برهن الإنفاق الاستهلاكي المرتفع للمواطنين والمقيمين بالمملكة على الأنشطة الترفيهية في الأشهر الأخيرة، على نجاعة السياسة الاقتصادية الوطنية التي تدعم حقيبة التنوع لرفد الاقتصاد الوطني، وتحقيق التوجه لفتح مجالات جديدة تضخ فرص العمل المباشرة وغير المباشرة بهذا القطاع الحيوي والمهم، والذي تركز عليه بلدان عالمية نظراً لأثره البارز في النمو الاقتصادي المحلي وتوليد فرص للعمل.

ووفقا لبيانات مؤسسة النقد العربي السعودي " ساما" فقد ارتفع الإنفاق على الترفيه بالمملكة خلال شهر مايو الماضي 8.16 % مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي 2018، حيث بلغت مبيعات قطاع الترفيه 1.07 مليار ريال، وقد ارتفع إجمالي الإنفاق الاستهلاكي عموماً في المملكة لنفس الشهر من العام الحالي بنسبة 9.08 % حيث بلغ إجمالي الاستهلاك لشهر واحد فقط 100.07 مليار ريال مقارنة بنفس الفترة للعام المنصرم، وتشير توقعات اقتصاديين ومتخصصين في قطاع السياحة والترفيه إلى تزايد هذه النسبة الخاصة بالترفيه، على مدار الأشهر المتبقية من العام الحالي، نظراً لزيادة المناشط المرتبطة بالترفيه وتعددها.