إعلانات
|20 مارس, 2019

الإمارات تدشن 3 مشاريع للطاقة الشمسية في الكاريبي

تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمشاريع الثلاثة، التي بدأ العمل فيها في نوفمبر 2018، نحو 2.35 ميجاواط من الطاقة الشمسية

130522

130522

المصدر: صحيفة الاتحاد الإماراتية

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تدشين 3 مشاريع للطاقة الشمسية، تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية، في جزر الباهاما وبربادوس وسانت فنسنت وغرينادين هذا الأسبوع، وذلك في إطار صندوق الشراكة بين الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة، البالغ قيمته 50 مليون دولار.
وتعتبر المبادرة أكبر استثمار في مجال الطاقة المتجددة ضمن منطقة الكاريبي، وثمرة شراكة بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وصندوق أبوظبي للتنمية الذي يمول المشاريع بالكامل، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» التي تقود عمليات إدارة وتنفيذ المشاريع.
وسوف تبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمشاريع الثلاثة، التي بدأ العمل فيها في نوفمبر 2018، نحو 2.35 ميجاواط من الطاقة الشمسية، و637 كيلوواط ساعة من سعة تخزين البطارية، وتساهم جميعها في توفير استهلاك يفوق 895 ألف ليتر من الديزل، أي توفير نحو 1.1 مليون دولار سنوياً، وتفادي إطلاق نحو 2.6 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وتعتبر تكاليف توفير الطاقة في جزر الباهاما وبربادوس وسانت فنسنت وغرينادين من الأكثر ارتفاعاً على مستوى العالم، نظراً لاعتماد هذه الجزر على وقود الديزل لتوليد الطاقة.
وتم تصميم المحطات الثلاث لتتحمل سرعة الرياح التي تصل إلى 160 ميلاً في الساعة، والظروف الجوية القاسية التي تتعرض لها هذه المنطقة خلال موسم الأعاصير، ووفقاً لمتطلبات جديدة تم اعتمادها من قبل صندوق الشراكة بين الإمارات ودول البحر الكاريبي في أعقاب إعصاري إيرما وماريا. ويفتتح المشاريع الثلاثة بدر عبد الله سعيد المطروشي، سفير الدولة لدى جمهورية كوبا، جامايكا، هايتي، ممثل الإمارات في رابطة الدول الكاريبية.
وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية «إن المشاريع التي مولها الصندوق في دول منطقة جزر الكاريبي تأتي امتداداً لدور الصندوق في المساهمة بتعزيز انتشار مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية»، مشيراً إلى أن إنجاز ثلاثة مشاريع للطاقة الشمسية، بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وشركة مصدر، سيعمل على تحسين الظروف المعيشية للسكان في جزر دول الباهاما وباربادوس وسانت فنسنت وغرينادين، لا سيما وأنه سيساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك الدول.
وأضاف، أن صندوق الشراكة يعتبر واحداً من أهم مبادرات الطاقة المتجددة في منطقة البحر الكاريبي، خاصة أنه يخدم قطاعات اقتصادية متنوعة، ويساعد الدول التي تعاني من تحديات في هذا القطاع على توفير مصادر طاقة مستدامة.
ومن المنتظر أن تمثل المشاريع الثلاثة خطوة كبيرة، في إطار تحقيق الدول الثلاث لطموحاتها في مجال الطاقة المتجددة.
وفي جزر الباهاما، تساهم محطة«استاد توماس أ. روبنسون الوطني» في توفير 30 في المائة من احتياجات الجزيرة من الطاقة عبر مصادر نظيفة بحلول عام 2030، وسوف تنتج المحطة 925 كيلوواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتساهم في توفير استهلاك نحو 310 آلاف لتر من الديزل سنوياً، أي ما يعادل 350 ألف دولار أميركي، وتفادي انبعاثات 856 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً». ويعتبر المشروع أكبر محطة للطاقة الشمسية على الإطلاق تمدّ الشبكة الوطنية بالكهرباء، ويعتبر نموذجاً يحتذى به للمشاريع التي سيتم تطويرها من قبل القطاع الخاص مستقبلاً. وقد تم تطوير المحطة بالشراكة مع وزارة البيئة والإسكان في جزر الباهاما، وبالتعاون مع معهد «روكي ماونتن» الذي قدم التصورات الأولية للمشروع. وبالإضافة إلى توليد الطاقة، فقد تم تصميم المحطة على شكل مرآب للسيارات يوفر مواقف لـ342 سيارة، وهو مزوّد بأجهزة لشحن السيارات الكهربائية.

Copyrights © 2019 Abu Dhabi Media Company, All rights reserved. Provided by SyndiGate Media Inc

(Syndigate.info)

Disclaimer: The content of this article is syndicated or provided to this website from an external third party provider. We are not responsible for, and do not control, such external websites, entities, applications or media publishers. The body of the text is provided on an “as is” and “as available” basis and has not been edited in any way. Neither we nor our affiliates guarantee the accuracy of or endorse the views or opinions expressed in this article. Read our full disclaimer policy here