إعلانات
|18 فبراير, 2019

السعودية وباكستان تعززان العلاقات الاستراتيجية باتفاقيات قيمتها 20 مليار دولار

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن باكستان بلد عزيز على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والشعب السعودي.

السعودية وباكستان تعززان العلاقات الاستراتيجية باتفاقيات قيمتها 20 مليار دولار

18 02 2019

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن باكستان بلد عزيز على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والشعب السعودي، مؤكدا متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والرغبة في تعزيزها وتعميقها في المجالات كافة.

وقدم ولي العهد، في كلمة له خلال حفل عشاء أقامه عمران خان؛ رئيس الوزراء الباكستاني، احتفاء بزيارته لباكستان، البارحة، الشكر لرئيس الوزراء، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وقال ولي العهد: "إن نماء إجمالي الناتج المحلي لباكستان خلال العام الماضي 2018 بنسبة 5 في المائة، يجعلنا نرى أن باكستان ستكون مزدهرة في المستقبل، ونريد أن نتأكد من أننا سنكون جزءا من هذا الازدهار".

وأشار إلى أنه تم التوقيع على مذكرات تفاهم بين الجانبين، وأن حجم الاستثمار بـ 20 مليار دولار؛ استثمار كبير للمرحلة الأولى، وسينمو بكل تأكيد كل شهر، وكل عام، لأرقام أكبر.

وفيما يتعلق بالسياحة قال: "اليوم لدينا 18 مليون سائح، وسنحقق 50 مليون سائح بشكل سريع وسهل في الأعوام القادمة، ولدينا العديد من التراث والأماكن الجميلة، إلى جانب بنية تحتية واستقرار، ولدينا كل شيء بما في ذلك التمويل اللازم للاستثمار في المجال السياحي".

وأضاف ولي العهد "نحن نؤمن بمنطقتنا ولذلك نحن نستثمر فيها ونحن متأكدون أنه سيكون هناك يوما ما منطقة شرق أوسط عظيمة".

فيما رحب رئيس وزراء باكستان، في كلمة مماثلة، بزيارة ولي العهد لبلاده، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.

وأشار خان؛ إلى مكانة المملكة قيادة وشعبا لدى باكستان، واصفا إياها بالصديقة الحقيقية التي تقف إلى جانب باكستان في كل الظروف.

وقال: إنه بعد توليه منصبه ومضي ستة أشهر زار المملكة وشرف بزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدا أن السعودية وباكستان تصعدان بعلاقتهما إلى مستوى لم يعهد في السابق؛ وهذه العلاقات تسمح بالاستثمار بين البلدين، وتوجت هذه الليلة بتوقيع سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين.

ووصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، البارحة، إلى إسلام أباد، في زيارة رسمية لباكستان.

وكان قد صدر عن الديوان الملكي، أمس، بيان جاء فيه: "بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وانطلاقا من حرص مقامه الكريم على التواصل وتعزيز العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة في المجالات كافة، واستجابة للدعوات المقدمة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، غادر ولي العهد اليوم الأحد (أمس) لزيارة باكستان، والهند، والصين، يلتقي خلالها قادتها وعددا من المسؤولين فيها لبحث العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكان في استقبال ولي العهد لدى وصوله مطار قاعدة خان العسكرية، عمران خان؛ رئيس وزراء باكستان، والفريق أول قمر جاويد؛ قائد الجيش الباكستاني، ونواف المالكي؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، ورجا علي خان؛ سفير باكستان لدى المملكة.

وفور نزول ولي العهد من الطائرة، أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بولي العهد، وكانت الطائرات الباكستانية المقاتلة قد رافقت طائرة ولي العهد لدى دخوله الأجواء الباكستانية ترحيبا بمقدمه.

وصحب رئيس الوزراء الباكستاني، ولي العهد، في موكب رسمي إلى القصر الرئاسي في إسلام أباد.

وأقيمت على جنبات الطريق عروض للفرق الشعبية الباكستانية، وازدانت الجسور والمباني بعبارات الترحيب بولي العهد.

ولدى وصول ولي العهد إلى القصر أجريت له مراسم استقبال رسمية، حيث صحب رئيس الوزراء الباكستاني، ولي العهد إلى منصة الشرف حيث عزف السلامان الوطنيان للمملكة وباكستان.

بعد ذلك تفقد ولي العهد حرس الشرف، ثم صافح كبار مستقبليه من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية، فيما صافح رئيس الوزراء الباكستاني كلا من: الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، والشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، وعادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية، والمهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وتركي الشبانة وزير الإعلام، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وياسر الرميان المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والدكتور بندر الرشيد سكرتير ولي العهد.

بعد ذلك قام ولي العهد بزراعة شجرة تذكارية في القصر الرئاسي في باكستان.

ثم عُقد اجتماع ثنائي بين ولي العهد ورئيس وزراء باكستان، نقل خلاله ولي العهد تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لرئيس الوزراء الذي حمله تحياته وتقديره للملك سلمان بن عبدالعزيز.

بعد ذلك ترأس ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني، المجلس التنسيقي السعودي - الباكستاني، في مقر القصر الرئاسي في إسلام أباد.

وتم خلال المجلس استعراض العلاقات التاريخية الوطيدة بين المملكة وباكستان، وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها، إضافة إلى بحث مجمل المستجدات والأوضاع على الساحتين الإسلامية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

بعد ذلك وبحضور ولي العهد ورئيس وزراء باكستان، جرى التوقيع على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين، وهي: برنامج تعاون فني بين الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة والهيئة الباكستانية للمواصفات وضبط الجودة، واتفاقية تمويل توفير كميات من الزيت الخام ومنتجات بترولية إلى باكستان بين الصندوق السعودي للتنمية والحكومة الباكستانية، ومذكرة تفاهم إطارية بين الصندوق السعودي للتنمية والحكومة الباكستانية لتمويل مشاريع توليد للطاقة الكهربائية في باكستان، ومذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وحكومة باكستان لدراسة فرص الاستثمار في قطاعي التكرير والبتروكيماويات في باكستان، ومذكرة تفاهم بين حكومة المملكة وحكومة باكستان في مجال قطاع الثروة المعدنية في باكستان، ومذكرة تفاهم بين حكومتي البلدين في مجال تطوير مشروعات للطاقة المتجددة في باكستان، واتفاقية تعاون في مجال الرياضة.

بعد ذلك شرف ولي العهد مأدبة العشاء التي أقامها رئيس وزراء باكستان احتفاء به.

وقدم ولي العهد في كلمة له خلال حفل العشاء الشكر لدولة رئيس وزراء باكستان السيد عمران خان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكد أن جمهورية باكستان الإسلامية بلد عزيز على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  والشعب السعودي، مؤكدًا متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والرغبة في تعزيزها وتعميقها في المجالات كافة.

وقال ولي العهد: "إن نماء إجمالي الناتج المحلي لباكستان خلال العام الماضي 2018 بنسبة خمسة في المائة، يجعلنا نرى أن باكستان ستكون مزدهرة في المستقبل ونريد أن نتأكد من أننا سنكون جزءً من هذا الازدهار".

وأشار سموه إلى أنه تم التوقيع اليوم على مذكرات تفاهم بين الجانبين، وأن حجم الاستثمار بـ 20 بليون دولار أمريكي؛ استثمار كبير للمرحلة الأولى وسينمو بكل تأكيد كل شهر وكل عام لأرقام أكبر.

وفيما يتعلق بالسياحة قال سموه: " اليوم لدينا 18 مليون سائح وسنحقق 50 مليون سائح بشكل سريع وسهل في الأعوام القادمة، ولدينا العديد من التراث والأماكن الجميلة إلى جانب بنية تحتية واستقرار ولدينا كل شيء بما في ذلك التمويل اللازم للاستثمار في المجال السياحي".

وأضاف ولي العهد " نحن نؤمن بمنطقتنا ولذلك نحن نستثمر فيها ونحن متأكدين بأنه سيكون هناك يوما ما منطقة شرق أوسط عظيمة".

فيما رحب دولة رئيس وزراء باكستان في كلمة مماثلة بزيارة ولي العهد لبلاده، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة.

وأشار دولته إلى مكانة المملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا لدى باكستان، واصفًا لها بالصديقة الحقيقية التي تقف إلى جانب باكستان في كل الظروف.

وقال دولته: إنه بعد توليه لمنصبه ومضي ستة أشهر زار المملكة وشرف بزيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية وباكستان تصعدان بعلاقتهما إلى مستوى لم يعهد في السابق؛ وهذه العلاقات تسمح بالاستثمار بين البلدين، وقد توجت هذه الليلة بتوقيع سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية بين الجانبين.

© الاقتصادية 2019