إعلانات
|12 فبراير, 2019

محمد بن راشد يشهد جلسة "العمل من أجل مستقبل أفضل"

العالم يخسر سنوياً 2.7 مليون عامل بسبب الظروف الصعبة.

12 02 2019

مدير عام منظمة العمل الدولية: نريد تمكين موظفي المستقبل بمهارات جديدة

تعزيز قدرات الأفراد السبيل لمواجهة تحديات مستقبل العمل والشكوك حوله

الحاجة إلى استثمار المزيد في أنظمة ضمان اجتماعي شاملة وضرورة توفير شروط عمل آمنة تراعي معايير الصحة والسلامة

العالم يخسر سنوياً 2.7 مليون عامل بسبب الظروف الصعبة

الثورة الصناعية الجديدة مرتبطة ببناء مستقبل أفضل للإنسان


دبي: شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، الجلسة الرئيسية "العمل من أجل مستقبل أفضل" التي تحدث فيها غاي رايدر، مدير عام منظمة العمل الدولية، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، وتمحورت حول مستقبل مختلف ومتغير في وظائف المستقبل يفرضه التحول الرقمي وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

حضر الجلسة إلى جوار سموه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.

إعلانات

وقال رايدر إن المستقبل هو للتعلم المستمر ومواصلة اكتساب المهارات والخبرات في تخصصات العمل، داعياً إلى تمكين موظفي المستقبل بالمهارات الجديدة وإعادة تأهيل مهاراتهم القديمة.

واعتبر رايدر أن مواجهة تحديات مستقبل العمل والشكوك التي تُثار حوله، إنما تكون بتعزيز قدرات الأفراد التي تمكنهم وتؤهلهم لخوض تحديات الغد، بما يحقق مقومات تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030.

أنظمة ضمان

ودعا رايدر إلى استثمار المزيد في أنظمة ضمان اجتماعي شاملة، لأننا نحتاج إلى شبكات أمان جماعية منذ الطفولة وحتى التقاعد، وإلى حماية الحق البشري بالعمل، ووضع حد أدنى للأجور يضمن الحياة الكريمة، وتحديد ساعات العمل، وتوفير شروط عمل آمنة تراعي معايير الصحة والسلامة وتحمي حياة العمال، لأن العالم يخسر سنوياً حياة 2.7 مليون عامل بسبب الشروط الصعبة التي يعملون فيها.

وعن أهمية العمل كقيمة إنسانية عليا وحق أساسي في حياة 7 مليارات إنسان، أكد رايدر لجمهور القمة أن العمل ليس سلعة نتداولها بل هو منظومة متكاملة، وعلى الجميع اليوم التعاون لبناء مؤسسات تكون على قدر المسؤولية وتواكب تحولات أسواق العمل في عالم دائم التغير.

التمويل ضرورة

واعتبر رايدر أن التمويل اليوم ضرورة ملحة لتوفير مختلف الموارد التي تعزز القدرات الإنتاجية للأفراد والقطاعات الاقتصادية، حتى لا يصبح هدف الارتقاء بمستوى جودة الحياة للمجتمعات البشرية أمراً بعيد المنال.

وعن أهمية العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتنمية المتوازنة والعادلة التي تسعى إليها البشرية، قال رايدر إننا نحتاج إلى تعزيز التواصل بيننا كبشر وحكومات ودول، وتأسيس منظومة عمل مشتركة تعزز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص من أجل مستقبل أفضل للبشرية.

قطاعات منتجة

وحول مواكبة التغيرات الجذرية التي تواجهها قطاعات العمل اليوم في ظل صعود التحول الرقمي وحلول الذكاء الاصطناعي محل العديد من الأيدي العاملة، وتمدد حلول الأتمتة في الكثير من قطاعات الخدمات، قال غاي رايدر إن علينا التركيز مستقبلاً على القطاعات الاقتصادية المنتجة التي تحمل فرصاً مستقبلية واعدة ومسارات مهنية جديدة. 

وأكد مدير عام منظمة العمل الدولية أن الثورة الصناعية الرابعة بصيغتها الجديدة تحتاج إلى تحقيق هدف إنساني مركزي هو بناء مستقبل أفضل للإنسان.

ريادة الأعمال

وعن أهمية تشجيع المبادرة الفردية وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، قال رايدر إن علينا تعزيز الخيارات المتوفرة أمام الأفراد، وتمكين خيارات العمل الجديدة الصاعدة، لما فيه دعم تطوير الاقتصاد العالمي وتعزيز الفرص التنموية وإتاحتها للجميع.

ودعا رايدر إلى إعادة النظر في توجهاتنا المستقبلية والعمل سوياً على مواصلة تحقيق العدالة الاجتماعية على مستوى العالم، لأنها تشكل شبكة أمان لاستقرار المجتمعات وتحفيز التنمية وتعزيز الأمل بالمستقبل.

-انتهى-

© Press Release 2019