إعلانات
| 22 مارس, 2018

البيت الأبيض: ترامب والأمير محمد بن سلمان تناولا الوضع في اليمن

وأضاف البيت الأبيض في بيان أمس الأربعاء "فيما يتعلق باليمن، بحث الرئيس وولي العهد الخطر الذي يمثله الحوثيون على المنطقة بمساعدة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني".

البيت الأبيض: ترامب والأمير محمد بن سلمان تناولا الوضع في اليمن
REUTERS/Jonathan Ernst
واشنطن 22 مارس آذار (رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بحثا الوضع في اليمن بما في ذلك المقاتلون الحوثيون والتحركات الإيرانية والأزمة الإنسانية.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أمس الأربعاء "فيما يتعلق باليمن، بحث الرئيس وولي العهد الخطر الذي يمثله الحوثيون على المنطقة بمساعدة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني".

وتابع "بحث الزعيمان الخطوات الإضافية اللازمة للتعامل مع الوضع الإنساني واتفقا على ضرورة التوصل لحل سياسي للصراع في نهاية المطاف لتلبية حاجات الشعب اليمني".

وتدخل تحالف تقوده السعودية في اليمن عام 2015 في مواجهة الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين أطاحوا بحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا. وأودت الحرب بحياة ما يقدر بنحو عشرة ملايين شخص.

إعلانات

ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الثلاثاء مشروع قرار يسعى لإنهاء دعم واشنطن للحملة العسكرية السعودية باليمن.

ووصف بعض المشرعين الداعمين للقرار الصراع بأنه "كارثة إنسانية" ألقوا باللائمة فيها على السعودية.

وناشد وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس المشرعين في الأسبوع الماضي عدم تأييد مشروع القرار ودافع عن الدعم العسكري الأمريكي للسعودية.

وقال ماتيس إن المساعدة الأمريكية التي تشمل دعما مخابراتيا محدودا وإعادة تزويد طائرات التحالف بالوقود تهدف في النهاية لتحريك الحرب اليمنية في اتجاه الحل التفاوضي.

وحذر من أن الانسحاب قد يزيد من أعداد الضحايا المدنيين ويقوي شوكة الحوثيين الذين أطلقوا صواريخ على السعودية واستهدفوا سفنا قبالة ساحل اليمن.

وتظاهرت مساء الأربعاء مجموعة صغيرة من المعارضين للحملة العسكرية السعودية في اليمن خلال فعالية في واشنطن من أجل معهد مسك للفنون الذي أنشأته مؤسسة الأمير محمد.

وهتفت إحدى المحتجات "كفوا عن قتل الأطفال الأبرياء" بينما كان حراس الأمن يبعدونها من أمام الفعالية المقامة بمركز كنيدي. ولم يتضح ما إن كان الأمير محمد حاضرا في تلك الفعالية.

ووقعت أيضا احتجاجات للتنديد بدور السعودية في اليمن خلال زيارة الأمير محمد للندن هذا الشهر.

وقالت السفارة السعودية في واشنطن في بيان إن الأمير محمد التقى أمس الأربعاء مع مسؤولي شركات بوينج وريثيون ولوكهيد مارتن وجنرال داينامكس.

وجاء في البيان أن النقاش ركز على اهتمام البلدين بتطوير التكنولوجيا وتعزيز التجارة والروابط الاقتصادية والتجارية.

(إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية)