إعلانات
|05 فبراير, 2019

8 مبادرات لتطوير الصناعة الوطنية السعودية في قطاع النقل الجوي

أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني، ثماني مبادرات نوعية تستهدف شرائح وقطاعات متنوعة في مجالات الطيران المدني والخدمات اللوجستية.

Image used for illustrative purpose. 180303

Image used for illustrative purpose. 180303

REUTERS/Faisal Al Nasser

05 02 2019

أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني، ثماني مبادرات نوعية تستهدف شرائح وقطاعات متنوعة في مجالات الطيران المدني والخدمات اللوجستية، وذلك ضمن برنامج تطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، أحد برامج "رؤية المملكة 2030"، الهادف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالميا.

وتسعى الهيئة من خلال رؤيتها واستراتيجيتها المتوافقة مع "رؤية المملكة 2030"، لتعزيز وتطوير الصناعات الوطنية في مجال النقل الجوي، وتحقيق أجواء آمنة وفق أدق معايير السلامة العالمية وبناء منظومة مطارات عالمية بخدمات عصرية متقدمة لخدمة الفئات المستهدفة من المسافرين وضيوف الرحمن إضافة للشركات المعنية بالخدمات الجوية والأرضية المحلية والعالمية.

وجاءت المبادرات على النحو التالي: مبادرة، "إنشاء وتوسعة المطارات لتلبية توقعات النمو في الحركة الجوية"، وتهدف للمساهمة في نمو عجلة الاقتصاد وتطوير بنيتها التحتية حسب الاحتياج الحالي والمستقبلي، ومبادرة: "تحقيق أعلى مستويات سلامة الطيران، بما في ذلك الالتزام الكامل بمعايير السلامة الدولية"، الهادفة إلى ضمان أعلى مستويات السلامة في قطاع الطيران من خلال تطوير وتطبيق أعلى معايير وبرامج الأمن والسلامة.

وفي مجال قطاع خدمات الشحن الجوي جاءت مبادرة "تحرير قطاع خدمات الشحن الجوي الأرضية وزيادة طاقته الاستيعابية"، بهدف رفع كفاءة وزيادة الطاقة الاستيعابية لخدمات الشحن الجوي في المملكة عبر تطوير مدن للشحن في الرياض وجدة والدمام وإنشاء خدمات تمكين وتحسين القدرة والمناولة الأرضية فيها، وتطبيق أفضل الممارسات فيما يخص جدولة الرحلات وأسعار تذاكر و تحسين تجربة العملاء.

ولتمكين الاستخدام الأمثل للمجال الجوي، جاءت مبادرة: "تطوير أنظمة وإجراءات الملاحة لرفع كفاءة استخدام الأجواء السعودية للطيران"، لتمكين الاستخدام الأمثل للمجال الجوي السعودي عبر تطوير الأنظمة والإجراءات الملاحية وشبكات المعلومات وشبكات الاتصالات الرادارية للملاحة الجوية ورفع مستوى الأداء والعمل مع وزارة الدفاع للحد من مناطق حظر الطيران التي تؤثر في أهم مسارات الطيران في المملكة.

وفي مجال جدولة الرحلات وأسعار تذاكر النقل الجوي الداخلي، جاءت مبادرة: "تطبيق أفضل الممارسات فيما يخص جدولة الرحلات وأسعار تذاكر النقل الجوي الداخلي ودعم المسارات الإلزامية المنخفضة الحركة PSO"، الهادفة إلى تحفيز النمو الاقتصادي في قطاع النقل الجوي من خلال مراجعة هذه المبادرة وتطوير الدليل الاسترشادي لتحديد أسعار تذاكر النقل الجوي الداخلي ومن خلال دعم المسارات الإلزامية المنخفضة الحركة PSO.

وتحقيقا لتوطين الوظائف في القطاع جاءت مبادرة: "دعم شركات الطيران السعودية، بما في ذلك الجديدة منها، لتعزيز التوظيف في القطاع"، لتسريع توطين الخدمات المساندة في صناعة الطيران وتخريج طلاب وطالبات على أعلى مستوى من التأهيل، والتأكّد من تدريب جميع العاملين في صناعة الطيران حسب المعايير العالمية، من خلال التركيز في البداية على مراكز التدريب ومراكز قياس المستوى المعرفي والمهني وMRO "صيانة، وإصلاح وتشغيل".

وفي مجال تطبيق أفضل التقنيات والابتكارات، جاءت مبادرة: "تطبيق أفضل الممارسات العالمية في التكنولوجيا والابتكار لتحسين أداء القطاع وتجربة العميل" التي تهدف إلى إنشاء وحدة مخصصة لإدارة الابتكار ضمن الهيئة العامة للطيران المدني لتحليل الاتجاهات المستقبلية والتوصية باعتماد أحدث التقنيات وأفضل الممارسات في قطاع الطيران، إضافة إلى تطوير النظم التقنية والمعلوماتية وشبكات الاتصالات في قطاع النقل الجوي لتحسين تجربة العملاء ورفع الكفاءة. وسعيا لتحقيق رضا العملاء جاءت مبادرة: "تحسين تجربة العملاء الإجمالية في المطارات"، الهادفة إلى تعزيز وتحسين تجربة العملاء في مطارات المملكة عبر تطوير خدمات العملاء وتحسين مستوى خدمات وإجراءات الجهات الحكومية العاملة بالمطارات "كالجوازات والجمارك".

© الاقتصادية 2019