سوق أبوظبي للأوراق المالية يعتمد آلية التداول على سعر الإغلاق

اعتباراً من يوم الخميس 4 مارس 2021، يمكن للمستثمرين تداول الأوراق المالية المدرجة في السوق على سعر الإغلاق من الساعة 1,55 - 2 ظهراً

  
سوق أبوظبي للأوراق المالية يعتمد آلية التداول على سعر الإغلاق

أبوظبي: أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن إضافة جلسة التداول على سعر الإغلاق اعتباراً من 4 مارس 2021 لتمكين المستثمرين من تداول الأوراق المالية المدرجة في السوق على سعر الإغلاق لمدة خمس دقائق في نهاية يوم التداول. وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية “ADX One” التي يعتمدها السوق لتوسيع نطاق خدماته ومنتجاته وتعزيز سيولته.

تستمر جلسة التداول على سعر الإغلاق من الساعة 1,55 - 2 ظهراً، وتتيح للمستثمرين تعديل الأوامر بعد المزايدة السعرية ما قبل الإغلاق. ويمكن لصناع السوق وموفري السيولة استخدام آلية التداول على سعر الإغلاق لحماية مراكزهم ، كما سيستفيد من هذه الجلسة مديرو الصناديق الاستثمارية حيث تفتح لهم مجال بيع و شراء الأوراق المالية في السوق بناءً على صافي قيمة أصول صناديقهم في نهاية اليوم.

وفي هذا السياق، قال السيد عبد الله سالم النعيمي، نائب الرئيس التنفيذي بالانابة لسوق أبوظبي للأوراق المالية: "يتمثل دور سوق أبوظبي للأوراق المالية في ضمان التواصل السلس بين المستثمرين والمصدرين ضمن سوق حيوية. ونحن بصدد إطلاق مجموعة من المبادرات لتحسين السيولة وجعل التداول أكثر سهولة وملاءمة انسجاماً مع أفضل الممارسات العالمية. وثعتبر المزايدة السعرية ما قبل الإغلاق مهمة لتعزيز السيولة في دورة التداول، وبالتالي فإن التداول على سعر الإغلاق يوفر للمستثمرين مرونة أكبر لتحقيق أهدافهم التكتيكية".

ويخطط سوق أبوظبي للأوراق المالية لمضاعفة قيمته السوقية خلال السنوات الثلاث المقبلة من 750 مليار درهم إماراتي في نهاية عام 2020، وذلك عقب تبنيه استراتيجية “ADX One” التي تتضمن إطلاق منتجات وخدمات جديدة وتسريع وتيرة التحول الرقمي لتعزيز تجربة العميل.

وازدادت سيولة سوق أبوظبي للأوراق المالية بشكل كبير في عام 2020؛ حيث ارتفعت قيمة الأوراق المالية المتداولة بنسبة 28% لتصل إلى 72,8 مليار درهم. وزاد عدد المستثمرين الأجانب في السوق بنسبة 38% في عام 2020، بينما ارتفعت قيمة الأسهم التي تداولوها بنسبة 6,5% لتصل إلى 62,6 مليار درهم. وارتفع كذلك حجم تداول المؤسسات بنسبة 35,6% لتصل قيمة تداولاتها العام الماضي إلى 111,1 مليار درهم، كما و زادت نسبة عدد المستثمرين اليومي الفعليين خلال العام 2020، المنفذين لصفقة بيع و/أو شراء، في السوق الى 34% مقارنة بالعام الذي سبقه.

- انتهى -

نبذة عن سوق أبوظبي للأوراق المالية:

تم تأسيس سوق أبوظبي للأوراق المالية في 15 نوفمبر من عام 2000 بموجب القانون المحلي رقم (3) لسنة 2000، وبموجب هذا القانون فإن السوق يتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وبالصلاحيات الرقابية والتنفيذية اللازمة لممارسة مهامه. في 17 مارس 2020، تم تحويل سوق أبوظبي للأوراق المالية من مؤسسة عامة إلى شركة مساهمة عامة استناداً للقانون (8) من عام 2020. سوق أبوظبي للأوراق المالية تابع لـ "القابضة" (ADQ)، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، والتي تمتلك محفظة واسعة من المؤسسات الكبرى العاملة في قطاعات رئيسية ضمن الاقتصاد المتنوع في إمارة أبوظبي.

سوق أبوظبي للأوراق المالية هو سوق لتداول الأوراق المالية. بما في ذلك الأسهم الصادرة عن الشركات المساهمة العامة والسندات الصادرة عن الحكومات أو الشركات والصناديق المتداولة في البورصة وأي أدوات مالية أخرى معتمدة من هيئة الأوراق المالية والسلع الإماراتية. سوق أبوظبي للأوراق المالية هو ثاني أكبر سوق في المنطقة العربية واستراتيجيته في توفير أداء مالي مستقر مع مصادر متنوعة للدخل تتماشى مع المبادئ التوجيهية لأجندة الإمارات العربية المتحدة "الاستعداد للخمسين". ترسم الخطة الوطنية مخطط التنمية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تهدف إلى بناء اقتصاد حيوي، مستدام، ومتنوع يساهم بشكل إيجابي في الانتقال إلى نموذج عالمي جديد للتنمية المستدامة.

لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:

عبدالرحمن الخطيب

مدير أول الاتصال المؤسسي والتسويق الرقمي

هاتف: +971 (2) 612 8774

محمول: +971 (50) 668 9733

بريد إلكتروني  ALKhateebA@adx.ae

مجموعة برنزويك

محمود قاسم

مساعد

محمول :  +971 (56) 177 0899

بريد إلكتروني  mkassem@brunswickgroup.com

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية