السعوديون والسعوديات يشكلون 40 % من العاملين في 187 مكتب محاسبة

بلغ عدد السعوديين من الجنسين العاملين في مكاتب المحاسبة 1396 من أصل 3529 يعملون في 187 مكتبا.

  
السعوديون والسعوديات يشكلون 40 % من العاملين في 187 مكتب محاسبة
REUTERS/Zohra Bensemra

 بلغ عدد السعوديين من الجنسين العاملين في مكاتب المحاسبة 1396 من أصل 3529 يعملون في 187 مكتبا، وفقا لما كشفه لـ "الاقتصادية" الدكتور أحمد المغامس؛ الأمين العام للهيئة العامة للمحاسبين.


وقال المغامس، إن الهيئة اشترطت على مكاتب المحاسبة توطين 30 في المائة لمن يتجاوز عدد موظفيها الفنيين 30 موظفا، و25 في المائة لمن يقل عدد موظفيها عن 30 موظفا، 20 في المائة لمن يقل عدد موظفيها عن 20 موظفا.


وأوضح، أن المقصود بالموظفين الفنيين، من يتحقق فيهم أحد الشروط التالية: أن يكون حاصلا على دبلوم في المحاسبة أو حاصلا على درجة البكالوريوس وأعلى في تخصص المحاسبة أو أي تخصص آخر بشرط حصوله على 21 ساعة أكاديمية في مجال المحاسبة أو حصوله على أي زمالة مهنية في مجال المحاسبة والمراجعة.


وكشف أن الهيئة تعمل حاليا على مشروع لدراسة سوق مهنة المحاسبة في السعودية، سيكون واقعه جيدا وإيجابيا على المهنة خلال الفترة المقبلة.


وبخصوص التزام الشركات بالمعايير المحاسبية الدولية، قال المغامس إنه منذ بداية العام الماضي 2017، أصبح إلزاما على الشركات المدرجة في السوق المالية الالتزام بجميع المعايير الدولية التي اعتمدتها الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين للتطبيق في السعودية.


وأضاف، أنه منذ مطلع 2018، فإن جميع المنشآت التجارية على اختلاف أشكالها النظامية، ملزمة باستخدام معايير المحاسبة المالية الدولية الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة.


وأكد الأمين العام للهيئة العامة للمحاسبين، أن واقع سوق المحاسبة يشهد تطورا كبيرا ومهما ومتسارعا للوصول إلى تحقيق "رؤية المملكة 2030"، على الرغم من أن عدد مراجعي الحسابات والمحاسبين القانونيين المرخصين قليل والسوق بحاجة إلى أكثر من ذلك.


وأشار إلى أن هناك زيادة في نمو الطلب على المحاسبين، وذلك بسبب تطبيق قيمة الضريبة المضافة، حيث تم تسليم شهادات لأول دفعة اجتازت اختبار أخصائي ضريبة القيمة المضافة، مشيرا إلى زيادة متوقعة في عددها.


وعلى صعيد التخصصات في الجامعات السعودية، لفت إلى نمو الطلب لدى طلاب بعض الجامعات في اختيار تخصص المحاسبة والشروع في تعلمه.

© الاقتصادية 2018

المزيد من مجلس التعاون الخليجي