مستشفى عُمان الدولي يستعد لتقديم أرقى خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في السلطنة

  

تقنيات طبية رائدة في فئتها

تديره شركة آيديل ميد جي أتش أس

أربعة مراكز لخدمات الرعاية الصحية المتخصصة

كادر طبي احترافي على أعلى مستوى من المهنية والخبرة

مسقط: أعلن مستشفى عُمان الدولي اليوم عن قرب افتتاح أبوابه لتقديم خدماته في قطاع الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين في سلطنة عُمان. حيث يعتبر هذا المشروع استثماراً مشتركاً بين شركة عُمان بروناي للاستثمار، ومجموعة سهيل بهوان، وشركة "آيديل ميد جي أتش أس" وهو مستشفى حديث متعدد التخصصات يركز على تقديم الرعاية المتميزة للنساء والأطفال. وتعد شركة "آيديل ميد جي أتش أس" التي تدير المستشفى إحدى الشركات التابعة لعملاق الرعاية الصحية "أي جي أتش أس" وهي مجموعة أوروبية متكاملة متخصصة في القطاع الصحي مقرها مدينة كويمبرا في البرتغال وتدير مستشفيات وعيادات في جميع أنحاء العالم وقد حصدت العديد من الجوائز لتقديمها أعلى مستوى من الرعاية الصحية مع توفير أحدث التقنيات الطبية في أحدث المرافق وأكثرها تطورًا مع كوادر طبية مدربة وعلى أعلى مستوى من المهارة.

وسيباشر مستشفى عمان الدولي عقد سلسلة من الاجتماعات مع ممثلين من شركات التأمين وشركات القطاع الخاص والقطاعات الحكومية في الفترة القادمة، حيث من المقرر أن يعقد 9 اجتماعات بهدف تعريف مختلف الجهات المعنية بالخدمات الصحية بنوعية وكفاءة الخدمات التي يوفرها. وسيتم تنظيم هذه الاجتماعات بحضور عدد قليل من المشاركين في كل اجتماع التزاماً بتوجيهات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) فيما يتعلق بتنظيم الاجتماعات.

وفي حديثها عن أهمية المشروع الجديد، صرحت الشيخة أمل بنت سهيل بهوان، رئيسة مجلس إدارة مستشفى عُمان الدولي قائلة: "يأتي هذا المشروع في إطار سعينا لتعزيز نوعية خدمات الرعاية الصحية المتوفرة للمواطنين والمقيمين بمعايير عالمية رائدة. نحن على ثقة بأن هذا الاستثمار الجديد في القطاع الصحي  سيمثل علامة فارقة على صعيد الجودة والكفاءة والتجربة الشاملة للمريض. مهمتنا في مستشفى عُمان الدولي هي الإجادة في تقديم خدمات الرعاية الصحية والتشخيص والعلاج السريري لجميع السكان ".

تم إنشاء مستشفى عُمان الدولي بهدف توفير خدمات راقية للرعاية الصحية السريرية، إلى جانب الأنشطة البحثية الطبية في السلطنة. يملك مستشفى عُمان الدولي كادراً من أقدر الأخصائيين الصحيين في مختلف التخصصات من داخل وخارج السلطنة، إلى جانب شركاء بارزين من المجال الأكاديمي إلى المراكز الطبية والصيدلانية، كما تم التعاون في تأسيس المستشفى مع أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات والهندسة المعمارية المعتمدة لضمان قدرة المستشفى على تقديم أفضل الخدمات مع التركيز على التجربة الشاملة للمريض أو المُراجع.

ومن جانبه، صرح الدكتور خوسيه ألكسندر كونا، رئيس مجلس إدارة آيديل ميد جي أتش أس وعضو مجلس إدارة مستشفى عمان الدولي قائلاً: "يملك مستشفى عمان الدولي علاقات شراكة مع جامعة كويمبرا، التي تعد واحدة من أقدم وأعرق المؤسسات الأكاديمية في العالم، وكذلك سيمنز وآي بي أم وسايبربيت من بين العديد من الجهات المعروفة الأخرى والتي ستضيف قيمة إلى هذا المستشفى المتميز وتصنع فارقًا في سوق الرعاية الصحية في منطقة الخليج. مستشفى عُمان الدولي هو أكبر مستشفى للقطاع الخاص بالسلطنة، حيث يمتد على مساحة 42,000 متر مربع وشُيِد وفقًا لأعلى معايير الجودة، ويضم أكثر من 200 سريراً للمرضى المنومين، و41 غرفة لتقديم الاستشارات الطبية للمراجعين،  و73 غرفة للفحص والعلاج والمراقبة، وخمس غرف للعمليات، وثلاث غرف للولادة، وقسم متكامل لخدمات الطوارئ يضم مجموعة متكاملة من وحدات العناية المركزة، وقسم آخر للأشعة، إلى جانب 4 مختبرات، ومنتجع للنقاهة، ومرافق مخصصة للبحث والتطوير".

يتضمن مستشفى عمان الدولي أربعة مراكز رئيسية تخصصية وهي مركز خدمات الرعاية الصحية للمرأة والطفل، ومركز خدمات الرعاية الصحية لمرضى القلب والأوعية الدموية، ومركز خدمات الرعاية الصحية للعظام والعمود الفقري، ومركز خدمات الرعاية الصحية لمرضى العيون. ويعتمد كل مركز على أحدث الممارسات الطبية والتقنيات المتطورة.

وعن الأهمية الاستراتيجية للمستشفى، قال الفاضل فتحي البلوشي، الرئيس التنفيذي لشركة عُمان بروناي للاستثمار ونائب رئيس مجلس الإدارة لمستشفى عمان الدولي: "نفخر بالمساهمة في تعزيز القطاع الصحي في السلطنة بما يتماشى مع أهداف ومرتكزات رؤية عُمان 2040 فيما يتعلق بتطوير خدمات الرعاية الصحية. ومع دعم الحكومة المتواصل للقطاع الخاص في هذا المجال، فإننا نتطلع لنكون المستشفى الخاص المرجعي الأهم في المنطقة بأكملها".

-انتهى-

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية