دويتشه بنك يعين كل من لويك فواد وكايس هوفينغ رئيساً تنفيذياً مشاركاً لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

  
دويتشه بنك يعين كل من لويك فواد وكايس هوفينغ رئيساً تنفيذياً مشاركاً لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

أعلن دويتشه بنك اليوم عن تعيين كل من لويك فواد وكايس هوفينغ رئيساً تنفيذياً مشاركاً لأنشطة البنك في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بحيث يمارسان مهامّهما من مقر البنك في مركز دبي المالي العالمي، الإمارات العربية المتحدة.

بالإضافة إلى منصبهم الجديد كرئيس تنفيذي مشارك، تم تعيين السيد فواد رئيساً لقسم الخدمات البنكية الدولية للأفراد لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والرئيس التنفيذي الإقليمي للبنك في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومدير عام فرع دويتشه بنك في مركز دبي المالي العالمي (خاضعاً لصدور الموافقات اللازمة من قبل الجهات التنظيمية). كما تم تعيين السيد هوفينغ، بالإضافة إلى منصبه المذكور، رئيساً لقسم الخدمات البنكية للشركات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ورئيساً لقسم التغطية المصرفية للشركات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وفي هذا الصدد قال السيدكلاوديو دي سانكتس، الرئيس العالمي لقسم الخدمات البنكية الدولية للأفراد والرئيس التنفيذي لأنشطة دويتشه بنك في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "يمثل كل من لويك وكايس نموذجاً يحتذى به في مجال خدمة العملاء من الأفراد والشركات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. ويأتي تعيينهما تأكيداً لطموح دويتشه بنك وسعيه للتوسع في مجال خدمة العملاء في منطقة ما نزال نشهد فيها فرصاً هامة للنمو وذلك بدعم تواجد البنك وامكانياته في المنطقة".

انضم السيد فواد إلى قسم إدارة الثروات في دويتشه بنك عام 2015 مسؤولاً عن العملاء المتواجدين في تركيا، ليتم تعيينه لاحقاً رئيساً لقسم إدارة الثروات لمنطقة روسيا وشرق أوروبا. وفي سنة 2018، تم تعيينه رئيساً لقسم إدارة الثروات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، كما ترأس فرع دويتشه بنك في جينيف. ومن الجدير بالذكر أنه قد تم دمج قسم إدارة الثروات ضمن قسم الخدمات البنكية الدولية للأفراد التابع لدويتشه بنك في شهر يونيو من العام الحالي.

شغل السيد فواد قبل انضمامه إلى دويتشه بنك عدة مناصب إدارية عليا في كل من يو بي إس وكريديه سويس كان مسؤولاً خلالها عن منطقة الشرق الأوسط وتركيا. ويتمتع بخبرة تتجاوز 30 عاماً في مجال الخدمات البنكية للأفراد، منذ أن بدأ مسيرته المهنية كمتدرب في المؤسسة المصرفية السويسرية (والمعروفة حالياً باسم يو بي إس) في عام 1990.

أما السيد هوفينغ، فقد انضم إلى دويتشه بنك سنة 2010 رئيساً لقسم التعاملات البنكية للشركات في ألمانيا. وانتقل إلى هولندا في سنة 2013 رئيساً لقسم الخدمات البنكية للشركات ورئيساً تنفيذياً لفرع دويتشه بنك في أمستردام. وفي سنة 2014، تم تعيين السيد هوفينغ رئيساً لقسم التعاملات البنكية العالمية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (باستثناء ألمانيا) في مقر البنك في فرانكفورت. وفي سنة 2016، عاد إلى هولندا متولياً منصب الرئيس التنفيذي الإقليمي للبنك في البلد. 

شغل السيد هوفينغ، قبل انضمامه إلى دويتشه بنك، عدة مناصب عليا على مدار 14 عاماً في رويال بنك أوف سكوتلاند، وبنك أوف أميريكا، وجيه بي مورغان وآي إن جي في لندن وفرانكفورت وموسكو وأمستردام.

من جانبه قال السيد دانيال شماند، الرئيس العالمي لقسم التمويل التجاري والإقراض، ورئيس قسم الخدمات البنكية للشركات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "يختارنا العديد من العملاء في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لما يتمتع به دويتشه بنك من قدرات نادرة على تلبية احتياجاتهم على صعيد الخدمات البنكية التجارية والشخصية على حدٍ سواء. وتتيح لنا هذه التعيينات الجديدة الاستفادة بشكل أفضل من التعاون القائم ضمن شبكة دويتشه بنك، وتعزيز دعمنا الراسخ والمستمر لعملائنا من الشركات والأفراد في المنطقة".

يُذكر أن دويتشه بنك متواجد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا منذ أكثر من 100 عام. واليوم، يعمل لدى البنك أكثر من 500 موظف موزعين في 14 فرعًا في 10 دول في المنطقة، حيث يوفر البنك لعملائه في المنطقة طيفًا متكاملًا من الخدمات البنكية الاستثمارية والخدمات البنكية للشركات، بالإضافة إلى خدمات إدارة الأصول وإدارة الثروات.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

دويتشه بنك أيه جي

قسم الإعلام والعلاقات العامة

مهند النحاس

مدير قسم الصحافة والاعلام والعلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

هاتف: 754-3611(4)971+

متحرك: 836 5445 50 971+

mohanad.nahas@db.com

حول دويتشه بنك

يقدم دويتشه بنك الخدمات والمنتجات المصرفية التجارية والاستثمارية وخدمات الأفراد والتعاملات المصرفية وخدمات الإقراض وإدارة الأصول والثروات الخاصة لصالح الشركات والحكومات والمؤسسات الاستثمارية والشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد. يعتبر "دويتشه بنك" البنك الأبرز في ألمانيا، كما يتمتع بمكانة متميزة في دول أوروبا وشبكة فروع عالمية واسعة.

بيانات إخلاء المسؤولية والإفصاحات

يعمل دويتشه بنك أيه جي بترخيص بموجب قانون المصارف الألماني (السلطات المختصة: البنك المركزي الأوروبي وهيئة الرقابة المالية الألمانية الاتحادية (BaFin)) وهيئة التنظيم التحوطية في المملكة المتحدة. يخضع البنك لرقابة البنك المركزي الأوروبي وهيئة الرقابة المالية الألمانية الاتحادية، كما يخضع للرقابة المحدودة في المملكة المتحدة من قبل هيئة التنظيم التحوطية وهيئة السلوك المالي. تتوفر التفاصيل حول أطر ترخيص البنك والرقابة عليه من قبل هذه الهيئات حسب الطلب.

دويتشه بنك أيه جي، دبي (مركز دبي المالي العالمي) هو فرع من دويتشه بنك أيه جي، وهو مسجل في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) بإمارة دبي، الإمارات العربية المتحدة، ورقم تسجيله (00062). مقر العمل الرئيسي هو مركز دبي المالي العالمي، جيت فيليج، المبنى رقم (5)، ص.ب. 504902، دبي، الإمارات العربية المتحدة. يخضع دويتشه بنك أيه جي، دبي (مركز دبي المالي العالمي) للقوانين التنظيمية الصادرة عن سلطة دبي للخدمات المالية، وهو حاصل على ترخيص تقديم الخدمات المالية لـ"العملاء من أصحاب الاختصاص" حصرياً كما هو محدد من سلطة دبي للخدمات المالية.

تحتوي هذه النشرة على تصريحات مستقبلية. والتصريحات المستقبلية هي تصريحات لا تمثل حقائق تاريخية، بل تتضمن تصريحات حول اعتقاداتنا وتوقعاتنا والافتراضات المبنية علها. تستند هذه التصريحات إلى خطط وتقديرات وتوقعات حسب ما هي متوفرة حالياً لدى إدارة "دويتشه بنك". وعليه فإن التصريحات المستقبلية تتعلق فقط بالفترة الزمنية التي يتم الإعلان خلالها عنها، ونحن لا نتحمل أي التزام أو مسؤولية بتحديث أي من هذه التصريحات علناً في ضوء ما يستجد من معلومات أو أحداث مستقبلية. 

 ونظراً لطبيعة التصريحات المستقبلية فإنها تتضمن مخاطر وشكوك. لذا فإن هناك عدداً من العوامل الهامة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية اختلافاً جوهرياً عن تلك النتائج الواردة في أي تصريح مستقبلي. هذه العوامل تتضمن ظروف وأوضاع الأسواق المالية في ألمانيا وفي أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي غيرها من الأسواق التي نحقق فيها نسبة هامة من إيراداتنا والتي ندير فيها حصة كبيرة من أصولنا، كما تتضمن تغير أسعار الأصول ومستوى تذبذب الأسواق، واحتمالية عجز المدينين أو الأطراف التجارية المقابلة عن سداد الديون، وتطبيق مبادراتنا الاستراتيجية، ومدى موثوقية ودقة سياسات وإجراءات وأساليب البنك في إدارة المخاطر، وغيرها من المخاطر المشار إليها في طلبنا المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). كما يتضمن نموذج طلبنا رقم 20-F المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بتاريخ 20 مارس 2020 هذه العوامل بالتفصيل تحت عنوان "عوامل المخاطر". تتوفر نسخ من هذه الوثيقة عند الطلب كما يمكن تنزيل ملفها عبر الرابط www.db.com/ir.

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية