اينوك لينك تطلق محطات "إي لينك" الأولى من نوعها على مستوى العالم في مختلف أنحاء الدولة

  
اينوك لينك تطلق محطات إي لينك الأولى من نوعها على مستوى العالم في مختلف أنحاء الدولة

دبي، الإمارات العربية المتحدة: كشفت اينوك لينك، المنصة الرقمية الشاملة لتوصيل وقود المركبات التابعة لمجموعة اينوك، اليوم عن خططها لإطلاق محطات "إي لينك" الجديدة والأولى من نوعها على مستوى العالم في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي عبارة عن  محطات متنقلة تتيح للعملاء وسائقي المركبات إمكانية الوصول بسهولة إلى خدمات التزوّد بالوقود.

هذا وقد صُممت المحطات خصيصاً لتوسيع النطاق الذي تغطيه شبكة محطات الوقود عبر اختصار المدة الزمنية للتشييد وبدء التشغيل، والتي تحتاج عادةً بين 12 إلى 18 شهراً، إضافة إلى تقليص المساحة المطلوبة إلى 500 قدم مربع مقارنة بالمساحة المطلوبة لمحطات الخدمة التقليدية والتي تتراوح بين 30,000 و50,000 قدم مربّع، مما يجعل من محطات "إي لينك" خياراً مثالياً لتلبية احتياجات المجمعات السكنية ومناطق الأعمال بشكل دائم.

جُهّزت المحطات بخزان وقود سعته 30 ألف لتر يتيح تزويد حتى أربع مركبات بالوقود في وقت واحد، وبالتالي تقليص مدة انتظار المركبات للتزوّد بالوقود. وتضم المحطات مظلات مصنوعة من ألياف الكربون المعروفة بوزنها الخفيف والمستخدمة في سيارات الفورمولا 1، وذلك لتوفير أفضل تجربة تزوّد بالوقود للعملاء، كما أن المحطات مزودة بشاشات رقمية مبتكرة لإثراء تجربة التزود بالوقود. وستوفر محطات "إي لينك" المتنقلة إمدادات مستمرة من البنزين خصوصي 95 والبنزين الممتاز 98 والبيوديزل.

في هذا السياق، قال سعادة سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: "انطلاقاً من مكانتنا كشركة نفط وطنية رائدة، نكرّس في اينوك جلّ إمكاناتنا لتلبية الاحتياجات المتنامية للتزوّد بالوقود بين سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، ومواكبة التغيرات الواسعة التي شهدها قطاع بيع الوقود بالتجزئة حيث أصبح العملاء يتطلعون لخدمات سهلة ومريحة للتزود بالوقود. وتزامناً مع استعداداتنا لانطلاق إكسبو 2020 دبي، سنعمل باستمرار على توفير أحدث الخدمات والمنتجات المبتكرة للتزود بالوقود في مختلف أنحاء الدولة."

وأضاف سعادته: "لطالما كانت اينوك سبّاقة إلى ابتكار سبل مريحة للتزوّد بالوقود، ومنها محطة الخدمة المتنقلة التي أطلقناها بهدف تلبية احتياجات العملاء في المناطق السكنية البعيدة. ويسعدنا اليوم توسيع عمليات ’اينوك لينك‘ لتعزيز قدرتنا على تلبية متطلبات المستهلكين والسائقين عبر إطلاق محطات ’إي لينك‘ الأولى من نوعها في العالم".

تتميز محطات ’إي لينك‘ المتنقلة بتصميمها المستقبلي والمبتكر، ولا تتطلب أية عمليات تركيب وتجميع مما يجعل عملية نقلها تتم بسرعة وسهولة إلى مواقع مختلفة وفقاً لاحتياجات سكان الدولة والتغيرات في مستويات الطلب على الوقود دون أي تأخير. وهي مصممة بمعايير الاستدامة كنظام استعادة الأبخرة التي تسهم في تقليص الانبعاثات أثناء تعبئة الوقود من صهاريج التخزين. وتعمل محطات اينوك لينك بالوقود الحيوي الصديق للبيئة وتضم شاشات رقمية وأنظمة إنارة LED، كما أنها مجهزة بعدادات ذكية بإنترنت الأشياء والاتصال عبر تقنية الحوسبة السحابية وإمكانية التتبع باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي GPS وتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو RFID.

الجدير بالذكر أن "اينوك لينك" تلبي أعلى معايير السلامة الدولية الصادرة عن جهات عالمية منها "الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق" ومعايير "اتفاقية نقل البضائع الخطرة على الطرقات" وإرشادات ومعايير ’ مختبرات أندررايترز‘ (UL). وضماناً للحد من المخاطر على الصحة والسلامة أثناء التزويد بالوقود في الموقع، يقوم فريق الخدمة المدرب بتطبيق أعلى البروتوكولات فيما يخص السلامة عند التزويد بالوقود.

وسيحظى العملاء قريباً بفرصة الاستفادة أيضاً من برنامج المكافآت Yes في محطات "إي لينك" عبر كسب النقاط والمكافآت لدى الدفع لقاء الوقود والمشتريات الأخرى في محطات "إي لينك".

-انتهى-

نبذة عن مجموعة اينوك

شركة بترول الإمارات الوطنية ’اينوك‘ هي مجموعة متكاملة ورائدة في مجال النفط والغاز ومساهم بارز في قطاع الطاقة العالمي. تلعب اينوك، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، دوراً محورياً في كافة مراحل سلسلة القيمة في مجال الطاقة. وتندرج العمليات التشغيلية للمجموعة ضمن عدة قطاعات هي الاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والإمداد، والتجارة والتصنيع، ومنشآت التخزين، وأعمال التجزئة والتوزيع، ووقود الطائرات والمنتجات النفطية للاستخدامات التجارية والصناعية. كما تتضمن الأعمال غير النفطية للمجموعة كلاً من خدمات السيارات، وخدمات البيع بالتجزئة، إضافة إلى حلول تطوير المشاريع المتكاملة. ومن خلال محفظة عملياتها المتكاملة وموظفيها البالغ عددهم أكثر من أحد عشر ألف موظف، تقدّم اينوك خدمات رائدة لآلاف العملاء في ستين سوقاً، مع الالتزام بتزويدهم بأعلى معايير الخدمة، وتوفير أحدث الابتكارات التقنية وأفضل الممارسات العملية لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تشارك مجموعة اينوك في إكسبو 2020 دبي بصفتها شريك الطاقة المتكاملة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.enoc.com

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

روان الحسبان

أصداء بي سي دبليو | دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 (9714+) | Rawan.alhosban@bcw-global.com

 

 

 

Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com

© Press Release 2021

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.

المزيد من البيانات الصحفية