|22 سبتمبر, 2019

بنك الشارقة يصدر سندات بقيمة 600 مليون دولار

السندات جزء من برنامج بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي

130522

130522

SCTDA/Handout via Thomson Reuters Zawya

زاوية عربي

أصدر بنك الشارقة الاماراتي سندات متوسطة الأجل بقيمة 600 مليون دولار وعائد 4%، بحسب بيان صحفي للبنك.

ما هي السندات؟

هي ورقة مالية تبيعها الشركات للمستثمرين كأحد طرق التمويل على أن ترد قيمتها لاحقا، بالإضافة إلى الفوائد.

التفاصيل

وقال بنك الشارقة ان السندات، التي سيحين موعد استحقاقها 18 سبتمبر 2024 و أدرجت في بورصة أيرلندا، هي جزء من برنامج بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي.

وقال البنك انه سيستخدم حصيلة بيع السندات لرد قيمة سندات البنك الحالية التي تقدر ب500 مليون دولار و التي تستحق 8 يونيو العام المقبل بالإضافة لأغراض تمويل أخرى  خاصة بالشركة.

(إعداد: تميم عليان, نائب رئيس تحرير زاوية عربي, وقد عمل تميم سابقا كمراسل صحفي لوكالتي بلومبرج و رويترز بالقاهرة)

(تحرير ياسمين صالح: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا