كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على الأبحاث المتعلقة بالتوجهات الرقمية

خلال المؤتمر الدولي لتكنولوجيا الإقناع

  
كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على الأبحاث المتعلقة بالتوجهات الرقمية

جامعة بورنموث استضافت المؤتمر عبر الإنترنت وشاركت جامعة حمد بن خليفة في رعايته

الدوحة- شاركت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في رعاية المؤتمر الدولي السادس عشر لتكنولوجيا الإقناع، الذي استضافته جامعة بورنموث بالمملكة المتحدة عبر الإنترنت خلال الفترة من 12 إلى 14 أبريل الجاري. وتمحور المؤتمر حول تصميم تكنولوجيا مقنعة يمكن أن تؤثر على البشر لتغيير السلوك، بالإضافة إلى أخلاقيات هذا التأثير.

وقدم أكثر من 197 مؤلفًا من 34 دولة أعمالهم خلال المؤتمر. كما سجل أكثر من 170 باحثًا وعضو هيئة تدريس من جامعات دولية رائدة ومبدعين وممارسين لحضور المؤتمر، بهدف إثرائه وتقديم المناقشات متعددة الأوجه. واستعرض برنامج المؤتمر الدور الذي تؤديه التكنولوجيا في حل المشكلات الاجتماعية أو الشخصية عبر التأثير على السلوك البشري والمواقف من خلال الإقناع المستنير. وتشمل هذه التأثيرات الاستجابات لجائحة كوفيد-19، حيث أشارت الكلمة الرئيسية الختامية إلى أن الوباء يوفر "الحالة الأكثر إلحاحًا لتقنية الإقناع"، لا سيَّما وأن السلوك الصحي مثل ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي، سوف يساعد في تحديد مسار التعافي المجتمعي.

وشمل برنامج المؤتمر أربع جلسات لعرض الأوراق البحثية بما في ذلك 25 محاضرة حول الأوراق البحثية، وورشتي عمل، وكلمتين رئيسيتين، وحلقة نقاشية، ومناقشة حول ملصق علمي، بالإضافة إلى تسعة عروض قصيرة ودورتين تعليميتين على مدار ثلاثة أيام. وسلطت جلسات عرض الأوراق البحثية وورش العمل وحلقات النقاش وجلسات عرض الملصقات التي أقيمت على مدار أيام عقد المؤتمر الضوء على المفاهيم والنماذج المبتكرة وميزات التصميم لدراسة التأثيرات المقنعة لتكنولوجيا التدخل في خدمات الرعاية الصحية والرفاهية والتعليم والتسويق والتجارة الإلكترونية. وركزت الأوراق البحثية على موضوعات مثل ردود الفعل العاطفية للتخفيف من القيادة المتهورة؛ واستخدام المعلمين الآليين المتكيفين في الجامعات؛ وأوامر التخطيط اليومية باستخدام أداة أليكسا؛ واستخدام الاستراتيجيات المقنعة في تطبيقات التجارة الإلكترونية المحمولة؛ والتدخلات الخاصة بصحة الطفل؛ واستخدام الهاتف اللوحي لزيادة التزام كبار السن بالتمارين الرياضية.

وشملت مساهمات جامعة حمد بن خليفة المشاركة في رئاسة المؤتمر ممثلةً في شخص الدكتور ريان علي، الأستاذ في قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة بكلية العلوم والهندسة، بصفته رئيس البرنامج، والدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذة المساعدة في نفس القسم، التي ترأست مسار "الإقناع والتعليم". شارك الدكتور علي في تقديم ورقة، سلَّط فيها الضوء على "الخط الفاصل بين الإقناع والإدمان الرقمي". كما قدم الدكتور ريان برنامجًا تعليميًا حول "الإدمان الرقمي والصحة الرقمية"، حيث شارك أحدث الأبحاث حول تحليل الإدمان الرقمي، ودور التكنولوجيا في إطلاقه وتنظيمه، والمساهمة في تعزيز الصحة الرقمية. ومن ناحية أخرى، أدارت الدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذ المساعد في قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة بالكلية، حلقة نقاش بعنوان "تدريس مقرر تكنولوجيا الإقناع" شارك فيها الدكتور ريان، إلى جانب متحدثين من جامعة أولو في فنلندا؛ وجامعة قبرص للتكنولوجيا؛ وجامعة تفينتي بهولندا. وترأست الدكتورة دينا مسار الإقناع والتعليم في المؤتمر.

وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور منير حمدي، العميد المؤسِّس لكلية العلوم والهندسة، قائلاً: "تتماشى مشاركة جامعة حمد بن خليفة في المؤتمر الدولي السادس عشر لتكنولوجيا الإقناع 2021 مع الجهود التي نبذلها في كلية العلوم والهندسة لكي نحظى بموقع ريادي في طليعة الأبحاث المبتكرة في مجال العلوم والتكنولوجيا. وفي حين ركز المؤتمر على الثورة الإبداعية لتكنولوجيا الإقناع كأداة يمكن أن تحقق الفائدة للمجتمعات العالمية التي تعاني من تحديات متعددة في القرن الحادي والعشرين، أدت المناقشات أيضًا إلى إبراز مسألة أهداف التصميم. وكان من الواضح أنه ليس من السهل طرح تكنولوجيا الإقناع، سواء في شكل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو المواقع الإلكترونية، دون معرفة نظرية السلوك والإقناع. وأكد هذا على أهمية المؤتمر باعتباره منتدى يجمع بين الخبراء من مجالات متعددة التخصصات."

-انتهى-

نبذة عن جامعة حمد بن خليفة

ابتكار يصنع الغد

تأسست جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عام 2010 كجامعة بحثية؛ لتساهم في تطوير دولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلًا عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي. ومن خلال موقعها في المدينة التعليمية، تلتزم جامعة حمد بن خليفة ببناء القدرات البشرية وتعزيزها، عبر التجارب الأكاديمية الثرية والمناهج المبتكرة والشراكات الفريدة. وتقدم الجامعة مجموعة من البرامج الأكاديمية متعددة التخصصات في المرحلة الجامعية وفي الدراسات العليا من خلال كلياتها، كما تُوفر الجامعة فرصًا فريدة في مجالي البحوث والمعرفة من خلال معاهدها ومراكزها البحثية. للمزيد من المعلومات عن جامعة حمد بن خليفة، يُرجى زيارة www.hbku.edu.qa

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية