إعلانات
|18 أكتوبر, 2018

مصادر: أدنوك الإماراتية تستعد لبيع حصة في أصول بنية تحتية

بدأت أدنوك مساعي كبيرة في العامين الأخيرين بهدف تعزيز تنافسية الشركة وتركيزها على النواحي التجارية مثل غيرها من الشركات المملوكة للحكومة.

مصادر: أدنوك الإماراتية تستعد لبيع حصة في أصول بنية تحتية
REUTERS/Christopher Pike
من كلارا دينينا وداشا أفاناسيفا وتوم أرنولد

لندن/دبي 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر مالية إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) المملوكة للحكومة تدرس بيع حصة في أصول البنية التحتية الخاصة بخطوط الأنابيب والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

بدأت أدنوك مساعي كبيرة في العامين الأخيرين بهدف تعزيز تنافسية الشركة وتركيزها على النواحي التجارية مثل غيرها من الشركات المملوكة للحكومة، من خلال بيع وإدراج حصص في بعض قطاعات نشاطها.

وقال متحدث باسم أدنوك إن الشركة تبحث عددا من "فرص الصفقات المبتكرة المحتملة" لتحسين قاعدة أصولها وهيكلها الرأسمالي.

وذكرت عدة مصادر أن بنك أوف أمريكا ميريل لينش يقدم المشورة لأدنوك بشأن مجموعة من الخيارات الخاصة بأصول البنية التحتية، بما في ذلك إدراج محتمل في سوق الأسهم.

إعلانات

وقال اثنان من المصادر إن جيه.بي مورجان يساعد أيضا في العملية.

وامتنع بنك أوف أمريكا ميريل لينش وجيه.بي مورجان عن التعقيب.

وتشجع أبوظبي شركاتها الحكومية على طرح أسهمها للاكتتاب العام، أملا في جذب المستثمرين الأجانب من خلال عمليات خصخصة وتعزيز تنافسية الاقتصاد وتقليص الاعتماد على إيرادات النفط.

لكن الإقبال على عمليات الإدراج بسوق الأسهم تأثر سلبا بموجة الهبوط العالمية للأسهم مع تزايد التوترات السياسية والاقتصادية وفي ظل ارتفاع أسعار الفائدة بالدول المتقدمة.

وأرجأ صندوق الثروة السيادي لحكومة أبوظبي مبادلة إدراج أسهم شركة النفط الإسبانية ثيسبا، الذي كان من المفترض أن يكون أكبر إدراج لشركة نفط في عقود، وعزا ذلك إلى ظروف غير مواتية في السوق.

يأتي هذا بعد تأجيل طرح أسهم أرامكو السعودية، الذي كان من المتوقع أن تصل قيمته إلى مئة مليون دولار، بعد عامين من التحضيرات.

وكان الرئيس التنفيذي لأدنوك قال لرويترز العام الماضي إنه على الرغم من أن أدنوك لا تعتزم إدراج الشركة القابضة، فإنها قد تدرس بيع حصص في بعض شركاتها المزودة للخدمات وستدرس سبلا جديدة لإدارة أصولها.

وأدرجت أدنوك عشرة بالمئة من ذراعها للتوزيع، وهي أكبر مشغل لمحطات الوقود ومتاجر التجزئة في الإمارات العربية المتحدة، في ديسمبر كانون الأول 2017.

ويجري تداول السهم بأسعار تقل 18 بالمئة عن سعر الطرح العام الأولي.

كانت مصادر قالت لرويترز في السابق إن الشركة تستعد لبيع نسبة عشرة بالمئة أخرى من الأسهم لدعم هدفها المتمثل في الانضمام إلى مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة وجذب المزيد من الاهتمام الدولي.

وباعت أدنوك حصة نسبتها خمسة بالمئة من نشاط الحفر إلى بيكر هيوز، ثاني أكبر شركة لتقديم الخدمات النفطية في العالم، مقابل 550 مليون دولار.

وتعزز أدنوك الشراكات مع شركات النفط والغاز العالمية بما في ذلك إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية لتوسعة عملياتها في التكرير والبتروكيماويات.

وتنتج أدنوك نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط، أو ما يعادل نحو ثلاثة بالمئة من الإنتاج العالمي. كما تنتج ما يزيد على 9.8 مليون قدم مكعبة من الغاز الخام يوميا، مما يضعها في مصاف أكبر منتجي الطاقة في العالم.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)