34.7 مليون درهم صافي أرباح شركة سوق دبي المالي خلال الربع الأول من العام 2020

  
34.7 مليون درهم صافي أرباح شركة سوق دبي المالي خلال الربع الأول من العام 2020

سعادة عيسى كاظم يلقي الضوء على أبرز مؤشرات الأداء:

ارتفاع قيمة التداول بنسبة 19% إلى 14.2 مليار درهم، واستقطاب 1018 مستثمراً جديداً

السوق يحافظ على جاذبيته الكبيرة مع وصول حصة المستثمرين الأجانب من التداول إلى 51%، ونسبة ملكيتهم من إجمالي القيمة السوقية إلى 18%

تنفيذ عملية التطوير الأكبر من نوعها للبنية التقنية يعزز مكانة السوق الرائدة على المستوى الإقليمي

استراتيجية "البورصة الذكية" تؤتي ثمارها وتُمكن السوق من التحول السلس إلى العمل عن بعد بفضل منصاته المتكاملة للخدمات الالكترونية

دبي: أعلنت شركة سوق دبي المالي "ش. م. ع." اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي المنتهي في 31 مارس 2020، حيث حققت أرباحاً صافيةً قدرها 34.7 مليون درهم بارتفاع  نسبته 24% قياساً إلى أرباح الفترة المماثلة من العام 2019 والبالغة 28.1 مليون درهم.

وقد ارتفع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 13% إلى 88.2 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2020، وذلك في مقابل إيرادات قدرها 77.9 مليون درهم خلال الربع الأول من العام 2019. وتوزعت الإيرادات بواقع 49.1 مليون درهم من العمليات التشغيلية و 39.1 مليون درهم من الاستثمارات. وبلغت نفقات التشغيل 53.5 مليون درهم مقابل 49.8 مليون درهم في الربع الأول من العام 2019.

تحسن قيم التداول واجتذاب المزيد من المستثمرين

وقال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي "ش. م. ع.": "على الرغم من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق المالية العالمية كانعكاس مباشر للأوضاع غير المسبوقة نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، فقد سجلت تداولات سوق دبي المالي تحسناً نسبياً خلال الربع الأول من العام 2020 قياساً إلى الربع المماثل من العام 2019، حيث ارتفعت بنسبة 19% إلى 14.2 مليار درهم مقابل 11.9 مليار درهم في الربع الأول من العام الماضي. واجتذب السوق 1018 مستثمراً جديداً خلال الربع الأول ليرتفع بذلك إجمالي عدد المستثمرين المسجلين في السوق إلى 845,137 مستثمراً. وعلاوة على ذلك، فقد حافظ السوق على جاذبيته الكبيرة للمستثمرين الأجانب الذين استحوذوا على ما يقارب 51% من قيمة تداولاته خلال الربع الأول وبلغت نسبة ملكيتهم حوالي 18% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق بنهاية مارس 2020. إننا نتطلع إلى مواصلة الأداء الإيجابي في المرحلة المقبلة مع استفادة مختلف القطاعات الاقتصادية من حزم التحفيز الاقتصادي المتعددة التي بادرت القيادة الرشيدة في الإمارات إلى إطلاقها على وجه السرعة لمساندة القطاعات الاقتصادية خلال هذه الفترة الاستثنائية."

تحديث شامل للبنية التقنية

وأوضح سعادة عيسى كاظم أن سوق دبي المالي واصل خلال الربع الأول من العام 2020 تنفيذ المزيد من الخطوات التطويرية والمبادرات الرامية إلى تعزيز ريادته على المستوى الإقليمي، إذ أنجز بالتزامن مع احتفاله بمرور 20 عاماً على تأسيسه عملية التطوير الأكبر من نوعها والأوسع نطاقاً لبنيته التقنية عبر تاريخه، وذلك من خلال التحول الناجح إلى نظام الإطار المالي المتكاملNasdaq Financial Framework (NFF) من شركة ناسداك، المزود العالمي الرائد لتقنيات أسواق المال، وذلك منتصف مارس 2020. ويوفر هذا النظام لسوق دبي المالي أحدث تطبيقات التداول والرقابة والتقاص وبث المعلومات على المستوى العالمي."

 

استراتيجية "البورصة الذكية" تؤتي ثمارها

وأشار سعادة عيسى كاظم إلى أن استراتيجية "البورصة الذكية" التي ينتهجها السوق على مدى السنوت الماضية واستثمر من خلالها في تطوير منظومة متكاملة من منصات الخدمات الذكية والالكترونية أتت ثمارها على نحو واضح خلال الربع الأول من العام الجاري مع التحول الكامل إلى العمل عن بعد مراعاة للمستجدات الصحية العالمية. وقد كثف السوق خلال الربع الأول من العام 2020 جهوده لتعزيز التحول الرقمي في قطاع أسواق المال من خلال توفير مجمل خدماته عن طريق منصاته الذكية والالكترونية التي سجلت إقبالاً متزايداً من قبل المتعاملين. ويقدر عدد المستخدمين المسجلين في الخدمات الالكترونية والذكية للسوق حالياً بحوالي 120 ألف مستخدم يقومون بإنجاز معاملاتهم ومتابعة أنشطتهم الاستثمارية بأعلى درجات السلاسة والفعالية والأمان.

-انتهى-

نبذة عن شركة سوق دبي المالي: أصبحت شركة سوق دبي المالي شركة مساهمة عامة بعد عملية طرح 1.6 مليار سهم بقيمة درهم واحد للسهم في اكتتاب أولي بتاريخ 12 نوفمبر 2006، وتمثل النسبة التي طرحت للاكتتاب 20% من إجمالي رأس المال المدفوع للسوق البالغ 8 مليارات درهم. وتمتلك حكومة دبي 80% من رأسمال الشركة بعد طرحها للاكتتاب العام وتمثل الحكومة في هذه الحصة شركة بورصة دبي المحدودة. وتم إدراج شركة سوق دبي المالي في السوق في 7 مارس 2007 برمز تداول DFM"". ويعتبر سوق دبي المالي أول سوق مال متوافق مع الشريعة الإسلامية على المستوى العالمي منذ العام 2007، وهو يعد سوقاً ثانوياً لتداول الأوراق المالية الصادرة عن شركات المساهمة العامة، والسندات التي تصدرها الحكومة الاتحادية، أو أي من الحكومات المحلية والهيئات والمؤسسات العامة في الدولة وكذلك الوحدات الاستثمارية الصادرة عن صناديق الاستثمار المحلية، أو أية أدوات مالية أخرى محلية أو غير محلية يقبلها السوق. وقد تم افتتاح السوق بتاريخ 26 مارس من العام 2000. www.dfm.ae

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:

عاطف فتحي

نائب الرئيس-مدير الإعلام والعلاقات العامة

هاتف :3055334 4 971+

البريد الالكتروني afathy@dfm.ae 

Send us your press releases topressrelease.zawya@refinitiv.com 

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.