عرض وحيد بمزايدة رخصة السجائر الجديدة في مصر

3 شركات تطلب مهلة إضافية وتحفظت على المزايدة

  
رخصة جديدة لإنتاج السجائر في مصر

رخصة جديدة لإنتاج السجائر في مصر

Getty Images

تقدمت شركة وحيدة لمزايدة رخصة إنتاج السجائر في مصر، وهي شركة المتحدة للتبغ، التي تمثل فيليب موريس العالمية، في خطوة ستنهي احتكار صناعة السجائر في مصر.

وتسيطر الشركة الشرقية للدخان على تصنيع الدخان في مصر، لكنها ستكون مساهمة في الشركة الجديدة التي ستحصل على الرخصة وفق الشروط وذلك بنسبة 24%. وستتيح الرخصة للشركات الأجنبية انشاء مصانع خاصة بهم بدلًا من الاعتماد على الاستيراد أو التصنيع في خطوط انتاج خاصة داخل مصانع الشرقية للدخان. 

وأبدت ثلاث شركات أخرى عاملة في مصر تحفظها على المزايدة، بحسب إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، في رسالة على "واتس اب".

ورفضت بريتش أمريكان توباكو، ومجموعة منصور الدولية (وكيل شركة إمبريال العالمية)، وشركة جي تي أي اليابانية المشاركة في المزايدة.

ومن بين تحفظات الشركات، المطالبة بفصل السجائر التقليدية، في رخصة مستقلة عن السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن، لاختلاف سعر وطبيعة السوق لكل نوع منها، بحسب ما قاله مصدر في إحدى الشركات لزاوية عربي. 

والرخصة المعروضة تعطي الحق في تصنيع جميع منتجات الدخان، دون "المعسل".

"فيليب موريس لا تنتج من الأساس السجائر الإلكترونية، كما أن التبغ المسخن مجال جديد للمنافسة حاليا بين الشركات، فلماذا نضعه بشكل حصري في يد شركة واحدة فقط في السوق"، بحسب ما قاله المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه.

كما طالبت الشركات الثلاث بمد مهلة تقديم العروض الفنيةحتى أول ديسمبر المقبل لضيق الوقت.

وخاطبت الشركات مجلس الوزراء المصري في 30 يونيو بهذه التحفظات وحضرت جلسة فض مظاريف المزايدة من أجل التأكيد على مطالبها.

وقال المصدر إن قرار الموافقة على عرض شركة المتحد للتبغ أو تأجيل المزايدة من أجل مشاركة الشركات الأخرى سيكون في يد مجلس الوزراء.

خلفية عن المزايدة

كانت الهيئة العامة للتنمية الصناعية طرحت مزايدة على رخصة لإنتاج السجائر وكان من المقرر أن يكون آخر موعد للتقديم في 6 يونيو الماضي، لكن عدد من الشركات اعترض على شروطها وتقدمت بشكاوى لمجلس الوزراء وجهاز حماية المنافسة.

وبعد تعديل بعض الشروط أعادت الهيئة طرح المزايدة على الشركات واعطتهم مهلة لتقديم العروض الفنية حتى يوم 1 أغسطس الجاري.

وتبلغ الحصة السوقية للشركة الشرقية للدخان حوالي 70%، مقابل نحو 30% للشركات الأجنبية، التي تقوم ببيع السجائر إما من خلال إنتاجها في مصر بمصانع الشرقية للدخان أو استيرادها مباشرة.

(إعداد عبدالقادر رمضان ويعمل عبدالقادر في موقع مصراوي المصري كما انه عمل سابقا في عدة مؤسسات منها، موقع أصوات مصرية التابع لمؤسسة تومسون رويترز وجريدة البورصة المصرية، وقناة سي بي سي الفضائية المصرية)

(تحرير أحمد فتيحة، للتواصل: ahmed.feteha@refinitiv.com)

سجل الآن ليصلك تقريرنا اليومي الذي يتضمن مجموعة من أهم الأخبار لتبدأ بها يومك كل صباح

© ZAWYA 2021

بيان إخلاء مسؤولية منصة زاوية
يتم توفير مقالات منصة زاوية لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقدم المحتوى أي نصائح قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء تتعلق بملاءمة أو قيمة ربحية أو استراتيجية ‏سواء كانت استثمارية أو متعلقة بمحفظة الأعمال . للشروط والأحكام