سلطان بن علي العويس : ارتفاع معدلات الإيجار على الرغم من كوفيد-19

أعلنت عن زيادة في الطلب بنسبة %40

  

دبي : أعلنت شركة  سلطان بن علي العويس للعقارات عن ارتفاع في الطلب على تأجير العقارات في دبي والشارقة. ونتجت الزيادة  عموما عن سعي المستأجرين بشكل أساسي إلى تخفيض تكاليف الإيجار عن طريق الانتقال إلى مناطق أقل تكلفة أو البحث عن وحدات أكبر مع شرفات ومساحات خارجية.

 و تنشط شركة  سلطان بن علي العويس على وجه التحديد  في مجالات تطوير عقارات للإيجار ، وتمتلك وتدير محفظة تضم أكثر من 2500 عقار في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة. وهي مشهورة بتركيزها على علاقات الإيجار طويلة الأجل والاحتفاظ بالمستأجرين  الذين تتجاوز مدد إيجارهم 20 عامًا ،وكانت من أوائل الشركات التي أعلنت عن إعفاءات  لجميع المستأجرين لمدة 45 يومًا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

و تتصدر وحدات سكن  الاستوديو والوحدات الأصغر حجما  قائمة الزيادات في الطلب كما أن تأجيرها يتم بوتائر أسرع. وقد تركزت الاستفسارات حسب الشركة، على الشقق التي لها شرفات، بين مارس وأبريل 2020 .

وقالت حليمة العويس ، الرئيس التنفيذي للشركة  إن التحول في سلوك المستأجرين  والباحثين عن السكن واضح جدا. فهناك تفاوت يصل إلى حوالي 35? بين معدلات الإيجار السنوي بين  دبي والشارقة  في الأنواع المتماثلة  من الشقق أو الوحدات الأكبر حجما أحيانًا في المناطق المتشابهة نسبيًا. ومن هنا فإنه من الطبيعي والشائع في أوساط المستأجرين أن يبحثوا عن القيمة الأفضل . لقد شهدنا مؤخرًا طفرة  في بحث العائلات عن فيلات بمساحات خارجية كبيرة،لتسهيل الامتثال لقواعد التباعد الاجتماعي مع زيادة أنشطة الحجر الصحي المنزلي."

وأضافت:" يمكنني القول أن نسب الإشغال في جميع  فيلاتنا ووحداتنا الأكبر حجما ذات الشرفات  بلغت 100% ، وكانت الأسرع تأجيرا من غيرها من الوحدات منذ  مارس 2020".

 وقد تأسست شركة سلطان بن علي العويس العقارية عام 1972 ونمت وتطورت لتصبح من أبرز اللاعبين في القطاع العقاري منذ ذلك الوقت. وتنشط الشركة ككيان شمولي يوفر جميع حلول العقارات التي تشمل  التأجير و إدارة المرافق والأمن، تحت مظلتها الخاصة من خلال مكاتبها في دبي والشارقة.

- انتهى -

لاستفسارات وسائل الإعلام يرجى التواصل مع:

نافيد بيرزادة  : naveed@nfactor.global

050 2756211

حول الشركة

تأسست شركة سلطان بن علي العويس للعقارات  عام 1972 ، بهدف تطوير إرث  مستدام ، لتصبح شركة عقارية بارزة لها مكاتب في دبي والشارقة ، الإمارات العربية المتحدة.

وتكرس  شركةسلطان بن علي العويس للعقارات  جهودها للعمل بكفاءة وموثوقية في جميع جوانب أنشطتها. وتلتزم الشركة التزاما ثابتا بالوفاء بوعودها ، فضلا عن توفير الخدمات التي تتجاوز التوقعات. وقد ساعد هذا في ترسيخ سمعة الشركة  باعتبارها المزود الأول للحلول عالية الجودة والمبتكرة للقطاعين التجاري والسكني العام والخاص.

وتقوم الشركة  على مبادئ النزاهة والقيم الأسرية القوية ، سلطان بن علي العويس ، وتحقق  النمو والنجاح  بدعم و تفاني موظفينا ، و ديناميكية فريق الخبراء  الذي يتيح لها تقديم حلول استثنائية في كل مرة.

Send us your press releases topressrelease.zawya@refinitiv.com 

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.