|19 يناير, 2020

شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية توقع عقد قرض ب21.4 مليون دولار

التقرير به خلفية عن الشركة والسبب من الحصول على القرض 

 صورة للدينار الكويتي

صورة للدينار الكويتي

زاوية عربي  

أعلنت شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية عن توقيع عقد قرض مع أحد البنوك المحلية - لم تسمه - بقيمة 6.5 مليون دينار (حوالي 21.4 مليون دولار) وذلك بحسب بيان الشركة المنشور اليوم على موقع البورصة الكويتية. 

خلفية عن الشركة  

تأسست شركة الاستثمارات الوطنية عام 1987، وأدرجت في البورصة عام 1988، وتعمل في إدارة الأصول، الاستثمارات والعقارات. ولدى الشركات عدد من الشركات التابعة في الكويت، البحرين، ولبنان، وتعمل هذه الشركات في مجالات متنوعة منها: الاستثمار، العقار، والتجارة، وذلك وفق موقع شركة الاستثمارات الوطنية الرسمي. 

التفاصيل  

بحسب البيان، تبلغ مدة القرض 5 سنوات، وهو مخصص لإعادة تمويل قروض حالية لم تكشف عنها الشركة، ولكنها قالت إنه سيؤدي إلى انخفاض بسيط في تكاليف التمويل. 

ما هي تكاليف التمويل؟ 

هي تكاليف الحصول على الأموال والقروض من البنوك كالفوائد والرسوم المترتبة على هذه القروض.  

(إعداد: محمد الحايك. وقد عمل محمد في السابق في عدة مؤسسات، منها صحيفة الراي الكويتية، وقناة أخبار المستقبل الفضائية اللبنانية)  

(تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: Yasmine.Saleh@refinitiv.com) 

  

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا