إعلانات
|09 يناير, 2019

شركة صينية كبرى تستثمر في قطاع الاستزراع المائي السعودي

شركة قوانجدونج إيفرجرين للزراعة الصينية ستوقع عقدا للاستثمار في صناعة الاستزراع المائي السعودي بنهاية كانون الثاني الجاري.

صيد الاسماك

صيد الاسماك

REUTERS/Stringer .

09 01 2019

قال الدكتور علي الشيخي؛ مدير عام الإدارة العامة للثروة السمكية في وزارة البيئة والمياه والزراعة، "إن شركة قوانجدونج إيفرجرين للزراعة الصينية ستوقع عقدا للاستثمار في صناعة الاستزراع المائي السعودي بنهاية كانون الثاني (يناير) الجاري.

وأبلغ الشيخي "الاقتصادية" أن الشركة الصينية تجري مفاوضات مع شركات سعودية إما للاستحواذ وإما للشراكة، موضحا أن شركة إيفرجرين ستعمل في مجال الاستزراع السمكي والروبيان.

وتوقع استقطاب شركات أخرى جديدة إلى القطاع، حيث سيتم طرح فرص في القطاع من خلال منتدى "دعم وتطوير الصناعات المحلية" الذي سيقام في نهاية كانون الثاني (يناير) الجاري.

وأشار، إلى الاتفاقية المبرمة بين مجلس المياه السعودي وإحدى الكليات في عمان، لتدريب أول دفعة من الصيادين السعوديين، البالغ عددهم 50 متدربا، مبينا أن المستهدف وصول عددهم بنهاية عام 2019 إلى نحو 500 متدرب.

وأكد وجود عدة دول ستقوم بتدريب الصيادين السعوديين كمصر، وعمان، إلى جانب تدريبهم في مدينتي ينبع، وجدة، لافتا إلى أنه تم العمل على مبادرات قائمة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح أن الاستهلاك المحلي للمأكولات البحرية خلال عام 2018 بلغ نحو 35 في المائة، مبينا أن الخطة الموضوعة للقطاع رفع الاستهلاك إلى 65 في المائة بحلول عام 2020.

وتستهدف السعودية إنتاج 100 ألف طن من الاستزراع المائي بحلول 2020، ورفع الإنتاج إلى 600 ألف طن في 2030، تماشيا مع "رؤية المملكة 2030"، حيث ركزت "الرؤية" على أهمية الاستزراع المائي كأحد القطاعات المهمة التي تتعلق بالأمن الغذائي الوطني.

يشار إلى أن، مجموعة "إيفرجرين" أجرت مناقشات مع السعودية خلال العام الماضي لبناء مزرعة لتربية الأحياء المائية في الصحراء، بتكلفة تبلغ 300 مليون دولار، وذلك في إطار مساعي الجانبين للعمل المشترك في تطوير هذا المجال.

يأتي ذلك وسط محاولات متشعبة وواسعة من جانب المملكة لتنمية مصادر مختلفة للدخول الاقتصادية خلال الفترة الماضية، بما في ذلك الصناعات المختلفة والثروات السمكية.

© الاقتصادية 2019