|13 أكتوبر, 2019

السعودي الفرنسي كابيتال تعلن عن اتفاقيات تمويل لصندوق الريت التابع لها

بلغ حجم التمويلات الجديدة 1.2 مليار ريال سعودي

الريال السعودي

الريال السعودي

REUTERS/Faisal Al Nasser

زاوية  عربي 

قالت شركة السعودي الفرنسي كابيتال للاستثمار أن صندوق بنيان ريت الذي تقوم بإدارته والمسجل على البورصة السعودية، تداول، قد وقع اتفاقتي تمويل من بنكين سعوديين تبلغ قيمتهما الإجمالية 1.2 مليار ريال، بحسب بيان من الشركة اليوم على البورصة السعودية.

 خلفية سريعة على الشركة:

شركة السعودي الفرنسي كابيتال للاستثمار مملوكة للبنك السعودي الفرنسي، بحسب موقع الشركة الرسمي.

 التفاصيل:

 قالت الشركة ان الاتفاقيات الجديدة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتتضمن: 

1. تسهيلات بقيمة 700 مليون ريال سعودي مع بنك الرياض لمدة سبع سنوات.

2. تسهيلات بقيمة 500 مليون ريال سعودي مع البنك العربي الوطني لمدة خمس سنوات وقابلة للتمديد لمدة عامين.

وأضافت الشركة أن التسهيلات الجديدة تهدف إلى "تمويل خطط الصندوق التوسعية من خلال الاستحواذ على أصول عقارية مدرة للدخل تتواجد في مدن المملكة"، بدون اعطاء تفاصيل.

(إعداد: الفريق التحريري لموقع زاوية عربي)

(للتواصل: yasmine.saleh@refinitiv.com)

© ZAWYA 2019

إخلاء المسؤوليّة حول المحتوى الأصلي
تم كتابة محتوى هذه المقالات وتحريره من قِبل ’ ريفينيتيف ميدل ايست منطقة حرة – ذ.م.م. ‘ (المُشار إليها بـ ’نحن‘ أو ’لنا‘ (ضمير المتكلم) أو ’ ريفينيتيف ‘)، وذلك انسجاماً مع
مبادئ الثقة التي تعتمدها ريفينيتيف ويتم توفير المقالات لأغراض إعلاميةٍ حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالاستراتيجية الأمنية أو المحافِظ أو الاستثمار.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمٌعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا