«بنك التنمية» السعودي يخصص 22 مليار ريال لدعم تأسيس 70 ألف منشأة صغيرة

أوضح إبراهيم الراشد مدير عام بنك التنمية الاجتماعية، أن البنك بصدد إعداد دراسة ونشرها حول أنواع الأعمال الخاصة التي تجتذب السعوديين والسعوديات.

  
 صورة للريال السعودي، يوليو 2017، رويترز

صورة للريال السعودي، يوليو 2017، رويترز

REUTERS/Faisal Al Nasser

04 03 2019

قال بنك التنمية الاجتماعية "إنه خصص ميزانية تبلغ 22 مليار ريال لدعم تأسيس أكثر من 70 ألف منشأة صغيرة في القطاع الخاص".

وأوضح إبراهيم الراشد مدير عام بنك التنمية الاجتماعية، أن البنك بصدد إعداد دراسة ونشرها حول أنواع الأعمال الخاصة التي تجتذب السعوديين والسعوديات.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية ضمن ملتقى لقاءات الرياض 2019، أمس، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحدث فيها الراشد حول دور البنك في تمكين ريادي الأعمال عبر التركيز على ثلاثة أركان، هي تأهيل وتدريب ريادي الأعمال على مهارات وأساسيات العمل الخاص وإلمامهم بما يتطلبه ذلك، وتقديم حزم مختلفة من التمويل تصل إلى أربعة ملايين ريال، ومبادرة النفاذ إلى السوق، بالشراكة مع عدة جهات لتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل.

من جهته، قال الدكتور محمد السديري مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، "إن عدد المسجلين في ملتقى لقاءات الرياض 2019، بلغ نحو 15 ألف باحث من الجنسين يمثلون مختلف الفئات، في حين بلغ عدد الفرص الوظيفية المتنوعة نحو 18 ألف فرصة وظيفية في هذا الملتقى".

بدوره، قال عبدالله أبوثنين نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية للعمل، "إن الوزارة تعتزم خلال الفترة المقبلة إطلاق عدد من المبادرات، منها "العمل المرن"، الذي يعمل على تمكين الباحثين عن العمل من دخول السوق بعدد ساعات معينة، إضافة إلى إطلاق برنامج "التوطين النسائي" الذي يستهدف تحديد الوظائف المناسبة لعمل المرأة فيها بدعم من وزارة العمل والتنمية وصندوق التنمية البشرية".

من جهته، أشار الدكتور رميح الرميح رئيس هيئة النقل العام، إلى أن الهيئة تعمل على توطين عدة قطاعات في مجالات النقل البري والبحري والسكك الحديدية والخدمات اللوجيستية، موضحا أن قطاع النقل يوفر آلاف الوظائف للسعوديين والسعوديات.

وأوضح الرميح أن القطاع يعاني حاليا شح العاملين السعوديين، خاصة قطاع النقل البحري، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل حاليا بالشراكة مع منظومة العمل والتنمية الاجتماعية على توفير بيئة العمل المناسبة والجاذبة للسعوديين، وتوفير برامج تأهيل وتدريب لتمكين السعوديين والسعوديات من العمل في القطاع.

وحول تأثير الثورة الصناعية في وظائف المستقبل، أوضح الدكتور أحمد الثنيان، وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لصناعة التكنولوجيا والقدرات الرقمية، أن هذه الثورة تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث ستوفر فرصا وظيفية جديدة، تتمحور حول علم وتحليل وأمن البيانات.

ولفت إلى أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، عقدت عدة شراكات لتأهيل وتدريب الشباب والشابات السعوديين على هذه الوظائف، وإدخال المهارات البرمجية والرقمية في المناهج الدراسية في التعليم العام.

وأفاد الثنيان أن الوزارة عقدت عدة شراكات مع منظومة العمل والتنمية الاجتماعية والقطاع الخاص، لتوطين عدد من الوظائف في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، من بينها وظائف قيادية في القطاع، كما تعمل بالشراكة مع وزارة التعليم لمواءمة مسارات التعليم في الجامعات لسوق العمل، إضافة إلى استحداث برامج ابتعاث منتهية بالتوظيف في التخصصات التقنية الحديثة.

© الاقتصادية 2019