stc البحرين تطلق حملة "أشجار من أجل الحياة" الأكبر من نوعها لتشجير المملكة

  

بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني

  • تعتبر "أشجار من أجل الحياة" أكبر حملة تشجير وطنية على مستوى البحرين  
  • تكاثف الجهود الوطنية بمختلف القطاعات لمواجهة التحديات البيئية من خلال تكثيف نسبة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء في البحرين
  • الحملة مفتوحة لجميع القطاعات الحكومية والخاصة والافراد

المنامة، البحرين– أطلقت شركة stc البحرين الرائدة في عالم التكنولوجيا الرقمية بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة وبدعم من وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني حملة "أشجار من أجل الحياة" والتي تعتبر أكبر حملة وطنية للتشجير في البحرين. وتأتي هذه الحملة ضمن جهود واستراتيجيات المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني التي تهدف الى زيادة نسبة التشجير في مختلف المناطق للحفاظ على الأرض والطبيعة في البحرين.   

وتأتي هذه الشراكة من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين stc البحرين وكل من المجلس الأعلى للبيئة و وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، والتي من شأنها توحيد جهود كافة الأطراف لمواجهة التحديات البيئية من خلال الحد من ظاهرة التصحر وارتفاع درجة الحرارة وتلوث الهواء بزيادة المساحة الخضراء للوصول الى بيئة أكثر استدامة في البحرين.

وتعليقاً على هذه المبادرة، قال المهندس نزار بانبيله، الرئيس التنفيذي لشركة stc البحرين: يسرنا أن نعلن عن إطلاق هذه المبادرة الوطنية المتميزة للتشجير التي تأتي ضمن سياسات واستراتيجيات المجلس الأعلى للبيئة ووزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، والتي نسعى من خلالها الى حماية البيئة بتكثيف المساحة الخضراء وزراعة أكبر عدد من الأشجار في مختلف المناطق في البحرين. كما يسرنا أن نطلق المرحلة الأولى من هذه الحملة التي تهدف الى نشر ثقافة التشجير وما تمثله الشراكة الوطنية كأساس في عملية المحافظة على البيئة واستدامتها في البحرين".

وأشار سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه المبعوث الخاص لتغير المناخ الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بان المجلس  حريص على التشجير لما له من دور بيئي كبير، حيث أنه يساهم في التكيف مع تغير المناخ وتخفيف الانبعاثات، بالإضافة إلى تقليل درجات الحرارة، ومساهمة الأفراد والمؤسسات في زيادة الرقعة الخضراء سيكون لها أثر تراكمي كبير على زيادة نصيب الفرد من المسطحات الخضراء، وبالتالي تحسين الوضع البيئي وجودة الحياة في مملكة البحرين. كما وقد قام المجلس الأعلى للبيئة بدراسة الأشجار المناسبة في مملكة البحرين والتي تتحمل الحرارة والملوحة ولا تستهلك الكثير من المياه ولا تؤثر على البنية التحتية، هذه الدراسة من شأنها أن تسهل على المؤسسات عملية اختيار الأشجار المناسبة.

الى ذلك أشاد  المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وكيل "البلديات" بحملة "أشجار من أجل الحياة" واصفا إياها بالمبادرة الهامة من اجل تحسين البيئة.

ودعا وكيل شؤون البلديات جميع القطاعات الى التفاعل الايجابي لتحقيق الأهداف التي تسهم في تحسين المناخ وحماية البيئة وزيادة اعمال التشجير والتخصير.

وأضاف "ان وزارة الاشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني أعدت منظومة متكاملة لزيادة أعمال التجميل والتشجير والمزروعات في الحدائق والشوارع والميادين العامة والتقاطعات " مؤكدا أن" إستراتيجية الوزارة في التخضير والتجميل رافقها وضع عدد من المبادرات التي تسهم في توفير بيئة خضراء عبر تشجير الشوارع العامة والداخلية للحفاظ على المنظر الجمالي والبيئي كجزء من أولوياتها في تحقيق التنمية المستدامة في مملكة البحرين".

وتابع " لدينا عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تصب في نفس هذه الأهداف منها على سبيل المثال تطوير التقاطعات كتقاطع الفاروق وتقاطع الجنبية والشوارع العامة ومشروع الواحات الزراعية ومشروع النخيل وغيرها من المشاريع البيئية والتجميلية

وأضاف "كذلك من المبادرات التي تهدف الى تحقيق هذه الأهداف هي إنشاء عدد من المشاتل الزراعية في كل محافظة من أجل زيادة الانتاج الزراعي ليخدم التوجه لزيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة ".

وأشار الى "وجود تنسيق وتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة بشأن أنواع المزروعات والأشجار الملائمة لمناخ وبيئة مملكة البحرين والتي تسهم في تحسين المناخ وتخفيض درجات الحرارة والمحافظة على التنوع البيولوجي من النباتات المحلية".

وشدد وكيل البلديات على أهمية الشراكة المجتمعية للحفاظ على البيئة ، مؤكدا على أن "البلديات" تمتلك تجارب متقدمة في مجال الشراكة المجتمعية عبر عدد من المبادرات المستمرة مع المجتمع الاهلي والمدني في سبيل الحفاظ على البيئة " كمبادرة "اصدقاء الحدائق" و"مبادرة " بذرة خير " وغيرها من المبادرات.

ومن جانبه، أكد الشيخ زياد بن فيصل آل خليفة، رئيس عمليات الشؤون الحكومية لشركة stc البحرين على أهمية هذه المبادرات الوطنية حيث قالً: "نسعى دائماً في stc البحرين الى القيام بمشاريع ومبادرات من شأنها المساهمة في عملية التنمية المستدامة وذلك ضمن أطار مسؤوليتنا المجتمعية تجاه البحرين، ومن خلال هذه الحملة الوطنية قمنا بوضع استراتيجية واضحة وخطة عمل طويلة الأمد بالتعاون مع شركاؤنا لزيادة نسبة الأشجار والتشجير في البحرين، مما يساهم في الوصول الى التوازن البيئي بتقليل نسبة التلوث وتنقية الهواء وحماية البيئة والمحافظة على المجتمع".

"أشجار من أجل الحياة" مشروع وطني مشترك

تعتبر هذه الحملة الوطنية المتميزة ثمرة جهود مشتركة بين عدد من القطاعات والأفراد، حيث تم التنسيق والتعاون بين شركة stc البحرين والمجلس الأعلى للبيئة بضرورة العمل على مشاريع ومبادرات بيئية تأتي ضمن سياسات المجلس الأعلى للبيئة وأهداف التنمية المستدامة 2030، كما تم التنسيق مع وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لأخذ الموافقات اللازمة وتنفيذ عمليات التشجير والتي تشمل الشوارع والطرقات والدوائر الحكومية والشركات في القطاع الخاص والمناطق الصحراوية.

المنظر الجمالي للبحرين

تتمثل أهمية هذه المبادرة بكونها وطنية بإمتياز حيث أن مصطلح أم المليون نخلة كما ذكر في تاريخ مملكة البحرين، موجود بذهن كل أنسان بحريني والذي يتمثل بالبحرين وجمالها الطبيعي، وهنا تبرز أهمية مثل هذه المبادرات التي ستساهم في نشر ثقافة التشجير بين كافة فئات المجتمع من جهة والمحافظة على تألق وجمال البيئة في البحرين من جهة أخرى.

أهمية التشجير للبيئة

تساعد الأشجار على حماية البيئة من خلال تقليل درجة الحرارة للمنطقة من خلال زيادة نسبة الظل، كما أنها تنقي الهواء من الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الكربون بالإضافة الى تحسين التنوع الحيوي للمنطقة.

ويشار الى أن هذه الحملة تهدف أيضاً الى تعزيز الوعي البيئي من خلال المشاركة المجتمعية وذلك من خلال دعوة الجميع من كافة الجهات سواء الحكومية أو الخاصة أو الأفراد الى المشاركة في هذه الحملة وزراعة الأشجار في مختلف مناطق البحرين لجعلها عملية مستدامة للأجيال القادمة.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع stc البحرين: https://www.stc.com.bh

#انتهى#

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية