كيف أثرت أزمة كورونا على رواد الأعمال في المنطقة؟

الإجابة في التقرير

  
صورة تعبر عن الوضع الحالي حيث زاد الاقبال على الشراء عبر الإنترنت بسبب أزمة كورونا

صورة تعبر عن الوضع الحالي حيث زاد الاقبال على الشراء عبر الإنترنت بسبب أزمة كورونا

Getty Images

زاوية عربي

من ياسمين نبيل، الصحفية في موقع زاوية عربي 

أثرت أزمة كورونا بشكل كبير على أعمال ونشاطات الشركات الناشئة في المنطقة العربية، بحسب تقرير صادر اليوم عن ماجنت، وهي منصة لبيانات الشركات الناشئة في أفريقيا والشرق الأوسط ومقرها الإمارات، بالتعاون مع Insead، وهو معهد للدراسات العليا في مجال إدارة الأعمال وله فروع في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، بحسب موقعه الرسمي.


التفاصيل
التقرير صادر عن النصف الأول من العام الحالي، وينقل انطباعات رواد الأعمال  في 190 شركة ناشئة، منها 41% في مراحلها المبكرة جدا في المنطقة.

وشمل 9 دول وهم: السعودية، الإمارات، مصر، عمان، البحرين ، الكويت، العراق، الأردن، ولبنان.

وجاء التقرير بالنتائج التالية:

60 % من مؤسسي الشركات التي تضمنها التقرير عانوا من انخفاض في الإيرادات.

وتوقع 71% انخفاض في الايرادات بينما  توقع 8% ان ايرادتهم سوف تزيد  بنسبة 25% و4%  قالوا ان ايرادتهم سوف تتضاعف.

%47 عانوا من نقص في السيولة.

%41  لم يتمكنوا من الالتزام بخطط أعمالهم كما  كانوا يأملون.

اما بالنسبة لأكبر التحديات التي واجهتهم في النصف الأول من العام،  كشف التقرير أن  61% من الشركات  قالت ان الحصول على تمويل  كان هو أكبر تحدي، بينما 51% قالت ان انخفاض الإيرادات هو التحدي الأكبر.

وتوقع 61% من الشركات المشمولة في التقرير انتهاء الأزمة في ما بين الربع الأخير من العام الحالي والربع الأول من العام القادم.

أوضح التقرير أيضا أن السعودية جاءت في المرتبة الأولى بالنسبة للشركات الأكثر شعورا بالقلق وأقلها كانت الشركات في  مصر.

وقد تضمن التقرير 14 شركة من السعودية و23 من مصر.

تعليق من ماجنت

قال فيليب باهوشي المؤسس والمدير التنفيذي في ماجنت لزاوية عربي تعقيبا على مراتب الشركات في السعودية ومصر من حيث الشعور بالقلق، "نفترض أن ذلك يرجع جزئيا إلى أن مشهد التمويل للمشروعات الناشئة في السعودية ناشئ تماما، على الرغم من أنها الأسرع نموا من حيث توافر منظومة دعم الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. والمؤسسين - خاصة في الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة - يعتمدون بشكل أكبر على الاستثمار من أجل النمو ولذلك عدم وضوح الرؤية بخصوص ذلك تسهم في زيادة الخوف والقلق".
 

وأضاف: "لقد رأينا أيضًا ارتباط مثير للاهتمام بين البلاد التي لديها إجراءات إغلاق صارمة للحد من انتشار الفيروس مثل المملكة العربية السعودية والذي أظهر وجود مزيد من القلق ، مقابل مصر، على سبيل المثال والتي اتخذت إجراءات إغلاق أقل صرامة ، مما أوجد قلق أقل . لذلك العامل النفسي أيضا له دور”.


وسجلت مصر بالأمس 1,265 إصابة جديدة ليصل إجمالي عدد الإصابات إلى 65,188  بينما سجلت السعودية اليوم 3,943 إصابة ليصل إجمالي الإصابات إلى 186,436 حالة، وذلك بحسب الصفحات الرسمية على تويتر لوزارتي الصحة في الدولتين.

 
( وقد عملت ياسمين سابقا كصحفية في موقع ومضة في الإمارات) 

(تحرير ياسمين صالح، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا