مشروع "تحويل النفايات إلى طاقة في المالديف" والممول من قبل صندوق أبوظبي للتنمية يحصل شهادة الاعتماد من المعهد العالمي للابتكار

إنجاز جديد للصندوق هو الأول من نوعه

  

محمد سيف السويدي: الإنجاز يدل على نجاح دور الصندوق في تمويل المشاريع التي تحقق التنمية المستدامة

المشروع ينتج 4 ميغاواط من الطاقة ويساعد على التقليل من حجم النفايات بنسبة 10%

يساعد المشروع الحكومة المالديفية على اعتماد حلول مبتكرة في إدارة النفايات لإنتاج الطاقة

يوفر المشروع الكهرباء لــ 120 ألف شخص في ثلاث جزر

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: في إطار مسيرة الإنجازات الاستثنائية التي يسعى صندوق أبوظبي للتنمية إلى تحقيقها من خلال تمويل المشاريع التنموية الرائدة على المستوى المحلي والعالمي، حاز مشروع "تحويل النفايات إلى طاقة في جزر المالديف" والذي ساهم الصندوق بتمويله على شهادة الاعتماد من المعهد العالمي للابتكار (GINI).

ونال المشروع الذي يعد الأول من نوعه على شهادة الاعتماد العالمية نتيجةً لتطبيقه أفضل الممارسات ضمن معايير الابتكار والجودة، واستخدام أحدث الوسائل والأنظمة التي ساهمت في تحقيق الهدف الرئيسي من تنفيذ المشروع وهو توليد الطاقة من النفايات بكفاءة عالية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية إن الصندوق يمتلك تجربة غنية في تمويل مشاريع الطاقة المتجددة المبتكرة سواءً داخل دولة الإمارات أو خارجها من خلال إطلاق المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وتدعم الشركات الوطنية وتتيح لها الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وإنشاء قطاعات اقتصادية جديدة كتحويل النفايات إلى طاقة.

ويساهم المشروع المبتكر لتحويل النفايات إلى طاقة في المالديف، الذي تبلغ قيمته 22 مليون درهم (6 مليون دولار)، في توفير حوالي 4 ميغاواط من الطاقة المتجددة من خلال حرق النفايات وتوليد الكهرباء، وذلك بهدف تقليل الاعتماد على الوقود المستورد.

من جانبه، قال معالي أجواد مصطفى السكرتير الدائم في وزارة البيئة في جزر المالديف إن الإنجاز الذي حققه مشروع تحويل النفايات إلى طاقة يأتي ثمرة التعاون والشراكة البناءة مع صندوق أبوظبي للتنمية في إيجاد حول مبتكرة ومستدامة للتحديات التي تواجه المالديف وتحويلها إلى فرص حقيقية تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد، لافتاً إلى أن المحطة المبتكرة ستعمل على تزويد ثلاث جزر بالكهرباء ليغطي احتياجات أكثر من 122 ألف فرد يعانون من نقص الخدمات.

ويقوم المشروع بمعالجة 55,000 طن من النفايات الصلبة سنوياً، توفر المحطة 3.5 مليون لتر من الديزل، وتعمل على تجنب انبعاثات حوالي 9,2000 طن من ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى إنتاج 500 ألف لتر من المياه العذبة سنوياً.

وأشار السويدي إلى أن الإنجاز الذي حققه الصندوق في المالديف يعكس الدور الريادي الذي نقوم به في تمويل المشاريع الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن هذا المشروع جاء بالشراكة مع حكومة المالديف التي تسعى إلى تطوير برامجها وتوفير الطاقة من مصادر مستدامة وتحسين النظام البيئي لديها ودعم القطاع السياحي.

وأضاف سعادته إلى أن حصول المشروع على شهادة الاعتماد من المعهد العالمي للابتكار، دليل واضح على توجّه الصندوق نحو اعتماد حلولاً مبتكرة في تمويل المشاريع التنموية، لا سيما وأن العالم يشهد تطورات تكنولوجية متسارعة أثرت على البيئة الاقتصادية وأدت إلى إعادة ترتيب القطاعات الاقتصادية حسب أهميتها وتأثيرها على تحقيق التنمية المستدامة.

ويساهم المشروع في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد، خاصة وأن حكومة المالديف تعتمد بجزء كبير من عوائدها المالية على النشاط السياحي، حيث يعمل المشروع على توفير بيئة صحيّة من خلال توليد الطاقة بصورة مبتكرة نتيجة لحرق النفايات والتقليل من حجمها وتحسين البيئة، مما يعزز من مكانة المالديف كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم.

والجدير بالذكر أن صندوق أبوظبي للتنمية بدأ نشاطه في جزر المالديف في عام 1976، وساهم منذ ذلك الحين في دعم جهود الحكومة المالديفية لتحفيز مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتمكينها من مواجهة التحديات التنموية التي تواجهها من خلال تمويل مشاريع تغطي أكثر القطاعات أهمية في اقتصاد البلاد بما فيها قطاعات الإسكان، الاتصالات، النقل والطاقة. حيث قام بتمويل عشرة مشاريع تنموية بلغت قيمتها الإجمالية ما يقارب 750 مليون درهم.

-انتهى-

نبذة عن صندوق أبوظبي للتنمية (ADFD)

صندوق أبوظبي للتنمية (ADFD) مؤسسة وطنية تابعة لحكومة أبوظبي تهدف إلى تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة محلياً وفي الدول النامية. تم إنشاء الصندوق عام 1971 بهدف مساعدة البلدان النامية من خلال تقديم قروض ميسرة لتمويل مشاريع التنمية المستدامة، وإدارة الاستثمارات طويلة. كما يساهم صندوق أبوظبي للتنمية في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تمويل استثمارات القطاع الخاص الإماراتي. ومنذ نشأته، حقق الصندوق على العديد من الانجازات على الصعيد العالمي، حيث كانت له إسهامات بارزة في دعم مسيرة التنمية في 94 دولة نامية حول العالم. وعلى مدى الـ 48 عاماً الماضية، ساعدت المشاريع والاستثمارات الإنمائية للصندوق، والتي بلغت قيمتها 102 مليار درهم إماراتي، المجتمع الدولي على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وكذلك المساهمة في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية