إعلانات
| 07 فبراير, 2018

مدير ميناء الملك عبدالعزيز المكلف: نوظف النساء.. والقرية اللوجستية مشروع عملاق

قال مدير ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام المكلف المهندس وليد الفارس، إن إدارة الميناء تتجه إلى استقطاب الكفاءات النسائية للعمل في إدارة الميناء.

180207

180207

Video Screenshot

07 02 2018

قال مدير ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام المكلف المهندس وليد الفارس، إن إدارة الميناء تتجه إلى استقطاب الكفاءات النسائية للعمل في إدارة الميناء، لافتا إلى أن الشركات العملاقة العاملة في الميناء تستفيد استفادة مثلى من العنصر النسائي، حيث توجد بها العديد من الكفاءات النسائية التي حققت جوائز على مستوى الشرق الأوسط في قطاعات التوزيع والإمداد.

ووصف الفارس مشروع إنشاء القرية اللوجستية في الميناء بـ«العملاق».

وأرجع الفارس ارتفاع إيرادات ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام 3.56% عن عام 2016 وبلوغها 1.2 مليار ريال إلى رفع الطاقة الاستيعابية للميناء، والترشيد في الإنفاق، إلى جانب «أتمتة الأعمال» التي قامت بها إدارة الميناء.. إلى تفاصيل الحوار..

إعلانات
■ ما إستراتيجياتكم المستقبلية؟

■■ لدينا بالهيئة العامة للموانئ عدد من المبادرات المستقبلية التي نعمل على بلورتها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، حيث نعمل على إطلاق القرية اللوجستية، بالاضافة إلى برنامج «مجتمع الميناء» الذي بدأ العمل به بالعام 2017م والذي يهدف إلى ربط جميع القطاعات العاملة بالموانئ السعودية وفق نظام رقمي وتبادل المعلومات إلكترونيًا والذي يأتي ضمن برنامج التحول الوطني 2020 الهادف إلى تسهيل وتيسير الاجراءات ذات العلاقة بالاستيراد والتصدير في الموانئ البحرية.

كما تم تفعيل مبادرة فسح الحاويات خلال 24 ساعة منذ وصولها للميناء بالتعاون مع مصلحة الجمارك؛ لتسهيل عمليات المناولة وتسريعها في أقصر مدة ممكنة، كما شهد الميناء مؤخرًا تحديثًا كاملًا لمعدات المناولة بمحطة البضائع السائبة والأعلاف من خلال زيادة طاقتها الاستيعابية بطاقة تصل إلى 24 ألف طن يوميًا، وذلك من خلال توفير ثلاث معدات جديدة ذات طراز عالٍ ومتقدم تصل طاقة الواحدة منها إلى 400 طن بالساعة وسبع معدات بطاقة 250 طنًا بالساعة.

وشهد الميناء في العام المنصرم إطلاق العديد من المشاريع الاستثمارية التنموية والمبادرات التي تهدف إلى تحويل المملكة لمركز لوجستي عالمي بين القارات الثلاث تماشيا مع رؤية المملكة 2030، وتنويع مصادر الدخل وتفعيل دور القطاع الخاص في الحركة التنموية بالمملكة في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الموانئ البحرية من القيادة الرشيدة والمتابعة المستمرة من قبل وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ الدكتور نبيل العامودي.

ما أود التأكيد عليه، هو أن الميناء حريص دوما على تأهيل كوادره بشكل متطور ولدينا بميناء الدمام أكاديمية بحرية تعنى بتطوير وتأهيل موظفينا بمجال التشغيل البحري، وقد شرفنا الأمير الراحل فهد بن سلمان والد نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بتخريج أول دفعة من المرشدين البحريين بالعام 1409هـ.

■ تتجه الأنظار حاليا إلى مشروع إنشاء القرية اللوجستية في ميناء الدمام، كيف تقيمون أثر هذا المشروع؟

■■ لا أخفيك سرًا أن مشروع إنشاء القرية اللوجستية في الميناء هو مشروع عملاق سيحقق نقلة نوعية كبيرة لميناء الدمام بصفة خاصة، وموانئ المملكة بشكل عام، باعتباره أحد المشاريع الاستثمارية التي ستزيد من تعظيم الاستفادة من الأصول الثابتة للميناء لتصبح رافدًا اقتصاديًا مهمًا وقيمة استثمارية مضافة لتفتح آفاقًا أوسع لتوفير الفرص الوظيفية للشباب السعودي الطموح، وأن المشروع ينسجم مع رؤية المملكة 2030 والتي من أهم مرتكزاتها تحويل المملكة لمركز لوجستي عالمي.

وهناك اهتمام كبير من قبل المستثمرين المحليين والأجانب، حيث يتواصلون معنا في هذا الجانب؛ للاستفسار عن المشروع الذي يحظى باهتمام كبير من قبل وزير النقل الدكتور نبيل العامودي.

■ كم تقدر رأس مال المشروع، وكم عدد الفرص الوظيفية التي سيوفرها؟

■■ سيتراوح رأس مال مشروع القرية اللوجستية بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام من ??? مليون إلى مليار ريال، فيما سيسهم في توفير أكثر من 5 آلاف فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة للمواطنين، ولا شك أن وجود هذا المشروع الضخم والذي سينفذ بإذن الله وفق المواصفات العالمية سيرفع معدل كفاءة الميناء معززًا لقدرته التنافسية، الأمر الذي يزيد من جاذبية التعامل للخطوط الملاحية مع الميناء، وبالتالي تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية مميزة بين ثلاث قارات.

■ سجل الميناء ارتفاعًا في الايرادات، ما الأسباب التي أدت إلى ذلك؟

■■ بالفعل، حقق ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام ارتفاعًا في معدل الإيرادات خلال العام المالي المنصرم 2017م بنسبة تجاوزت 3.56% مقارنة بالعام 2016م، إذ بلغت الايرادات هذا العام 1.2 مليار ريال، بينما انخفضت المصروفات التشغيلية بالميناء إلى 364 مليون ريال، في حين شهدت الطنيات المناولة بالميناء انخفاضًا طفيفًا بنسبة 7.34% حيث ناول الميناء حوالي 29 مليون طن، وذلك يعود إلى «أتمتة الأعمال»، بالاضافة إلى الترشيد في الإنفاق ورفع الطاقة الاستيعابية.

■ طالما تحدثت عن الطاقة الاستيعابية، كم سفينة استقبلها الميناء خلال العام الماضي؟

■■ استقبل الميناء خلال العام 2017م أكثر من 1678 سفينة تمت مناولة 1.5 مليون حاوية قياسية من على ظهرها، في حين تم تفريغ 118.111 عربة خلال العام الماضي.

واستقبل الميناء السفينة الأكبر في تاريخه السفينة العملاقة (تاريوس)، والتي تقدر طاقتها الاستيعابية بـ (14.424) حاوية نمطية ويبلغ طولها (369) مترًا وعرضها (52) مترًا.

■ هل لدى إدارة الميناء اتجاه للاستفادة من العنصر النسائي؟

■■ بالفعل، لدينا توجه في إدارة الميناء لفتح الفرص الوظيفية للعنصر النسائي خلال المرحلة المقبلة، إيمانا منا بأهمية الدور الذي تلعبه المرأة السعودية، كما أود التنويه إلى أن الشركات العملاقة العاملة في الميناء تستفيد استفادة مثلى من العنصر النسائي، حيث توجد بها العديد من الكفاءات النسائية التي حققت جوائز على مستوى الشرق الأوسط في قطاعات التوزيع والإمداد، ونحن فخورون بهن، وندعمهن لتولي مناصب قيادية تواكب تأهيلهن وإمكانياتهن.

■ الكثير لا يعلم أن هناك منطقة صناعات بحرية ضخمة في الميناء تتم فيها صناعة الحفارات البترولية والسفن، كيف ترى مستقبل هذه المنطقة؟

■■ أحد أهم ركائز رؤية المملكة 2030 هي الصناعة ودعم القطاع الصناعي وتشجيعه على الاستثمار في مجالات جديدة تحقق قيمة مضافة عالمية وتوفر فرص عمل لأكبر عدد ممكن من المواطنين، وحيث إن قطاع الصناعة البحرية من القطاعات كثيفة العمالة التي يمكن أن تسهم بشكل فاعل في تحقيق أهداف تلك الرؤية، حيث تم إنشاء البنية التحتية لهذه الصناعة وتطويرها، ودعمها من خلال الحوض الجاف في الميناء، حيث تتم في الميناء صناعة حفارات البترول العملاقة، وهي صناعة وطنية بالكامل، ويتم تصدير هذه الصناعة إلى الدول المجاورة، كما تتم في الميناء صناعة السفن، حيث تم تصدير هذه السفن إلى الأسواق الخارجية.

© Alyaum newspaper 2018