المغرب والسيارات

إنفوجرافك ببيانات تظهر أداء قوي للصادرات المغربية من السيارات

  
صورة للعلم المغربي

صورة للعلم المغربي

shutterstock

زاوية عربي

في مقال سابق نشر على زاوية عربي، أظهرت بيانات من البنك الدولي ان قطاع صناعة وتجميع السيارات في المغرب له أهمية كبرى، حيث تحتل المغرب المرتبة الأولى في أفريقيا من حيث عدد السيارات التي تم تصديرها خلال عام 2019 بعد ان ظلت جنوب أفريقيا متصدرة صادرات القارة من السيارات. 

وتعد المغرب من أكبر 4 مصدرين للسيارات للاتحاد الأوروبي في عام 2018، وقد قام هذا القطاع الحيوي بتوفير 116 الف فرصة عمل خلال السنوات من 2014-2018، وبالتالي يمكن القول ان المغرب تمتلك قاعدة مدربة وواسعة من العمالة الماهرة المتخصصة في صناعة السيارات. 

والإنفوجرافك التالي به بيانات عن قيمة صادرات هذا القطاع ونصيب الدول المستوردة:

لقراءة المقال السابق ذكره عن صادارات السيارات المغربية: حكاية المغرب مع السيارات

(للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2020

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا