"دبي للثقافة" تتيح عودة زيارات الأفواج السياحية إلى حي الفهيدي التاريخي

  
دبي للثقافة تتيح عودة زيارات الأفواج السياحية إلى حي الفهيدي التاريخي

خطوة تتماشى مع رؤية الهيئة في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً مزدهراً للثقافة

إتاحة الثقافة في كل مكان وللجميع وتحفيز مشاركة جميع فئات المجتمع

ضمن خطط الهيئة لضمان تعافي القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة بعد كوفيد-19

تطبيق جميع الإجراءات الوقائية حفاظاً على الصحة العامة

دبي- الإمارات العربية المتحدة: أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن السماح بعودة زيارات الوفود السياحية إلى حي الفهيدي التاريخي في إمارة دبي بعد توقف مؤقت بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كوفيد-19، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة الحراك الثقافي إلى طبيعته ضمن الإجراءات الوقائية المتبعة، وضمان انطلاقة قوية للقطاع بعد العودة التدريجية لقطاع السياحة في الإمارة، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام الجمهور من دبي وجميع أنحاء العالم للتواصل مع التاريخ الغني للإمارة ومعالمها الثقافية.

ويتناغم هذا القرار مع محاور خارطة طريق استراتيجية "دبي للثقافة" المحدّثة، إذ يندرج  في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تمكين المشاركة الثقافية في كل مكان وللجميع وتحفيز مشاركة جميع فئات المجتمع في دولة الإمارات في الحراك الثقافي الذي تقوده. كما يهدف إلى إبقاء الجميع على صلة مع تاريخ دبي العريق ومفردات التراث الأصيل الذي تزخر به، فضلاً عن إثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي بما يضمن تحقيق رؤية الهيئة في تعزيز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً مزدهراً للثقافة، حاضنة للإبداع وملتقى للمواهب.

وفي هذه المناسبة، قال ناصر جمعة بن سليمان، مدير حي الفهيدي التاريخي: "تواصل "دبي للثقافة" تنفيذ الخطط المدروسة التي وضعتها لضمان تعافي القطاع الثقافي والإبداعي في الإمارة واستمرارية ازدهاره بعد المرحلة الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا المستجدة. ويُعتبر السماح بعودة زيارات الوفود السياحية إلى حي الفهيدي التاريخي جزءاً من هذه الخطط التي يتم تنفيذها، بالطبع، وفق آليات تضع صحة وسلامة الموظفين وأفراد المجتمع والزوار في المرتبة الأولى، حيث نحرص على تطبيق جميع الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الجميع والحفاظ على الصحة العامة".

وأضاف بن سليمان: "حرصنا في الأشهر القليلة الماضية على استثمار وسائل التكنولوجيا المتقدمة والمنصات التفاعلية كأداة مبتكرة لتوفير تجربة ثقافية فريدة لأفراد المجتمع أثناء التزامهم بالبقاء في بيوتهم، وتعزيز تفاعلهم مع القطاع الثقافي والإبداعي. والآن، مع عودة الحياة الثقافية إلى الواجهة تدريجياً،  اتخذنا هذه الخطوة كي نعيد إلى جمهورنا متعة التفاعل مع مفردات الثقافة والفن والتاريخ والتراث عن قرب، بما يسهم في تعزيز جذب السياح وزيادة أعداد زوار مدينة دبي". منوهاً إلى أن الهيئة حريصة على إقامة شراكات مع الجهات الخاصة لدعم الحركة الثقافية في الإمارة واستعادة رونقها وبهائها بشكل أزهى من ذي قبل.

-انتهى-

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2020

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية