آفريل هاينز... أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية الأمريكية

شغلت آفريل سابقا عدة مناصب استخبارية

  
آفريل هاينز، 24 نوفمبر 2020- رويترز

آفريل هاينز، 24 نوفمبر 2020- رويترز

REUTERS/Joshua Roberts

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، آفريل هاينز (51 عام) لرئاسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب وهو الأرفع في المجتمع الاستخباراتي الأمريكي، بحسب تقارير إعلامية عالمية.

وقد سبق أن عمل بايدن وهاينز سويا، فقد كانت مستشارة له في عدة مناصب على مدار 15 عام، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

ما هي وكالة الاستخبارات الوطنية؟

(بحسب تقارير إعلامية)

أنشأت بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 التي أدت إلى مقتل نحو 3 آلاف شخص في هجوم استهدفت فيه جماعات مسلحة مباني في الولايات المتحدة بطائرات تجارية، وتم إنشاء هذه الوكالة بهدف تحسين التنسيق بين أجهزة الاستخبارات الأمريكية العديدة، وتشرف على 12 وكالة استخبارية وترفع إليها تقارير تلك الوكالات بما في ذلك وكالة المخابرات الأمريكية التي ترأسها حاليا جينا هاسبل.

ولا تتولى الاستخبارات الوطنية تنفيذ العمليات السرية التي يأمر بها الرئيس الأمريكي، بل تؤول تلك السلطة إلى مدير وكالة المخابرات المركزية.

فمن هي آفريل هاينز؟

(بحسب تقارير إعلامية أيضا)

درست الفيزياء في جامعة شيكاغو وحصلت على شهادة البكلوريوس في هذا التخصص، غير أنها درست بعدها القانون وحصلت على شهادة الدكتوراة عام 2001.

بعد دراستها للقانون تنقلت بين عدة وظائف قانونية إلى أن وصلت إلى مكتب المستشار القانوني في وزارة الخارجية. 

شغلت آفريل منصب نائب كبير مستشاري لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في الفترة بين 2007 و2008 أثناء رئاسة جو بايدن لتلك اللجنة.

آفريل هي أول امرأة تتولى منصب نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وشغلت هذا المنصب في الفترة بين 2013 و2014.

تولت في عام 2015 منصب نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض أثناء فترة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وظلت في هذا المنصب إلى حين انتهاء رئاسة أوباما.

وجهت انتقادات حقوقية لآفريل عن فترة عملها في الإدارة الأمريكية لما وصف بدورها في برنامج الهجمات بالطائرات المسيرة الذي اعتمدته إدارة أوباما، الذي يقال إنه تسبب في مقتل المئات من المدنيين في عدد من الدول، إضافة إلى اتهامها بالتواطؤ في استخدام وكالة المخابرات المركزية لأساليب التعذيب أو ما أطلق عليها "أساليب الاستجواب المعززة" في أعقاب هجمات سبتمبر.

وفي 2016 قادت آفريل عملية تهدف إلى تقليل وفيات المدنيين الناجمة عن الهجمات الأمريكية بالطائرات المسيرة والاستخدامات الأخرى للقوات خارج الولايات المتحدة.

بعد مغادرتها إدارة أوباما عملت آفريل في معهد بروكينجز، بالإضافة إلى عملها في جامعة كولومبيا.

ومعهد بروكينجز هو مؤسسة غير ربحية تعنى بالسياسات العامة وتتخذ من واشنطن العاصمة مقر لها، ويهدف إلى إجراء أبحاث معمقة عن طريق طرح أفكار جديدة لحل المشكلات التي تواجه المجتمع على الأصعدة المحلية والوطنية والعالمية، بحسب موقعه الإلكتروني.

(إعداد: مريم عبد الغني، وقد عملت مريم سابقا في عدة مؤسسات إعلامية من بينها موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وتلفزيون الغد العربي)

(تحرير: محمد الحايك، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

تغطي زاوية عربي أخبار وتحليلات اقتصادية عن الشرق الأوسط والخليج العربي من الاحد إلى الخميس وتستخدم لغة عربية بسيطة.

© ZAWYA 2020

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام

المزيد من العالم