على مبنى البرلمان و مقبرة الخميني. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث بينما أتهم مسؤولون إيرانيون السعودية بالوقوف وراء الهجوم.

        السعودية تتهم إيران بالقيام بعمل عدائي بعد إطلاق جماعة الحوثيين صاروخ قالت إنه من إنتاج إيراني على السعودية ونفت إيران الاتهام.

 2018: إيران تتهم السعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

         المملكة العربية السعودية ترحب بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وتقول أن الجمهورية الإسلامية استغلت المكاسب الاقتصادية لرفع العقوبات بموجب اتفاق من أجل تمويل جماعات إرهابية في المنطقة مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

 2019:  أدى هجوم بصواريخ وطائرات بدون طيار على منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص إلى توقف نصف إنتاج النفط السعودي. وتبنت قوات الحوثي اليمنية الهجوم.

           مصادر أمريكية صرحت لرويترز أنها تعتقد أن الهجوم أتى من منطقة في جنوب غرب إيران، ونفت طهران الاتهام.

(المصادر: مراجع دولية، مواقع منظمات أهلية وتقارير صحف عالمية)

(إعداد: شريف ماهر الصحفي بموقع زاوية عربي. وقد عمل شريف في السابق في عدة مؤسسات صحفية، منها البي بي سي والحرة)

(تحرير ياسمين صالح وتميم عليان. للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا