تسلسل زمني: فيسبوك ضد المعلنين

كيف بدأ منشور للرئيس الأمريكي ترامب أزمة لفيسبوك

  
شعار فيسبوك

شعار فيسبوك

زاوية عربي

من ياسمين نبيل، الصحفية في موقع زاوية عربي

شهدت شركة فيسبوك هبوط كبير في سعر سهمها يوم الجمعة الماضية تسبب في فقدان الشركة حوالي 56 مليار دولار من قيمتها السوقية -سعر السهم مضروب في عدد أسهم الشركة- وهبوط ثروة مؤسسها مارك زوكربيرج بحوالي 7 مليار دولار بعد حملة من المعلنين لوقف إعلاناتهم على الموقع، بحسب وكالة بلومبرج.

تبدأ القصة مع مقتل المواطن الأمريكي ذو الأصول الأفريقية جورج فلويد في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا شمال الولايات المتحدة في مايو الماضي على يد شرطي، اندلعت على إثر هذا الحادث المظاهرات والاحتجاجات في مختلف الولايات الأمريكية وشهد بعضها عمليات سرقة وتخريب.

علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأحداث في أحد منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك: "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار"، وهو ما أثار انتقادات أنها تحرض على العنف.

 وبينما أظهر موقع تويتر علامة على التغريدة تحذر من محتواها، لم تتخذ فيسبوك أي تصرف في هذا الشأن. نتيجة لذلك، بدأت العديد من الشركات الأمريكية تحتج على سياسة فيسبوك ووقفت إعلاناتها على منصته.

في هذ التقرير نستعرض كيف تطورت الأزمة:

(بحسب بيانات رسمية وتقارير إعلامية)

30 مايو: مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج يقول في بيان على موقع فيسبوك أنه لديه "ردة فعل سلبية عميقة تجاه خطاب الرئيس المثير للانقسام"، ولكنه قال أن موقع فيسبوك يجب أن يسمح بالتعبير قدر الإمكان ما لم يتسبب ذلك في وجود إمكانية قوية لحدوث خطر أو يعبر عن سياسات واضحة قد ينتج عنها مخاطر.

1 يونيو: بعض من موظفي فيسبوك قرروا التوقف عن العمل في هذ اليوم للاحتجاج على قرار مارك زوكربيرج بعدم اتخاذ أي إجراء ضد تغريدات ترامب.

-مؤسس شركة Talkspace وهي منصة توفر علاج نفسي على الإنترنت يعلن أن الشركة ستنسحب من شراكة مع فيسبوك.

17 يونيو: إطلاق حملة "أوقفوا الكراهية من أجل الربح"  لمطالبة الشركات والمعلنين على فيسبوك بوقف إعلاناتهم خلال شهر يوليو من العام الحالي من أجل الضغط على فيسبوك.

وطالبت الحملة بتقديم الدعم للأشخاص المستهدفين بسبب العنصرية والتمييز وزيادة إجراءات الحماية في المجموعات الخاصة على الموقع ووقف تحصيل عوائد الإعلانات من المحتوي المضلل أو الذي يحرض على الكراهية.

19 يونيو: North Face وهي شركة متخصصة في ملابس الرياضة، تصبح أول شركة كبيرة تعلن تعليقها لكل إعلاناتها مدفوعة الأجر حتى تطبق فيسبوك سياسات أكثر صرامة لإيقاف المحتوي المحرض على العنف والعنصرية على منصته.

 26 يونيو: شركة يونيليفر، والتي تملك عدة علامات تجارية مثل ليبتون ودوف ولوكس، تعلن أنها ستعلق الإعلانات على فيسبوك وتويتر وإنستجرام حتى نهاية العام الحالي. وأنفقت الشركة على إعلانات فيسبوك العام الماضي في الولايات المتحدة أكثر من 11.8 مليون دولار، وفقا لشركة باثاميتكس المتخصصة في البيانات. 

- فيسبوك يقول بأنه سيبدأ في اتخاذ إجراءات لتحديد الخطاب السياسي الذي يخالف قواعد المنصة وعدد من الإجراءات الأخرى التي تحمي الأقليات. 

- انخفاض القيمة السوقية لفيسبوك حوالي 56 مليار دولار بعد انخفاض أسمهما بنسبة 8.3%. 

27 يونيو: شركة كوكاكولا تعلن تعليق كل إعلاناتها المدفوعة على الأقل لمدة شهر على كل منصات التواصل الاجتماعي. 

- هوندا الأمريكية، الشركة المتخصصة في صناعة السيارات، وأحد الشركات التابعة لهوندا اليابانية، تعلن أنها ستنضم للمقاطعة وتعلق إعلاناتها على فيسبوك وانستجرام. 

28 يونيو: القائمين على حملة "أوقفوا الكراهية من أجل الربح" يصرحون في حوار لرويترز أنه سيتوسعون في الحملة بشكل عالمي وسيبدأوا في مخاطبة شركات في أوروبا للانضمام للمقاطعة. 

- شركة ستاربكس، والتي تملك مقاهي عديدة حول العالم، تنضم لقائمة الشركات التي أعلنت أنها ستوقف إعلاناتها على جميع منصات التواصل الاجتماعي. وتعتبر الشركة سادس أكبر معلن على المنصة في عام 2019، وفقا لشركة باثاميتكس. 

وشملت الشركات المقاطعة حتى الآن : مايكروسوفت، بوما واديداس للملابس الرياضية وفورد للسيارات. 

(إعداد: ياسمين نبيل، وقد عملت ياسمين سابقا كصحفية في موقع ومضة في الإمارات)

(تحرير: تميم عليان، للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا